17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 تشرين أول 2017

حزب الله، المصالحة الفسطينية، وإسرائيل..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حسناً لم تمانع الدولة العبرية هذه المرة في إنجاز المصالحة بين "فتح" و"حماس". ترامب أعطاها ضوء أخضر. ولسنا متأكدين حقاً من النوايا الإسرائيلية/الأمريكية التي تبدو متماهية على نحو رائع هذه الأيام.

لكن ماذا يريد فريق رام الله من المصالحة، وماذا يريد فريق غزة؟

فريق رام الله يريد شيئاً من قبيل عودة الأمور إلى نصابها: العودة إلى ما قبل الانفصال أو الانقلاب مثلما يحبون أن يسموه. إنهم يريدون شطب العقد الأخير كله، وإعادة التاريخ إلى مساره "الطبيعي" الممتد من سنة 1993 إلى سنة 2007. ما تلا ذلك كان انحرافاً بالمسيرة واختطافاً للقطاع من قبل "حماس" و"القسام".

فريق غزة يريد عودة الوضع المالي إلى وضعه الطبيعي. بالتأكيد هم لا يريدون العودة إلى الخضوع لسلطة "رام الله" وأمنها وشرطتها وأجهزتها. السلطة بالطبع واعية لذلك، وقد اوضحت على ألسنة كثيرين بمن فيهم الرئيس ذاته أنها ليست مصرفاً أو "صرافاً آلياً" عند "حما"س أو غيرها.

قد تكون "حماس" مقتنعة بأن هذا غير ممكن عملياً، وأن عودة "الصراف" وفتح المعابر قد يتطلب أن تتسلم السلطة فعلاً المسؤولية عن غزة لتخضع "للسيادة" الفعلية سياسياً وقانونياً وإدارياً للسلطة، لكنها تظل على ما يبدو تعيش بأمل ان تتمكن من تحقيق "اختراق" ما.

هناك من يتحدث عن نموذج حزب الله الذي يعني وجود الدولة مع احتفاظ الحزب بكيانه وقراره المستقل سياسياً وعسكرياً وثقافياً واقتصادياً ..الخ ولكن هل هذا ممكن؟ يقال إن رئيس السلطة قد أوضح أنه لن يسمح بحزب  الله في غزة، وكذلك نتانياهو وآخرون.

مرة أخرى يشكل حزب الله النموذج المزعج للدولة العبرية: قدم مثالاً لم يكن متوقعاً على أن العرب قادرون على القتال الشجاع المبدع والذكي، وأن بالإمكان هزيمة إسرائيل. وقدم نموذجاً سحرياً لإمكانية تعايش المقاومة مع الدولة مع وجود طريقة للعيش مشترك لا يعتدي فيه طرف على الآخر.

لكن إسرائيل بالطبع لن تسمح أبداً بأن يتحول القسام إلى جناح حزب الله في فلسطين. بالعكس ربما أملت إسرائيل في أن تصل وضعاً تضع فيه الورقة الفلسطينية في جيبها بعد أن وضعت السعودية والإمارات ومصر في صفها، وحيدت قطر وتركيا وآخرين. ربما أن إسرائيل تريد غزة هادئة ومسالمة في حال ذهابها إلى حرب جديدة مع حزب الله الذي يدخل المعارك الصعبة ويربحها، ليتفاقم خطره على وجود الدولة العبرية وأمنها واستقرارها.

صالح العاروري أوضح منذ ساعات أنه لا يقبل مناقشة أية شروط إسرائيلية للمصالحة، وشدد على أن "حماس" إنما ذهبت إلى طهران لكي تبين أنها لا تنصاع لإسرائيل –وربما أمريكا- كما شدد على أن سلاح المقاومة سيظل مرفوعاً حتى زوال الاحتلال. بالطبع نعرف أن السياسة لا تتعلق فقط بالنوايا أو التصريحات، وإنما بالإمكانيات الواقعية المتاحة، وطبيعة االتوازنات الاقليمية التي تحدد موازين القوى. "حماس" وإن زار بعض من رجالها طهران، فإنها ليست في معسكر "المقاومة"، وإنما في معسكر حليف للولايات المتحدة عنوانه قطر والإخوان، حل محله منذ بعض الوقت معسكر حليف آخر عنوانه السعودية وعناصره الإمارات ومصر وربما اسرائيل.

إسرائيل تريد من  المصالحة أن تقود الى الاعتراف باسرائيل، ونزع سلاح "حماس"، والانصياع "للقرارات الدولية" ونبذ الارهاب، وصولاً إلى التفاوض "المتحضر" حول الخلافات بين اسرائيل والفلسطينين العزل من اية قوة عسكرية أو سياسية، باعتبار أن المحيط العربي فقد في معظمه صفته العروبية، واصبح جسماً اقليمياً يدور في فلك اسرائيل.

شادي عثمان الناطق باسم الاتحاد الأوروبي قال يوم أمس إن معبر رفح سيفتح بين مصر وقطاع غزة بالعودة إلى اتفاق 2005 الذي يعني انتشار حرس الرئاسة في الجانب الفلسطيني مع وجود المراقبين الأوروبيين والرقابة الاسرائيلية متعددة الأساليب (الكترونية وبشرية ..الخ). "حماس" كانت "تتحفظ" على العودة إلى تلك الأيام: ما جدوى ما حصل منذ 2007 إذن؟

تشير بعض التقارير وحتى التصريحات (مثل تصريحات لعماد الفالوجي) الى ان "حماس" "جاهزة" للمنافسة على منصب رئيس السلطة عن طريق ترشيح خالد مشعل أو مرشح "توافقي" آخر. ذلك لا يمكن أن يقرأ بالطبع في سياق الرغبة في تقليد نموذج حزب الله وعلاقته بالدولة اللبنانية المشار إليه أعلاه، وإنما يشير الى شيء من النزوع نحو منافسة "فتح" وقيادة السلطة على المشروع ذاته أو الكعكة ذاتها. غني عن البيان أن فوز مشعل برئاسة السلطة لن يعني إلا مواصلة نهج التفاوض الذي أرسته السلطة منذ اوسلو. وليس واضحاً لنا ما إذا كان ما يجري هو الوان من "التكتيك" السياسي أم أن حماس تعيش فعلاً حالة من الاضطراب والتذبذب بين اتجاهين أحدهما يود الذهاب نهائياً باتجاه برنامج السلطة السياسي مع وجود تمايز "فعلي" بين الفريقين مرده أن حماس تقدم مشروعاً "دينياً" للتسوية، بينما تقدم السلطة مشروعاً "علمانيا" للتسوية ذاتها. الاختلاف يصبح في هذه الحالة شأناً فلسطينياً خالصاً بطبيعة الحال باعتبار أن ما يخص اسرائيل هو الموقف منها وليس الموقف من الدين. يعزز هذا الاحتمال ما يدور  حول وراثة حماس لمشروع أوسلو الذي سيتخذ صبغة دينية "إخوانجية" بدلاً من صبغته العلمانية المعروفة الضفة عموماً ورام الله على وجه الخصوص.

السلطة الفلسطينية لا تبدو متلهفة هذه الأيام على اتمام المصالحة واستحقاقاتها، وهذا أمر مفهوم سياسياً باعتبار أن من الضروري اعطاء الفرصة للثمرة "الحمساوية" حتى تنضج تماماً وتسقط في الموقع المنتظر بدقة ودون اي انحرافات. وفي هذا السياق يشتكي موسى أبو مرزوق من انفتاح "حماس" في مقابل تمنع "فتح" والسلطة في موضوع المصالحة.

السلطة لم توقف "العقوبات" المفروضة على قطاع غزة في مجالات الكهرباء والمياه والموظفين ومستحقات الاسر الفقيرة. كذلك ما يزال هناك كلام يقال ضد المقاومة وضد سلاحها.

بالطبع هذه الشكوى تعني سياسياً ان السلطة في وضع "قوي" لتفرض أجندتها، وهي أجندة تتضمن تحقيق الشروط الأمريكية/الأسرائيلية التي لا سبيل الى تحقيق المصالحة دونها. ولا بد أن مصر ذاتها لن تغير موقفها من غزة قيد انملة ان لم يتم الانصياع الكامل للشروط الأمريكية.

أفيغدور ليبرمان لا يترك لنا مجالاً للتفكير أو الاجتهاد: العدو الرئيس الاستراتجي الأسوأ في هذه اللحظة هو ايران ومعكسرها ممثلين بحزب الله وسوريا والجهاد الإسلامي. لكن يبدو بحسب ليبرمان أن ايران تحاول السيطرة على "حماس". نميل من جانبنا إلى "طمأنة" ليبرمان أن "حماس" لا تستطيع في هذه اللحظة أن تعود إلى الحضن الإيراني لأنها في حاجة إلى الحضن المصري/السعودي. ومن المهم أن نفكر في هذه اللحظة أن إسرائيل لن تستطيع "الصبر" طويلاً  على حزب الله: سوف تذهب إلى قتاله في عقر داره قريباً، وفي هذا السياق سوف تحتاج إلى دعم "الجيران" العرب شركاء المصلحة في محاربة النفوذ الشيعي. وتتوقع اسرائيل هنا على الأقل ان يكون الفلسطينيون جميعاً في وضع الحياد بمن فيهم قطاع غزة وحركة "حماس". وهذه دون شك احدى النقاط التي تأخذها إسرائيل بالاعتبار وهي تفكر في المصالحة بين رام الله وغزة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية