22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين أول 2017

ماي تعري بريطانيا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل يومين وقفت تريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا امام مجلس العموم، وردت على بعض اسئلة النواب حول نية الحكومة بالإحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، فردت بـ"إفتخار" بالتأكيد على مضي الحكومة بالإحتفال بذكرى جريمة العصر، التي وعد فيها وزير خارجية إنكلترا، آرثر جيمس بلفور في الثاني من نوفمبر 1917 بإقامة "وطن قومي لليهود" على وطن الشعب الفلسطيني، وقبل ان تتولى الإمبراطورية التي لم تكن آنذاك الشمس تغيب عن مستعمراتها الإنتداب على فلسطين التاريخية. ذلك الوعد الجريمة، حيث وعد من لا يملك لمن لا يستحق إقامة "وطن" على أرض شعب آخر، شعب آمن ومستقر في ارض ابائه واجداده.

وعبرت رئيس الوزراء المحافظة على "إعتزاز" بلادها بإنشاء دولة إسرائيل الكولونيالية على أرض الشعب العربي الفلسطيني دون وجه حق سياسي او ديني او قانوني. وأدعت ماي، انها "فخورة بأن بريطانيا" أقامت "دولة ديمقراطية"!؟ وهو ما يتناقض مع الواقع الإستعماري القائم على ارض فلسطين التاريخية، وليس فقط في الأراضي المحتلة في الخامس من حزيران 1967. ويكشف مدى عقم وبؤس وإنحدار الديمقراطية الإنكليزية، ويعري قيم الإمبراطورية العجوز، التي لم تعد ترى الشمس بعد تحرر شعوب المستعمرات من نير إستعمارها.

بريطانيا إسوة بدول الغرب الأوروبي الرأسمالي ومعهم الولايات المتحدة وكندا وكل من لف لفهم، ليست معنية بمعايير الديمقراطية والحرية الفردية والإجتماعية إلآ بمقدار ما تخدم اباطرة المال الإحتكاري، ومقدار ما تؤمن الربح للشركات القومية وعابرة القارات. وبالتالي عندما تتفاخر تريزا ماي بجريمة دولتها البشعة ضد الشعب الفلسطيني، وتجاهر على الملأ دون حياء او خجل، انما تؤكد مضيها في تعميق منطق الإستعمار المتوحش، وتضرب عرض الحائط بحق تقرير المصير للشعوب عموما وشعب فلسطين خصوصا، وتمتهن قيم الديمقراطية والحرية، وتتناقض مع أعراف ومواثيق وقرارات الشرعية الدولية، وتدير الظهر لمصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني، الذي دفع من دم ابنائه وترابه الوطني ثمنا غاليا جدا، حيث مازال يعيش آثار النكبة في اعقاب إقامة دولة الإستعمار الإسرائيلية عام 1948، ولم يتمكن حتى الآن من إقامة دولته الوطنية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967. أي على مساحة 22% من أرض الوطن الأم فلسطين التاريخية.

بريطانيا ماي وأضرابها من المستعمرين الأنكليز تحتاج إلى صدمة قوية، حتى تفيق من بشاعة الجريمة الوحشية، التي إرتكبتها ضد الشعب الفلسطيني، ولا يبدو انها في الشروط القائمة، ومعادلات الصراع الجاري، وإنخفاض منسوب ثمن الإحتلال الإسرائيلي إلى أدنى درجاته مستعدة للتراجع عما إقترفتة اياديها من فضائع وكوارث لاحقت الشعب الفلسطيني جيلا وراء جيل منذ مطلع القرن العشرين. وبالتالي على الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية وكل انصار السلام البريطانيين والأوروبيين وفي انحاء المعمورة البحث عن اساليب واشكال نضال مختلفة ونوعية لإخراس الأصوات البريطانية الإستعمارية والداعمة لدولة إسرائيل الخارجة على القانون. وحتى اولئك الذين يطالبون ماي وحكومتها بالإعتذار، الذي ترفض تقديمه للشعب الفلسطيني، لم ينتبهوا إلى انه على اهميته لا يشكل التحول المطلوب في السياسة البريطانية، وإن كان يفتح الأفق لرؤية جديدة. لكن المطلوب هزة تعيد بريطانيا والغرب إلى رشدهم الإنساني، وتحررهم من نزعاتهم الإستعمارية. وهذا لن يحدث في ظل موازين القوى القائمة، ولا ضمن قواعد اللعبة الدولية الموجودة، ولا في ظل حالة التبعية والخضوع العربية البائسة  للغرب عموما وأميركا خصوصا. هكذا خطوة تحتاج إلى ثورة في المعادلات المختلفة، ويستطيع الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية قيادة التحول مع رفع منسوب حجم خسائر الإحتلال الإسرائيلي، ومع إستعادة العرب لمكانتهم تحت الشمس.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية