17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2017

فلسطين هي فلسطين


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي حديثاً للإمير حسن بن طلال في جمعية عيبال النابلسية في العاصمة الأردنية، عمان تضمن أفكارا جانبت الحقيقة والصواب، وتناقضت مع خياري الملك الراحل حسين والملك الحالي عبدالله الثاني، وتتصادم مع مصالح الشعب العربي الفلسطيني العليا، ولا تخدم في اللحظة السياسية الراهنة وحدة الشعبين، رغم التشابك العميق بينهما بحكم الجيوبوليتك، والروابط التاريخية العميقة، ووحدة المستقبل والمصير في قادم الزمان.

وبعدما سألت العديد من الأصدقاء من مشارب واتجاهات مختلفة في المملكة الأردنية عن صحة وزمن الندوة، أكدوا لي أن ما ورد صحيح جدا، وأن الحديث  تم في 2012 ثم تم إعادة طرحه قبل شهر من الآن. وفحواه يرتكز على الآتي: أولا إنتهاء حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967؛ ثانيا الضفة الفلسطينية جزء من المملكة الأردنية الهاشمية؛ ثالثا إعتبار قرار فك الإرتباط عام 1988، بأنه "قرار ظاهره إجرائي، وواقعه دستوري سيادي"؛ رابعا رفضه قرار قمة الرباط 1974 بشأن إعتبار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد، لأنه من وجهة نظره قرارا أضر بالقضية الفلسطينية؛ خامسا إعتقاده أن وحدة الضفتين وفق ما ذكره الأمير حسن من "انجح تجارب الوحدة العربية". سادسا قال سموه "ارجو ان لا ارى ذلك اليوم الذي يتنازل فيه الأردن عن أرض إحتلت عام 1967 على يد جيش الدفاع الإسرائيلي لنرى أو نعيش التتمة المذلة في ان تقام صروح بديلة"، أي انه يرفض وجود دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية..!!

بداية تملي الضرور التأكيد على ان الوحدة بين فلسطين والأردن او اي دولة عربية او كل الدول العربية هي مصلحة لفلسطين وشعبها. ووفق وثيقة إعلان الإستقلال والنظام الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية وميثاق منظمة التحرير وكل برامج فصائل المنظمة، جميعها تؤكد على أن الشعب العربي الفلسطيني جزء لا يتجزأ من شعوب الأمة العربية، وتاريخه وثقافته الوطنية، إمتداد للثقافة والحضارة العربية الإسلامية، وبالتالي الوحدة هدف وغاية لكل وطني فلسطيني. لكن وفق شروط الواقع، وتجارب الوحدة العربية السابقة بما في ذلك ما ورد على لسان الأمير حسن عن "وحدة الضفتين"، لم تنجح أي منها، ولتحقيق الوحدة او بالحد الأدنى التكامل السياسي والإقتصادي والثقافي والعسكري يحتاج إلى وقت طويل، وإلى تطور النظم السياسية العربية، وترسيخ العملية الديمقراطية، وضمان حرية الفرد الإنسان، وتلاقح وتناغم المناهج التربوية والثقافية، وخلق شروط التقارب بين دساتير ومنظومات عمل الأنظمة السياسية العربية.

فضلا عن ذلك فلسطين المحتلة وشعبها ليسوا بوارد التوجه نحو اي مشروع وحدوي إن كان فيدراليا او كونفدراليا قبل إتمام الإستقلال السياسي، والإنعتاق من براثن الإستعمار الإسرائيلي. وبالتالي الحديث عن وحدة الضفتين، فيه إسقاط غير إيجابي على واقع سياسي وإقتصادي وقانوني وثقافي لا يستقيم والهدف المنشود. وإذا فُرضت الوحدة على الضفة الفلسطينية عام 1950 في مؤتمر اريحا، فلن يكون ذلك ممكنا الآن، ولن يمر هكذا مشروع دون مضاعفات غير محمودة. وهذا لا يلغي طبيعة العلاقات الخاصة مع الأردن الشقيق. وبالتالي على سمو الأمير حسن ان يعيد النظر بخياره السياسي المرفوض سابقا، ولن يكون مقبولا في الشروط السياسية الراهنة ولا اللاحقة إلآ بعد التحرر من الإستعمار الإسرائيلي، وعندها لكل حادث حديث.

اما عن خيار الدولتين وإنتهائه وسقوط وتلاشي إتفاق أوسلو فلا يقدم ولا يؤخر في المعادلة السياسية الفلسطينية، وخيار الشعب العربي الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية المستند إلى مواصلة النضال التحرري حتى بلوغ هدف الإستقلال السياسي التام وبناء الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194 او حتى البقاء في نطاق الدولة الواحدة إذا إستدعت الضرورة ذلك، وبالتالي لا يمكن للقيادة الشرعية الوطنية ان تتخلى عن إنجازات ومكاسب الشعب الفلسطيني طيلة الخمسين عاما الماضية. وبغض النظر عن قراءة الأمير حسن لقرار قمة الرباط باعتبار المنظمة الممثل الشرعي والوحيد، فإن ذلك مع فك الإرتباط يعتبرا من اهم القرارات الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية، ولتعزيز الهوية والشخصية الوطنية، وكرسا وحدة التمثيل السياسي للمنظمة.

 وإذا إفترض الأمير بن طلال بأن هناك زمرة من مواليه والمحسوبين عليه في المملكة من الفلسطينيين حملة الجنسية الأردنية، وبغض النظر عن مواقعهم السياسية ومواقعهم الإقتصادية وأرصدتهم المالية مع خياره، فإن هؤلاء لا يمثلون سوى انفسهم، ولا يمثلون لا نابلس ولا الخليل ولا القدس ولا اريحا ولا رام الله والبيرة او جنين وطولكرم وقلقيلية وطوباس او سلفيت ولا غزة وخانيونس ورفح ودير البلح ولا الشتات  الفلسطيني.

كما أنه في حال إفترض أن بعض القيادات سعت للحصول على الرقم الوطني والجنسية الأردنية، فإن ذلك لا يعيبهم ولا ينتقص من مكانتهم الوطنية، ولا يمنحه الإعتقاد للحظة ان ذلك يعزز رؤيته، بل العكس صحيح. لإن سعي البعض للحصول على الجنسية  الأردنية  لا يتناقض مع حصول اي فلسطيني على اي جنسية من الجنسيات العربية او العالمية، لإنها تسهل له حركته وتجارته او مصالحه الإقتصادية والمالية وتنقله بين الدول لخدمة المصالح الوطنية العليا للشعب العربي الفلسطيني.

بناءا عليه، فإن فلسطين ستبقى فلسطين، والأردن سيبقى الأردن، كما اكد ذلك جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس في أكثر من مناسبة جمعتهما في لقاءات مشتركة. وسيبقى الأردن عزيزا على قلب كل فلسطيني، كما ستبقى فلسطين عزيزة على قلب كل أردني، وستبقى العلاقات الأخوية المتميزة والخاصة بين الشعبين والقيادتين الشقيقتين نموذجا يحتذى به في الأوساط العربية عموما.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية