15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تشرين أول 2017

"داعش" والجواسيس و"أبو نعيم"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعادت محاولة اغتيال مسؤول الأمن، الذي عينته حركة "حماس" في قطاع غزة توفيق أبو نعيم، تسليط الانتباه على الرابط الذي يبرز أحياناً بين الاحتلال وقوى تدّعي التطرف بالإيمان والدين، (مثلما ترتبط في حالات أخرى بقوى قد تدّعي الوطنية)، وتوضّح مجدداً الرابط بين قضية الوحدة ومتطلبات التحرير. وإذا كان قد ثبت سابقاً الربط بين تنظيم (داعش) والتجسس لصالح الاحتلال، فإنّ الفكر الذي سرّبه هؤلاء الجواسيس، قد يكون أخطر من العمالة ذاتها.

نشرتُ في شهر آيار (مايو) الفائت، مقالاً في الغد، بعنوان (داعش والجاسوس في غزة)، وهذا المقال استمرار له، لأنّ محاولة اغتيال أبو نعيم (22 عاما في الأسر) حلقة جديدة، أهم ما فيها أنّ العمالة قد تماهت، أو زُرعت على شكل أفكار وعقائد، قد يؤمن بها من يعتنقها فعلاً بإخلاص، معتقداً أنّها خير، وقد يستخدمها آخرون لأغراض شخصية.

في أثناء الانتفاضة الأولى، 1987- 1991، تسربت رسائل من داخل سجون الاحتلال، تتحدث من قبل أسرى لفصائلهم في الخارج عن اعتداءات وانتهاكات من قبل الفصائل الأخرى، وتحديداً عن "صراعات" بين "فتح" و"حماس"، وأخذ الموضوع مداه من توتر في الخارج وفي الإعلام الفصائلي خارج فلسطين، قبل أن يتضح تزييف الاحتلال للرسائل. وفي عام 2012، اعترف شخص أمام أجهزة أمن "حماس" في غزة، بجاسوسيته للاحتلال، وبأنّ من المهمات التي كلف بها، إشاعة أقوال حول عائلة الرئيس ياسر عرفات، واتهام زوجة الرئيس الراحل بالفساد والسرقة. وعندما سقط أشرف أبو ليلة، المتهم بقتل أحد عناصر حركة "حماس" (مازن الفقهاء)، في وقت سابق من هذا العام، تأكد أنّه كان من الأكثر دمويّة في حملة سيطرة "حماس" على غزة عسكرياً عام 2007، في قتل عناصر "فتح". وبحسب الرواية التي يروجها هو، وحتى بعض من أيد، وما يزال يؤيد، ما فعله عام 2007، فإنّ ارتباطه بشخص يدّعي الفكر السلفي الجهادي، اتضح أنه ضابط مخابرات إسرائيلي، تم بعد ذلك. وبغض النظر عن تاريخ الارتباط الفعلي بالعمالة والجاسوسية، فإنّ هذا لا يلغي أنّ الانحراف الذي قاده للعمالة ربما كان موجودا سلفاً.
 
في هذا الشهر، أعلن عن ضبط أشخاص ينتمون أيضاً لما أسمته أجهزة "حماس" الأمنية، بأصحاب الفكر المنحرف، وهو اسم بات يطلق على من يتبنى العنف باسم السلفية الدينية، ضد المجتمع، وفي هذه الحالة، كان الحديث عن أشخاص، منهم من يدعى نور عيسى، مع مؤشرات وتلميحات، أنّه كان يستهدف العمل في داخل مصر، وأنّه كان على علاقة مع الجاسوس أشرف أبو ليلة.

الآن تأتي محاولة اغتيال أبو نعيم، الذي يرتبط اسمه منذ أُطلق سراحه بصفقة تبادل قبل أعوام قليلة، وتوليه مناصب أمنية، بمهمتين أساسيتن، الأولى العمل على ضبط الحدود مع مصر، والثانية تنفيذ اتفاقيات المصالحة الفلسطينية الأخيرة. وإذا ما نجحت المهمتان، يفترض أن تؤديا لخفض الحصار عن غزة، وتوحيد للنظام السياسي الفلسطيني. وأشارت أصابع الاتهام، إلى كل من داعش والإسرائيليين، لأنّهما المتضرر الأول من انتهاء حالات الفوضى، والانقسام، والحصار.

بغض النظر عن وجود علاقة فعلية في حالة اغتيال أبو نعيم، بين المنفذين والاحتلال، كما كان الأمر في حالة اغتيال الفقهاء، فإنّ الدلائل باتت تزداد على قواسم مشتركة بين الاحتلال وبعض مدّعي التطرف (أو التشدد) الديني السلفي الجهادي. ومن هذه القواسم العداء للوطنية الفلسطينية، أي العداء للهوية الوطنية التي يتبعها بالضرورة توحيد العمل الفلسطيني وتوجيهه للمصلحة الوطنية، ويتبعه إنهاء حالة الفوضى. وفي الحد الأدنى، فإنّ أفكار وممارسات هؤلاء العنيفة والإقصائية والانقسامية تواتي المخططات الإسرائيلية.

إذا كانت الأسباب الإسرائيلية للعداء للوطنية والوحدة الفلسطينيتين جلّية، فإنّ الأسباب التي قد تدفع عناصر تعلن الانتماء للفكر السلفي الجهادي السائد حالياً، هي أنّه دون فوضى وسلطة ضعيفة وفراغ سياسي وإداري لا مجال لحضور وتوسع في حضور هذه العناصر، فضلا عن أنّ الوطنية غير مهمة، أو مرفوضة في هذا الفكر.

التقاء المصالح بين الاحتلال وهذه العناصر حريّ بجعل قطاعات واسعة من الناس، ومن قادة الرأي، أن تراجع أي تأييد للانقسام الداخلي وللعنف ضد "الآخر" في الوطن.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية