10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 تشرين أول 2017

إنتفاضة القدس والصفقة الكبرى..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ وقعت القدس الشرقية تحت الإحتلال الإسرائيلي، وهو يسعى إلى تغيير معالمها الجغرافية والسكانية، وطمس هويتها العربية الإسلامية والمسيحية على السواء، وفرض وقائع جديدة يومياً بغرض الحيلولة دون عودتها إلى ما كانت عليه قبل حرب الرابع من حزيران للعام 1967، فقد تمكن من الدفع بمستوطنيه إلى الإقامة والسكن في النطاق الجغرافي لمدينة القدس الشرقية ووضع الخطط البلدية والحكومية، والموازنات الكبيرة من أجل ذلك، حيث أزال في الأيام الأولى حي المغاربة إزالة تامة الواقع على الجنوب الغربي لسور المسجد الأقصى وهجر ما يزيد على ثلاثة آلاف وخمسمائة مواطن، ليقيم مكان منازلهم وزواياهم ومدارسهم ما يعرف (بساحة المبكى) وإقامة العديد من المنشآت الحكومية الإحتلالية والمرافق الأخرى، من هنا كانت البداية والتي لم تتوقف، وإنطلاق الحفريات أسفل المسجد الأقصى وأسفل العديد من الأحياء المقدسية بحجة البحث عن آثار تثبت إدعاء الصهيونية بوجود هيكل سليمان المزعوم.

وتابع هذه الإجراءات الجهنمية والمدانة من المجتمع الدولي والتي صدر بشأنها العديد من القرارات الأممية عن الجمعية العامة ومجلس الأمن إضافة إلى المنظمات المتخصصة، وخاصة اليونسكو بإعتبار القدس الشرقية مدينة فلسطينية خالصة وأن المسجد الأقصى المبارك يخص الفلسطينيين والمسلمين. ولكن سلطات الإحتلال لازالت تواصل سياسات التجاهل المطلق لهذه القرارات والإدانات، وتمارس سياسة تقوم على أساس الوصول إلى تهويد المدينة ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وتقوم بالتحريض المبرمج للمستوطنين يومياً على إجتياح المسجد الأقصى وباحاته وإقامة الطقوس اليهودية فيها، سعياً منه إن لم يتمكن من الإستيلاء عليه أن يفرض واقعاً جديداً يقوم على أساس الشراكة اليهودية الإسلامية في المكان المقدس وصولاً إلى تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى.

إن خطورة هذه السياسة الإحتلالية تكمن في الدفع إلى تديين الصراع الفلسطيني الصهيوني وتحويله إلى صراع ديني بين المسلمين واليهود..!

قد تصاعدت هذه السياسات والإستفزازات الصهيونية بشكل لم يسبق له مثيل خلال الصيف المنصرم عندما حاولت حكومة نتنياهو تركيب البوابات الإليكترونية على بوابات الأقصى، وتسجيل ومراقبة الداخل والخارج إلى ومن الأقصى، وفرض التحكم فيه بداية لفرض سيطرتها الكاملة عليه، والتي جوبهت بالهبة الشعبية للمقدسيين ورفض الإقرار بهذه الإجراءات والإعتصام على بوابات المسجد، وإقامة الصلوات الخمس يومياً أمامها، ورفض الإقرار بهذه الإجراءات والتغييرات التي كان يحاول الإحتلال فرضها بحجة توفير الأمن، إلى أن أذعن الإحتلال إلى تفكيكها وإزالتها وإبقاء الوضع كما كان عليه قبلها.

لقد تمكن المقدسيون والمقدسيات من خلال هذه الهبة بل الإنتفاضة الشعبية أن يؤكدوا على تمسكهم بهوية مدينتهم وحقهم في مقدساتهم ورفضهم لكل الإجراءات التي تمس هذه الحقوق بشكل أو بآخر، كما تمكنت هذه الإنتفاضة من إعادة الإعتبار لمركزية القدس في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لتمثل حلقة مركزية لن يتهاون فيها الفلسطينيون ولن يسلموا أو يستسلموا لإجراءات الإحتلال، بالتالي حددت مصير القدس مستقبلاً شأنها شأن بقية الأراضي المحتلة في العام 1967، وأنها لا يمكن أن تكون محلاً متنازعاً عليه، وإنما هي مدينة فلسطينية محتلة وتمثل عاصمة للدولة الفلسطينية يتوجب إنهاء الإحتلال عنها وإزالة كافة التغييرات التي أجراها الإحتلال فيها على مدى خمسين عاماً من إحتلالها، وتتواصل إنتفاضة القدس يومياً وبأشكال متعددة كما تتواصل سياسات الإحتلال الإستفزازية في الأحياء المختلفة لمدينة القدس ومحيطها، فالقدس باتت تمثل مركز الصراع، لا يمكن تجاهله في أي مسعى إقليمي أو دولي يستهدف الوصول إلى تسوية مؤقتة أو دائمة إلا والقدس في قلبها.

من هنا تأتي دعوات حكومة نتنياهو للإدارة الأمريكية وعلى رأسها إدارة الرئيس ترامب لنقل سفارة الولايات المتحدة إليها، وقد أدركت إدارة الرئيس ترامب أن الإقدام على مثل هذا الفعل يعقد بل يغلق الطريق أمام الولايات المتحدة بأن تكون راعياً لأية تسوية كانت ويضعها طرفاً إلى جانب الإحتلال في مواجهة ليس الفلسطينيين فقط وإنما معهم كافة العرب والمسلمين، وكذلك في مواجهة المجتمع الدولي الذي سطر العديد من القرارات الدولية بشأن القدس والتأكيد على هويتها العربية الفلسطينية وإعتبارها أرض محتلة، وإدانة كافة الإجراءات الهادفة إلى تغيير معالمها الجغرافية، وتركيبتها السكانية.

فالقدس جوهر الصراع ومركزه، ولا تسوية للصراع مع بقاء القدس محتلة، ولا مجال بالتالي للحديث عن صفقة كبرى أو صغرى كما تبشر بها الإدارة الأمريكية دون إنهاء للإحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس شأنها شأن بقية الأراضي المحتلة، فمن القدس يبدأ السلام ومن القدس تنهار أية عملية سلام، فهل يدرك الإحتلال الإسرائيلي ومعه الإدارة الأمريكية هذه الحقيقة، بل المسلمة، أنه لا سلام دون القدس، ولا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها، وأن المقدسيين والمقدسيات ومن وراءهم الشعب الفلسطيني قد رسموا مستقبل القدس في أية تسوية أو حل للصراع، وأنهم لديهم القدرة على الإستمرار في هبتهم وإنتفاضتهم إلى أبعد مدى، لا يمكن أن يتصوره أحد، ليحسموا مستقبلهم ومستقبل مدينتهم عاصمة لكيانهم المستقل..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية