15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين أول 2017

فلسطين هي فلسطين


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي حديثاً للإمير حسن بن طلال في جمعية عيبال النابلسية في العاصمة الأردنية، عمان تضمن أفكارا جانبت الحقيقة والصواب، وتناقضت مع خياري الملك الراحل حسين والملك الحالي عبدالله الثاني، وتتصادم مع مصالح الشعب العربي الفلسطيني العليا، ولا تخدم في اللحظة السياسية الراهنة وحدة الشعبين، رغم التشابك العميق بينهما بحكم الجيوبوليتك، والروابط التاريخية العميقة، ووحدة المستقبل والمصير في قادم الزمان.

وبعدما سألت العديد من الأصدقاء من مشارب واتجاهات مختلفة في المملكة الأردنية عن صحة وزمن الندوة، أكدوا لي أن ما ورد صحيح جدا، وأن الحديث  تم في 2012 ثم تم إعادة طرحه قبل شهر من الآن. وفحواه يرتكز على الآتي: أولا إنتهاء حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967؛ ثانيا الضفة الفلسطينية جزء من المملكة الأردنية الهاشمية؛ ثالثا إعتبار قرار فك الإرتباط عام 1988، بأنه "قرار ظاهره إجرائي، وواقعه دستوري سيادي"؛ رابعا رفضه قرار قمة الرباط 1974 بشأن إعتبار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد، لأنه من وجهة نظره قرارا أضر بالقضية الفلسطينية؛ خامسا إعتقاده أن وحدة الضفتين وفق ما ذكره الأمير حسن من "انجح تجارب الوحدة العربية". سادسا قال سموه "ارجو ان لا ارى ذلك اليوم الذي يتنازل فيه الأردن عن أرض إحتلت عام 1967 على يد جيش الدفاع الإسرائيلي لنرى أو نعيش التتمة المذلة في ان تقام صروح بديلة"، أي انه يرفض وجود دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية..!!

بداية تملي الضرور التأكيد على ان الوحدة بين فلسطين والأردن او اي دولة عربية او كل الدول العربية هي مصلحة لفلسطين وشعبها. ووفق وثيقة إعلان الإستقلال والنظام الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية وميثاق منظمة التحرير وكل برامج فصائل المنظمة، جميعها تؤكد على أن الشعب العربي الفلسطيني جزء لا يتجزأ من شعوب الأمة العربية، وتاريخه وثقافته الوطنية، إمتداد للثقافة والحضارة العربية الإسلامية، وبالتالي الوحدة هدف وغاية لكل وطني فلسطيني. لكن وفق شروط الواقع، وتجارب الوحدة العربية السابقة بما في ذلك ما ورد على لسان الأمير حسن عن "وحدة الضفتين"، لم تنجح أي منها، ولتحقيق الوحدة او بالحد الأدنى التكامل السياسي والإقتصادي والثقافي والعسكري يحتاج إلى وقت طويل، وإلى تطور النظم السياسية العربية، وترسيخ العملية الديمقراطية، وضمان حرية الفرد الإنسان، وتلاقح وتناغم المناهج التربوية والثقافية، وخلق شروط التقارب بين دساتير ومنظومات عمل الأنظمة السياسية العربية.

فضلا عن ذلك فلسطين المحتلة وشعبها ليسوا بوارد التوجه نحو اي مشروع وحدوي إن كان فيدراليا او كونفدراليا قبل إتمام الإستقلال السياسي، والإنعتاق من براثن الإستعمار الإسرائيلي. وبالتالي الحديث عن وحدة الضفتين، فيه إسقاط غير إيجابي على واقع سياسي وإقتصادي وقانوني وثقافي لا يستقيم والهدف المنشود. وإذا فُرضت الوحدة على الضفة الفلسطينية عام 1950 في مؤتمر اريحا، فلن يكون ذلك ممكنا الآن، ولن يمر هكذا مشروع دون مضاعفات غير محمودة. وهذا لا يلغي طبيعة العلاقات الخاصة مع الأردن الشقيق. وبالتالي على سمو الأمير حسن ان يعيد النظر بخياره السياسي المرفوض سابقا، ولن يكون مقبولا في الشروط السياسية الراهنة ولا اللاحقة إلآ بعد التحرر من الإستعمار الإسرائيلي، وعندها لكل حادث حديث.

اما عن خيار الدولتين وإنتهائه وسقوط وتلاشي إتفاق أوسلو فلا يقدم ولا يؤخر في المعادلة السياسية الفلسطينية، وخيار الشعب العربي الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية المستند إلى مواصلة النضال التحرري حتى بلوغ هدف الإستقلال السياسي التام وبناء الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194 او حتى البقاء في نطاق الدولة الواحدة إذا إستدعت الضرورة ذلك، وبالتالي لا يمكن للقيادة الشرعية الوطنية ان تتخلى عن إنجازات ومكاسب الشعب الفلسطيني طيلة الخمسين عاما الماضية. وبغض النظر عن قراءة الأمير حسن لقرار قمة الرباط باعتبار المنظمة الممثل الشرعي والوحيد، فإن ذلك مع فك الإرتباط يعتبرا من اهم القرارات الداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية، ولتعزيز الهوية والشخصية الوطنية، وكرسا وحدة التمثيل السياسي للمنظمة.

 وإذا إفترض الأمير بن طلال بأن هناك زمرة من مواليه والمحسوبين عليه في المملكة من الفلسطينيين حملة الجنسية الأردنية، وبغض النظر عن مواقعهم السياسية ومواقعهم الإقتصادية وأرصدتهم المالية مع خياره، فإن هؤلاء لا يمثلون سوى انفسهم، ولا يمثلون لا نابلس ولا الخليل ولا القدس ولا اريحا ولا رام الله والبيرة او جنين وطولكرم وقلقيلية وطوباس او سلفيت ولا غزة وخانيونس ورفح ودير البلح ولا الشتات  الفلسطيني.

كما أنه في حال إفترض أن بعض القيادات سعت للحصول على الرقم الوطني والجنسية الأردنية، فإن ذلك لا يعيبهم ولا ينتقص من مكانتهم الوطنية، ولا يمنحه الإعتقاد للحظة ان ذلك يعزز رؤيته، بل العكس صحيح. لإن سعي البعض للحصول على الجنسية  الأردنية  لا يتناقض مع حصول اي فلسطيني على اي جنسية من الجنسيات العربية او العالمية، لإنها تسهل له حركته وتجارته او مصالحه الإقتصادية والمالية وتنقله بين الدول لخدمة المصالح الوطنية العليا للشعب العربي الفلسطيني.

بناءا عليه، فإن فلسطين ستبقى فلسطين، والأردن سيبقى الأردن، كما اكد ذلك جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس في أكثر من مناسبة جمعتهما في لقاءات مشتركة. وسيبقى الأردن عزيزا على قلب كل فلسطيني، كما ستبقى فلسطين عزيزة على قلب كل أردني، وستبقى العلاقات الأخوية المتميزة والخاصة بين الشعبين والقيادتين الشقيقتين نموذجا يحتذى به في الأوساط العربية عموما.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية