16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين أول 2017

في الذكرى الـخمسين لاعتقالها.. فاطمة برناوي أول معتقلة فلسطينية


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"فاطمة محمد برناوي" هي من أوائل الفلسطينيات اللواتي خضن العمل الفدائي المسلح منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي فجرَّت شرارتها الأولى حركة "فتح" في الأول من كانون ثاني/ يناير عام 1965، وهي أول فتاة فلسطينية يتم اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وهي أول معتقلة تُسجل رسمياً في سجلات الحركة النسوية الأسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة.

"فاطمة برناوي".. مناضلة استحقت إعجابنا واستحوذت على اهتمامنا، وأسيرة نالت احترامنا، ومحررة حظيت بتقديرنا، وامرأة وجب تكريمها، وتجربة تستدعي توثيقها. ولكنها وللأسف الأسيرة الأقل اهتماماً من قبل المؤسسات المعنية بالأسرى، والمحررة الأقل حضوراً في وسائل الإعلام المختلفة، والمرأة المناضلة الأقل اهتماماً من قبل المؤسسات الرسمية والشعبية.
 
"فاطمة برناوي" من مواليد مدينة القدس عام 1939 وتنحدر من عائلة مناضلة تفخر بتاريخها، وانتمت لفلسطين الوطن والقضية قبل أن تنتمي لحركة "فتح" وللثورة المسلحة، وقبل أن تؤسر ويزج بها في غياهب السجون، واعتقلت والدتها وشقيقتها في أعقاب تنفيذها للعملية الفدائية، لتمضي الأولى مدة شهر في السجن، فيما شقيقتها أمضت سنة كاملة في سجون الاحتلال، فذقن آلام القيد ومرارة السجان بجانب آلام الفراق والحرمان.
 
ولتاريخ الحركة النسوية الأسيرة حكاية، ولكل حكاية بداية، وبداية الحكاية كانت الأسيرة "فاطمة برناوي"، تلك الفتاة الفلسطينية التي أعتقلت في 14 تشرين الأول/أكتوبر عام 1967 بعد وضعها قنبلة في سينما صهيون في مدينة القدس، وحكم عليها آنذاك بالسجن المؤبد "مدى الحياة"، لكن القدر لم يشأ لها أن تقضي في الأسر سوى عشر سنوات، حيث أطلق سراحها في الحادي عشر من تشرين ثاني/نوفمبر عام 1977، كإجراء وصفته إدارة السجون آنذاك بأنه بادرة "حسن نية "تجاه الشقيقة "مصر" قبيل زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات للقدس في التاسع عشر من الشهر ذاته، وهي الزيارة التي مهدت فيما بعد لتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979، ولكنها أبعدت إلى خارج الوطن لتواصل نضالها ضمن صفوف حركة "فتح" وقواتها المسلحة، وتزوجت الأسير المحرر " فوزي نمر" وهو من مدينة عكا احدى المدن الفلسطينية التي أحتلت عام 1948 بعد تحرره في اطار صفقة التبادل التي جرت في مايو / آيار عام 1985 ما بين الجبهة الشعبية – القيادة العامة واسرائيل، وهو مناضل عريق أقعده المرض لسنوات قبل أن يتوفى في نيسان/ابريل عام 2013. وبعد اتفاقية "أوسلو" كانت "فاطمة" المؤسس للشرطة النسائية الفلسطينية بعد عودتها للوطن وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994.
 
"فاطمة" أول أسيرة وبداية الحكاية.. حكاية الحركة النسوية الأسيرة وتاريخها المشرف، والتي هي جزء وجزء أصيل من الحركة الوطنية الأسيرة، تتشابك في تجربتها مع مجمل التجربة الجماعية للحركة الأسيرة، لكنها اكتسبت ما ميزها من صفات، رغم خصوصيتها، ورغم قسوة الظروف وقساوة السجان، وشدة الألم والمعاناة، وتعدد أشكال التعذيب الجسدية والنفسية، وتنوع أشكال الإهانة والمعاملة الاإنسانية والتحرشات الجنسية واللفظية.
 
وبالرغم من كل ما تعرضت له، استطاعت الحركة النسوية الأسيرة، الصمود في وجه السجان وأدواته القمعية بإرادة قوية، وتحدت ظروف السجن وقساوتها بعزيمة لا تلين، وخاضت مواجهات عدة خلف القضبان منذ بداية تجربتها الإعتقالية من أجل انتزاع حقوقها الأساسية، وللدفاع عن مبادئها ووجودها الإنساني، وقدمت تضحيات جسام لحماية شرفها وكرامتها.. فحافظت على كبريائها ووجودها، وصانت كرامتها، وسجلت تجارب رائعة بصمودها، ورسمت صور مدهشة، وخطت فصولاً من والصمود والتضحية والمواقف المشرفة شكلّت بمجموعها تاريخاً ساطعاً وعريقاً.
 
"فاطمة" تحمل بداخلها من التجارب ما يستحق التوثيق وما نحن بحاجة إليه، ويروي لسانها قصص وروايات تحكي تاريخاً ومواقف مشرفة للحركة النسوية الأسيرة، ويردد لسانها أسماء أسيرات اعتقلن في الزمن الجميل من المقاومة ومن كافة الفصائل لم ينلن ولو جزء يسير من حقوقهن.

"فاطمة برناوي" تشرفت بلقائها عدة مرات وفي كل مرة أكتشف أشياء جديدة، وأن لديها ما يدفعك للإنصات ويُجذبك للاستماع ويحثك على التوثيق. وهي دائما رائعا في اللقاءات والحديث عن التاريخ والماضي والذكريات وانصاف أسيرات محررات كثيرات بينهن من ينتمين لفصائل غير "فتح"، وطالبت بانصافهن ومنحهن حقوقهن وبما يكفل لهن حياة كريمة.

وفي احدى اللقاءات أهدتني رواية للكاتب "توفيق فياض" بعنوان مجموعة عكا (778) والتي تتحدث عن بطولات زوجها الأسير المحرر "فوزي نمر" ومجموعته العكاوية.
 
حقاً تحمل بداخلها ذكريات عظيمة وتاريخ طويل، وكلما التقيتها استمعت إليها بشغف وإنصات منقطع النظير لأنني استمع لشهادات حية نحن بأمس الحاجة لها، لكنني في الوقت ذاته تألمت لأن ذاك التاريخ بقيّ مأسورا في ذاكرتها، وأخشى أن يرحل معها برحيلها الأبدي لا سيما وأن أوضاعها الصحية تتدهور يوما بعد يوم، وذاكرتها تتراجع مع مرور الشهور والسنوات ولم تعد تتسع لمجمل تلك الأحداث، والسؤال هل سننجح في تحرير ما تبقى في ذاكرتها من أحداث وتجارب، أم سيُدفن معها حينما يشاء القدر ويأتي أجلها؟
 
"فاطمة برناوي" هي بداية الحكاية التي بدأت قبل خمسة عقود ولم تنتهِ بعد.. حكاية الحركة النسوية الأسيرة وتاريخها المشرف، حكاية المرأة التي ظهرت بصور متعددة وحملت الهم الوطني مثلها مثل الرجل، ولم تردعها التقاليد والعادات الاجتماعية، ولا إجراءات الاحتلال وأدواته القمعية.
 
فاطمة برناوي.. أول أسيرة وبداية الحكاية..

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 شباط 2018   لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟ - بقلم: راسم عبيدات


19 شباط 2018   الوجه الحقيقي لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: أحمد قبها

19 شباط 2018   إسرائيل المُتنمرة حائرة.. لماذا؟ - بقلم: علي جرادات

19 شباط 2018   الخروج من المأزق..! - بقلم: عباس الجمعة

18 شباط 2018   العملية وأزمة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول




18 شباط 2018   قصف غزة يزيدها قوة..! - بقلم: خالد معالي

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية