15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 تشرين أول 2017

المصالحة الفلسطينية و"تهاوي قيمة الخدمة"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحلّ هذا الأسبوع الذكرى الثانية لهبّة 2015\ 2016، الفلسطينية، ورغم أن هذه الهبّة لم تعمّر طويلا، وتخللها الكثير من الارتباك والتشويش إلا أنّها أوجدت تحولا شعبياً مهماً جداً لصالح العودة للحماس لنهج المقاومة، حتى وإن كان قائماً على مبادرات فردية سرعان ما تتحول لموجة فيها عمليات "استنساخ"، يضاف لذلك وجود تحولات في الفكر السياسي الفلسطيني، نحو المزيد من الوطنية، رافقه تراجع نسبي في التضامن الدولي المنظم.

في عام 2013 برزت ظاهرة كتبتُ عنها حينها أكثر من مرة، وتتمثل في محاولة إنكار أهالي وفصائل لبعض العمليات أو "الحوادث"، وتجريدها من دوافعها الوطنية، من مثل استدراج فلسطيني لجندي إسرائيلي وقتله، وإلقاء جثته في بئر في قرية بيت أمين؛ إذ شكك والد منفذ العملية في فيديو مسجّل بدوافع ابنه، واعتبرها غير وطنية. وعندما اقتحم الشاب يونس الردايدة معسكرا للاحتلال، في شمال القدس، بجرافته شككت عائلته أن تكون هذه عملية، (رغم أنّ شقيقه قام بعمل شبيه في العام 2009)، وقالت العائلة إن يونس ربما دخل المعسكر بالخطأ. وكذلك عندما دخل شبان وقتلوا ضابط احتياط إسرائيليا بارزا في بيته في مستوطنة في الأغوار، جاء من يقول إنّ العملية ذات خلفية جنائية وليست وطنية. ورغم أنّه لا يوجد تحقيقات واضحة، خاصة من طرف فلسطيني، تعلن حقيقة هذه العمليات، إلا أنّه كاد يتطور اتجاه يرفض المقاومة العنيفة.
 
تراجع هذا الاتجاه أو لم يتطور فعلا، وبدأ المزاج الشعبي يتغير مع العام 2015، قبيل الهبة التي بدأتها عملية طعن قام بها الشاب مهند الحلبي، يوم 3 تشرين أول (أكتوبر) 2017. ومن هنا مثلا رأينا مؤخراً تصاعد الموقف الشعبي غير المنكر، بل المحتفي، والمحتضن، لعملية عمر العبد في مستوطنة حلاميش، في شهر تموز (يوليو) الفائت، وعملية نمر جمل في مستوطنة هار أدار، نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الفائت.

يمكن عزو هذا التحول إن كان حدث حقاً، إلى عوامل أهمها، حالة الالتفاف والاحتضان الشعبي لأهالي الشهداء في هبة 2015\ 2016، سواءً من بدأوا عمليات مقاومة فعلاً، أو قتلهم الإسرائيليون وادّعوا أنّهم كانوا يقومون بعمليات مقاومة. والواقع أنّ الممارسات الإسرائيلية في التعسف بالقتل السريع للشبان الفلسطينيين لأي سبب، وربما دون سبب أحياناً، وجّه رسالة للفلسطينيين أنّه حتى الصمت والامتناع عن المقاومة لا يعني الحماية من القتل الإسرائيلي.
 
السبب الثاني للاتجاه نحو الاحتفاء بالمقاومة بهذا الشكل، أنّ أشكال النضال الأخرى تراجعت، فمن جهة لا تحقق القضية الفلسطينية مكاسب تنعكس على الأرض عملياً في الساحة الدولية، وثانيا تراجعت حركة التضامن الدولية، وحركات نشطاء السلام (المتضامنين) لأسباب عديدة منها، عدم تطور هذه الحركات، والهجمة الإسرائيلية المضادة، والخلافات الداخلية في حركة التضامن، وغيرها من الأسباب.
 
السبب الثالث، أنّ هبّة 2015\ 2016 كرّست ضعف وترهل الفصائل الفلسطينية وبالتالي أفسحت المجال نحو تقبل أكبر لفكرة النضال الفردي، والعمليات الفردية. ولكن الحقيقة أّنّ المبادرة من قبل أفراد لنمط عمل مقاوم معين سرعان ما يؤدي إلى أن يتبع آخرون ذات النمط، فيما يشكل موجات من الأعمال الفردية المتشابهة.

في سياق متصل يمكن لمس المزيد من التركيز على العامل الذاتي فلسطينياً، وتراجع المراهنة على أي دعم عربي أو دولي، بكلمات أخرى تعمقت الفكرة الوطنية الفلسطينية، ومن مظاهر هذا التعمق، وثيقة حركة "حماس" في آيار (مايو) الفائت، عندما أبرزت استقلاليتها التنظيمية عن جماعة الإخوان المسلمين، وقدمت نفسها كحركة تحرر وطني.

لقد ساهمت هبّة 2015\ 2016 بتكريس نوع من التقاليد النضالية الجديدة، قوامها شيوع فكرة المبادرات الفردية في المقاومة، ويلي ذلك عملية موجات الاستنساخ، أي أن يستنسخ شبان النمط ذاته، فعملية مهند الحلبي والطعن تبعتها عمليات شبيهة، وتعددت محاولة استخدام السيارات للدهس، وعملية عمر العبد تبعتها عملية نمر جمل.
 
هذه العمليات الفردية التي تلقى احتضاناً شعبياُ ألغت ما بدا عام 2013 نفورا من المبادرات الفردية، التي يتبعها عادة عقوبات جماعية ضد أهالي المنفذين، وهذه العمليات رد فعل على غياب العمل المنظم السياسي والسلمي من قبل الفصائل والمقاومة الشعبية وحملات التضامن الدولية، ورد فعل على تعثر العملية السياسية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية