25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2017

ليرتقي الجميع الى المسؤولية الوطنية..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحن اليوم امام إرادة فلسطينية لإنهاء الانقسام وتطبيق اتفاقات المصالحة، لانه لا مستقبل منفصل لغزة عن بقية الأراضي الفلسطينية، وما رأيناه خلال الايام نجد ان هنالك ايضا إرادة إقليمية جرى التعبير عنها من خلال الدور المصري الفاعل الذي تحول من راعي للحوار إلى ضامن لتنفيذ الاتفاقات، بالإضافة إلى الإرادة الدولية، بدعم المجتمع الدولي لعملية المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، والتعهد بالمساهمة بجهد أكبر في معالجة كل العقبات التي يمكن أن تصادفها.

ان قطار المصالحة تم وضعه على سكة الانطلاق، لكن قوة الدفع ما زالت غير كافية، وتتطلب الدخول إلى ميدان الاختبار العملي والذي بدأ مع قدوم حكومة التوافق الوطني للوصول الى حل شامل للخروج من المأزق والانقسام الحاد الذي تشهده الساحة الفلسطينية، فنحن بحاجة لموقف يرتقي بالجميع فوق كل الجراح، ويعيد اللحمة الى الصف الفلسطيني، لقد آن الاوان لننتهي من هذه الازمة، ومن هذا الانقسام والتشرذم الذي نعيشه، ونواجه كل من يحاول عرقلة المصالحة، وخاصة العدو الصهيوني والادارة الامريكية، لانه لا يمكن ان يبقى الوضع على ما هو، فالوحدة الوطنية الفلسطينية تشكل الرد الحازم على كافة المخططات المعادية  وهي السلاح الأمضى في مواجهة الاحتلال، لهذا نرى ان على جميع الفصائل ان تعمل لانجاح الحوار، مع التاكيد ان لا حل للقضية الفلسطينية، إذا لم تتوفر الوحدة الوطنية لأن غياب الوحدة الوطنية، يعني غياب استراتيجية سياسية واحدة موحدة، حتى تبقى القلعة الفلسطينية عصية على الكسر.

ان الشعب الفلسطيني الذي قدم خلال عشرات السنوات قوافل الشهداء والاسرى والجرحى دفاعاً عن أرض فلسطين، ولم ييأس ولم يرضخ لإرادة المستعمر كما لم يرضخ لإرادة المحتل الاسرائيلي، وظل صامداً ومستمراً في النضال ومصصماً على استرداد حقوقه، لكنه لم يحتمل ان يبقى الانقسام، ولا بد من الانتهاء منه على أسس رؤية واضحة وثابتة حتى يستعيد عافيته وليواصل النضال والتحرير والعودة.

إن ما تقوم به الشقيقة مصر لم يأتي من نقطة فراغ، وحتى ينجح هذا الحوار ويسير على ارض صلبة، يستدعي بعد لقاءات القاهرة عقد المجلس الوطني الفلسطيني من اجل انتخاب لجنة تنفيذية وتفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على ارضية شراكة وطنية ورسم استراتيجية وطنيه تستند  لخيار الوحدة والمقاومة، لأن الشعب الفلسطيني أسوة في تجارب الشعوب قديماً وحديثاً، وفي ثوراتها ومقاومتها للمحتلين وتحقيق الانتصارات، والدروس التي تستقيها من تجارب الثورة الفلسطينية ومن تجارب الشعوب وهي ان الوحدة الوطنية الثابتة والراسخة شرط من شروط الانتصار، واحترام الرأي والرأي الآخر، والتمسك بالديمقراطية وبالتعددية الحزبية والسياسية ووضع الرؤية التي تحدد من هو العدو ومن هو الصديق.

من هنا نرى ان المرحلة تتطلب ان نتخلص من الامراض التي تعصف بالقضية الفلسطينية، ونتخلص من الفردية والفئوية، وترجيح المصالح الحزبية على المصلحة العامة، وتحقيق اهداف شعبنا مهما كان حجم العدو وإمكاناته فالشعوب التي تناضل على حق هي صانعة الانتصار.

لهذا كله فإن نجاح ما تقدم مرهون بالتمسك بالثوابت الفلسطينية الوطنية التي اقرتها قرارات الشرعية الدولية، وكذلك مرهون باستمرار المقاومة الوطنية بكافة اشكالها ضد الاحتلال الاسرائيلي.

ختاما، لا بد من القول: المطلوب وحدة الشعب الفلسطيني حتى يتمكن من الصمود ومواجهة الاحتلال وما يحاك من مؤامرات تستهدف حقوقه الوطنية، فلتكن المصالحة عنوانا رئيسا أمام الرأي العام الدولي حتى يكون شعبنا اقوى في شأن القضايا المصيرية، فالوحدة الفلسطينية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية هي الاساس، ولا مستقبل لأي فصيل مهما كانت قوته في ظل هذا الانقسام، فلنعمل جميعا على تطبيق اتفاق المصالحة واعطاء حكومة الوفاق الوطني دورها وليبقى شعار الوحدة الوطنية الفلسطينية هو طريق الخلاص.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية