21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين أول 2017

ماي تعري بريطانيا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل يومين وقفت تريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا امام مجلس العموم، وردت على بعض اسئلة النواب حول نية الحكومة بالإحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، فردت بـ"إفتخار" بالتأكيد على مضي الحكومة بالإحتفال بذكرى جريمة العصر، التي وعد فيها وزير خارجية إنكلترا، آرثر جيمس بلفور في الثاني من نوفمبر 1917 بإقامة "وطن قومي لليهود" على وطن الشعب الفلسطيني، وقبل ان تتولى الإمبراطورية التي لم تكن آنذاك الشمس تغيب عن مستعمراتها الإنتداب على فلسطين التاريخية. ذلك الوعد الجريمة، حيث وعد من لا يملك لمن لا يستحق إقامة "وطن" على أرض شعب آخر، شعب آمن ومستقر في ارض ابائه واجداده.

وعبرت رئيس الوزراء المحافظة على "إعتزاز" بلادها بإنشاء دولة إسرائيل الكولونيالية على أرض الشعب العربي الفلسطيني دون وجه حق سياسي او ديني او قانوني. وأدعت ماي، انها "فخورة بأن بريطانيا" أقامت "دولة ديمقراطية"!؟ وهو ما يتناقض مع الواقع الإستعماري القائم على ارض فلسطين التاريخية، وليس فقط في الأراضي المحتلة في الخامس من حزيران 1967. ويكشف مدى عقم وبؤس وإنحدار الديمقراطية الإنكليزية، ويعري قيم الإمبراطورية العجوز، التي لم تعد ترى الشمس بعد تحرر شعوب المستعمرات من نير إستعمارها.

بريطانيا إسوة بدول الغرب الأوروبي الرأسمالي ومعهم الولايات المتحدة وكندا وكل من لف لفهم، ليست معنية بمعايير الديمقراطية والحرية الفردية والإجتماعية إلآ بمقدار ما تخدم اباطرة المال الإحتكاري، ومقدار ما تؤمن الربح للشركات القومية وعابرة القارات. وبالتالي عندما تتفاخر تريزا ماي بجريمة دولتها البشعة ضد الشعب الفلسطيني، وتجاهر على الملأ دون حياء او خجل، انما تؤكد مضيها في تعميق منطق الإستعمار المتوحش، وتضرب عرض الحائط بحق تقرير المصير للشعوب عموما وشعب فلسطين خصوصا، وتمتهن قيم الديمقراطية والحرية، وتتناقض مع أعراف ومواثيق وقرارات الشرعية الدولية، وتدير الظهر لمصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني، الذي دفع من دم ابنائه وترابه الوطني ثمنا غاليا جدا، حيث مازال يعيش آثار النكبة في اعقاب إقامة دولة الإستعمار الإسرائيلية عام 1948، ولم يتمكن حتى الآن من إقامة دولته الوطنية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967. أي على مساحة 22% من أرض الوطن الأم فلسطين التاريخية.

بريطانيا ماي وأضرابها من المستعمرين الأنكليز تحتاج إلى صدمة قوية، حتى تفيق من بشاعة الجريمة الوحشية، التي إرتكبتها ضد الشعب الفلسطيني، ولا يبدو انها في الشروط القائمة، ومعادلات الصراع الجاري، وإنخفاض منسوب ثمن الإحتلال الإسرائيلي إلى أدنى درجاته مستعدة للتراجع عما إقترفتة اياديها من فضائع وكوارث لاحقت الشعب الفلسطيني جيلا وراء جيل منذ مطلع القرن العشرين. وبالتالي على الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية وكل انصار السلام البريطانيين والأوروبيين وفي انحاء المعمورة البحث عن اساليب واشكال نضال مختلفة ونوعية لإخراس الأصوات البريطانية الإستعمارية والداعمة لدولة إسرائيل الخارجة على القانون. وحتى اولئك الذين يطالبون ماي وحكومتها بالإعتذار، الذي ترفض تقديمه للشعب الفلسطيني، لم ينتبهوا إلى انه على اهميته لا يشكل التحول المطلوب في السياسة البريطانية، وإن كان يفتح الأفق لرؤية جديدة. لكن المطلوب هزة تعيد بريطانيا والغرب إلى رشدهم الإنساني، وتحررهم من نزعاتهم الإستعمارية. وهذا لن يحدث في ظل موازين القوى القائمة، ولا ضمن قواعد اللعبة الدولية الموجودة، ولا في ظل حالة التبعية والخضوع العربية البائسة  للغرب عموما وأميركا خصوصا. هكذا خطوة تحتاج إلى ثورة في المعادلات المختلفة، ويستطيع الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية قيادة التحول مع رفع منسوب حجم خسائر الإحتلال الإسرائيلي، ومع إستعادة العرب لمكانتهم تحت الشمس.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية