15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 تشرين أول 2017

المقاومة شعب.. وليس ارهابا..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن قرار وضع مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي "FBI" الأخير والذي يستهدف المقاومة وخاصة امين عام حركة الجهاد الاسلامي الاخ المناضل رمضان شلح والاخت المناضلة الاسيرة المحررة أحلام التميمي مفاجئ لأحد في العالم، وخاصة ما تتعرض له المقاومة في فلسطين ولبنان وخصوصا حزب الله فمن سخرية القدر، ومن المضحك المبكي، أن إصدار الادارة الامريكية قرار بإدراج المقاومين الابطال على قائمة الإرهاب، لانهم لا يعلمون ان المقاومة شعب.

امام هذا القرارالظالم والذي لم يكن جديد في وصف المقاومة لشعوب تحتل اراضيها، فهم قبل ذلك وضعوا الشهيد القائد محمد عباس ابو العباس الامين العام السابق لجبهة التحرير الفلسطينية على لائحة الارهاب وظلوا يلاحقوه هم والعدو الصهيوني حتى سنحت لهم فرصة احتلال العراق، حيث اعتقل وتم اغتياله في سجون الاحتلال الامريكي في العراق على مرآى ومسمع العالم ،كما وضعوا العديد من الشخصيات العربية والفلسطينية المناضلة على لائحة الارهاب، لان الادارة الامريكية لم تلتزم في المواثيق الدولية فهي تدعم الاحتلال الصهيوني في الاستيلاء على الاراضي العربية وخاصة فلسطين وتدعم الارهاب التكفيري في المنطقة، دون اي ردع  دولي، وقد لبى بعض دول العالم والدول العربية رغبتهم في ملاحقة المقاومة تماشيا مع المدلل الكبير وهو كيان الاحتلال.

ومن هنا نرى ان تلك القرارات لم تؤثر سلبا في مسيرة المقاومة، لأن العالم يعلم من يرعي الارهاب ومن يدعم القوى الارهابية، الذي تتصدى لها المقاومة العربية، فهم اليوم بعد تراجع المشروع الامريكي يستخدمون كل الأساليب لضرب المقاومة كل ذلك من أجل خدمة مصالحهم والحفاظ على سلامة كيان الاحتلال الصهيوني.

إن الهدف الحقيقي من إصدار هذا القرار على المناضل الامين العام لحركة الجهاد يأتي نتيجة مواقفه الوطنية المشرفة، وان وضع المقاومة على لائحة الارهاب هو التغطية على هزيمة مشروع الامريكي في المنطقة.

ولذلك نقول ان الولايات المتحدة فاقده للمصداقية وهي الداعمة للإرهاب الممارس في فلسطين وسوريا والعراق، وان أمريكا التي تتغاضى وتتعامى عن الإرهاب الإسرائيلي المتمثل بإرهاب المستوطنين الذين يدعون لقتل العرب الفلسطينيين ويمارسون العنصرية بكل أشكالها وألوانها وتحت سمع وبصر أمريكا والغرب والعالم كله، حيث لم تقدم امريكا على وضع مرتكبي الجرائم هذه على قوائم الارهاب ولم تقم امريكا باتخاذ اجراءات رادعه بحق قادة الكيان الاسرائيلي وبحق حكومة الاحتلال الصهيوني التي تمارس الارهاب وتنتهك قواعد القانون الدولي، امريكا والعالم اجمع يدرك بمشروعية مقاومة المحتل استنادا للقوانين والمواثيق الدوليه التي اقرت بمشروعية المقاومه ضد الاحتلال ايا كان نوعه، وحين تقدم الولايات المتحده الامريكيه على ادراج المقاومة والقادة المناضلين على لائحة الارهاب، فان امريكا بقرارها وادراجها للمقاومين انما تخرق القانون الدولي وتشرع الارهاب للمحتل.

 ان المقاومة حق مشروع لمقاومة المحتل والاجدى للادارة الامريكية ان تدرج قادة الاحتلال والمستوطنين الصهاينه على قوائم الارهاب بدلا من تشجيع الارهاب الممارس بحق الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال والمستوطنين، والسؤال الذي يطرح نفسه هل من حق الولايات المتحدة الامريكية التي احتلت العراق وخرقت القوانين الدوليه وارتكبت الجرائم بحق شعوب المنطقة وهي تخرق حقوق الإنسان في غوانتناموا ان تعطي لنفسها حق تصنيف المقاومه بالارهاب، وهل من حقها إدراج مقاومين فلسطينيين على لوائح الإرهاب، كيف تعطى الادارة الأمريكية لنفسها هذا الحق وهى التي رفضت التوقيع على مجموعة من المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تشجب الارهاب الرسمي مثل معاهدة منع جرائم الإبادة الجماعية وهى التى ما زالت تغطي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي كما سبق لها ان دعمت نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ان إدراج قادة المقاومة حاليا على لائحة ما يسمى الإرهاب يعطى الضوء الأخضر للاحتلال الإسرائيلي الصهيوني لملاحقتهم واغتيالهم وهو تبني للرواية الإسرائيلية التي تهدف الى تشويه صورة المقاومة الفلسطينية ودائما السياسية الأمريكية تحكمها المصلحة الصهيونية لانها سياسية متناقضة وتسعى لتعزبز تحالفها مع اسرائيل على حساب الحقوق الوطنيه للشعب الفلسطيني، امريكا تكافئ الاحتلال وتدعم الاحتلال وتدعم الارهاب وعلى العالم التحرك لوضع حد للسياسة المارقة الامريكية الصهيونية بحق الشعوب المقاومة والتي تسعى لتحرير نفسها من الاحتلال الصهيوني.

ختاما، لا بد من القول: ان ما صدر هو وسام شرف على صدر المناضل رمضان شلح والاسيرة المحررة أحلام التميمي، ونقول ان ادارة ترامب فقدت قدرتها على السيطرة على اوضاع المنطقة وذلك بفضل الصمود الأسطوري للمقاومين في فلسطين وسورية ولبنان والعراق، حيث نؤكد بأن اليوم يعاد رسم خارطة السياسة العالمية من جديد والكلمة العليا فيها ستكون للشعب الفلسطيني وللقوى العربية المناضلة والمقاومة ومع كل انتصار جديد ستصدر قرارات ظالمة جديدة ولكن في نهاية المطاف الحق يعلو ولا يعلى عليه.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية