15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 تشرين أول 2017

سمة المرحلة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثارت بعض النخب السياسية مجددا السؤال عن طبيعة المرحلة السياسية التي تعيشها الساحة الفلسطينية، هل هي مرحلة تحرر وطني  وبناء مؤسسات الدولة، ام مرحلة تحرر وطني فقط؟ وهل انجز الشعب الفلسطيني مشروع الإستقلال السياسي، حتى يطلق على المرحلة، مرحلة بناء الدولة؟ وأين هي الدولة ليتم بناء المؤسسات بها؟ وهل إسرائيل الإستعمارية تسمح بالتأصيل لعملية البناء في ظل سعار إستيطانها الإستعماري ومسابقتها الزمن للقضاء على خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967؟

من حيث المبدأ لا يمكن القفز عن التحديد العام لسمة المرحلة الكفاحية التي يعيشها الشعب العربي الفلسطيني، بإعتبارها مرحلة تحرر وطني، لإن العملية التحررية من الإستعمار الإسرائيلي لم تنتة، ومازال مشوار الإستقلال السياسي والإقتصادي طويل بسبب الرفض الإسرائيلي لخيار السلام، وعدم وجود عوامل ضغط إسرائيلية وعربية وإقليمية ودولية على إسرائيل لإلزامها بإستحقاقات السلام.

رغم ذلك هل هناك تناقض بين هذا التوصيف الناظم لكفاح الفلسطينيين، وبين إضافة بناء مؤسسات الدولة في أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967؟ وهل عملية البناء خارج دائرة عملية التحرر ام جزء منها، وتؤصل لها؟ ولماذا يتم وضع التحرر الوطني والبناء كأنهما قطبين متناقضين وليس متكاملين؟ من حيث الجانب النظري الفكري السمة العامة للنضال الفلسطيني، هو نضال تحرر وطني. لكن هذه السمة لا تتناقض مع عملية البناء. لإن عملية التحرر، عملية شاملة ترتكز على مجموعة عوامل لتعزيز مكانة الشخصية والهوية الوطنية،وهي تشمل الجوانب السياسية والنضالية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية التربوية ..إلخ، وكل العوامل آنفة الذكر تسهم في الإرتقاء بالكفاح التحرري لبلوغ الدولة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967. بالإضافة لذلك سمحت إتفاقيات أوسلو بوجود كيانية فلسطينية على الأرض الواقعة تحت الإحتلال مطلع عام 1994، أطلق عليها السلطة الوطنية الفلسطينية (الحكم الإداري الذاتي)، تمكنت هذة السلطة من تشكيل حكومات لها أجهزتها ومؤسساتها التنفيذية من أمنية وإدارية خدماتية ومجلس تشريعي وسلطة قضائية، وبات لها تمثيل دبلوماسي بإسم دولة فلسطين بعد الإرتقاء بمكانة فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة نوفمبر / تشرين ثاني 2012، وتمثل ذراع منظمة التحرير الفلسطينية على الأرض المحتلة. هذا التطور وسم المرحلة التي أعقبت إتفاقيات أوسلو بسمة جديدة، أطلق عليها مرحلة التحررالوطني وبناء مؤسسات الدولة. وهي عملية ديالكتيكية متداخلة تداخلا عميقا لا ينفصم. وهنا لا يجوز النقاش عن كم أصابت أو أخطأت القيادة في عملية البناء. ولا يلغي ذلك التوصيف لسمة المرحلة إستشراء وجنون الإستعمار الإسرائيلي في مواصلة خيار الإستيطان الإستعماري، وقضم الأرض الفلسطينية، لإن شكل وركائز الدولة موجودة على الأرض متمثلة بالشعب والأرض ومؤسسات السلطة المتسلحة بالحق التاريخي والعدالة النسبية والقوانين الأممية الداعمة والمتبنية لهذا الحق. وبالتالي حصر النقاش نجاح او فشل السلطة من عدمه يعتبر تفصيل، لإنه ليس الأساس في المحاكمة الفكرية السياسية لطبيعة المرحلة.

مما تقدم يمكن الجزم بأن المرحلة التي تعيشها الساحة الفلسطينية، هي مرحلة تحرر وطني وبناء مؤسسات الدولة. ولا تقتصر على جانب دون الآخر. لإن مواصلة مشوار الكفاح لبلوغ الإستقلال السياسي والإقتصادي، لا يتناقض مع عملية البناء لمؤسسات الدولة بغض النظر عن اية ملاحظات يدونها هذا المراقب او ذاك او هذا الفريق السياسي او ذاك. أضف لذلك أليس هدف التحرر الوطني، هو بلوغ هدف الإستقلال السياسي وإقامة الدولة؟ وطالما أفرزت إتفاقيات أوسلو كيانية فلسطينية بملامح محددة وواضحة المعالم، ويجري من خلالها تمثيل الفلسطينيين في المنابر والمؤسسات العربية والإقليمية والدولية، لماذا على الشعب وقيادته إسقاطها من معادلة الصراع؟ أليس في ذلك تنازل مجاني عن حقيقة قائمة ودامغة ولصالح دولة الإستعمار الإسرائيلية؟

بإختصار شديد وعميق ما تعيشه الساحة الفلسطينية منذ التوقيع على إتفاقيات أوسلو عام 1993 يتسم الكفاح الوطني الفلسطيني بالطابع التحرري والبناء لمؤسسات الدولة الوطنية المستقلة. والبناء هنا جزء لا يتجزء من عملية التحرر، ومتلازم معها، ورديف قوي لها، وتعميق لركائزها، وتأصيل لتحقيق الهدف السياسي الناظم لها المتفق عليه، والمتمثل في إقامة الدولة المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967 وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية