21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين أول 2017

المصالحة الفلسطينية والمقاومة..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعيش الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة والشتات هواجس وشجون قضيتهم، وفي هذا الجانب على الجميع مجابهة ومعالجة كل ما يتعلق بالتحديات التي تواجه شعبنا في هذه المرحلة، سواء بالنسبة للمقاومة اومعالجة تحديات البطالة والفقر والقضايا المطلبية والديمقراطية والتنموية في كل من قطاع غزة والضفة الفلسطينية وقضايا أهلنا في مخيمات الشتات، وهو يتطلع الى تطبيق اليات المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، والوصول الى اتفاق وطني جامع لمواجهة الاحتلال وتوسع حركته الاستيطانية، واعادة بوصلة النضال الوطني الفلسطيني الى مكانها الرئيسي، والعمل على رسم استراتيجية وطنية تستند  للثوابت الفلسطينية، واعطاء خكومة التوافق الوطني دورها  من أجل التحضير لانتخابات ديمقراطية ينبثق عنها النظام السياسي الوطني الديمقراطي التعددي الفلسطيني كخيار وحيد صوب مواصلة وتفعيل مقاومة الاحتلال الصهيوني بكافة الوسائل الكفاحية والشعبية بهدف تحقيق الحرية لشعبنا جنباً إلى جنب مع تحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية في دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ولكن ما نراه من تصريحات ومواقف حول سلاح المقاومة، يستدعي وقفة امام هذا الموضوع لانه بحاجة الى قرار وطني ، وليس من الخطئ ان نأخذ من تجارب الشعوب التي قادة النضال من اجل التحرر الوطني، فلا يجوز ان يقال ان هناك فصيل او فصيلين يهمها تحرير فلسطين، ولا يجوز ايضا الحديث عن نزع سلاح المقاومة، فكل الشعب الفلسطيني مقاوم وفصائله وقواه مقاومة، لأننا في حالة صراع مفتوح، ونضال مستمر، وصيرورة تاريخية في مواجهة المعتدي، كما على الجميع التصدي لأي محاولة للعبث بالحقوق الوطنية، ويجب أن يدرك الجميع أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للامة العربية وجوهر الصراع العربي الصهيوني.

ان ما تتعرض له المنطقة من محاولات لاعادة عصر الاستعمار الأمريكي الصهيوني بوسائل وأساليب جديدة يتطلب مقاومة عربية شاملة، هناك نماذج للمقاومة احرزتها قوى حركة التحرر على المستوى العالمي والعربي، وباعتبار ان الشعب الفلسطيني ما زال يخوض معركة التحرر الوطني، فعليه تفعيل روح المقاومة والتصدي للمشروع الإمبريالي الأمريكي الصهيوني، ورفض اي مشروع  وفق المقاييس الأمريكية.

ان الخروج من منطق المصالح والايديولوجيات والحسابات الضيقة التي تطغى على المصلحة الوطنية والتوقف عن اي خطاب يعيد عقارب المصالحة الى الوراء، لأن المطلوب تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام وتوحيد شقي الوطن ضمن سلطة وطنية واحدة تخضع لتوجهات وقرارات منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، تقوى الإرادة الفلسطينية على المواجهة، وخاصة ان الشعب الفلسطيني يجسد صورة بطولية في تمسكه بأرضه، عنوانها التضحية والمقاومة والوحدة الوطنية.

ففي مرحلة كالتي نعيش تزداد فيها المخاطر والأطماع الصهيونية في التهام ومصادرة المزيد من الأراضي، فالسياسة الصهيونية التي قامت على التوسع والاستيطان والاحتلال، وأن الجريمة الصهيونية تتم على مرأى ومسمع العالم أجمع، حيث يقف الشعب الفلسطيني متمسكا بحقوقه الوطنية في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وتحقيق حلم الشعب الفلسطيني اللاجئ في العودة الى دياره وممتلكاته التي هجر منها، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية.

وهنا لا بد من التأكيد على العمق العربي للقضية الفلسطينية، وهي مناسبة لدعوة القوى والأحزاب العربية والديمقراطية لمزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأخذ دورها ومكانتها على خارطة الصراع للضغط على الأنظمة من أجل أن تكون بحجم المسؤوليات التاريخية.

لقد أثبتت التجربة والأحداث أن بنية المجتمع الفلسطيني هي صلبة وقابلة للصمود رغم المعاناة والحصار والقتل والتدمير الصهيوني، وهذا يستدعي ترتيب الأوضاع الداخلية للبيت الفلسطيني، فإن هذه البنية تستطيع أن تتحول إلى قوة مقاومة في تمتين وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية الفلسطينية، والتنبه أكثر للمخاطر الصهيونية ومواجهتها، كما تتطلب هذه الامور حماية منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل وتطوير مؤسساتها على ارضية شراكة وطنية لانه من شأن ذلك أن يعطي دفعاً أكبر نحو تحديد البرنامج الوطني والأهداف الوطنية في وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج باعتبار "م.ت.ف" هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي المرجعية السياسية التي تقوم على الثوابت الوطنية الفلسطينية،وتحشيد أوسع جبهة تضامن شعبي عربي وعالمي مع كفاح الشعب الفلسطيني.

ختاما: نرى ان اهمية وضع استراتيجية سياسية موحدة والاستناد عليها في كيفية إدارة الصراع مع العدو الصهيوني، هو مصلحة للشعب الفلسطيني وضرورة لابد منها، لأن هذا الشعب العظيم يتطلع إلى فجر الحرية والاستقلال بمزيداً من الصبر والثبات والصمود، لأن القضية الفلسطينية قضية عادلة وستنتصر مهما طال الزمان وعظمت التضحيات.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية