15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تشرين أول 2017

هل تنفجر الأوضاع في قطاع غزة..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات من الواضح بعد عملية الإغتيال الفاشلة التي تعرض مدير الأجهزة الأمنية في قطاع غزة اللواء توفيق  أبو نعيمة وتفجير النفق الهجومي الخاص بسرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي، والذي نتج عنه استشهاد 8 مقاومين منهم اربعة من قادة سرايا القدس، أن الاحتلال أولاً يريد ان يغير قواعد الإشتباك، بمعنى ان يمتلك القيام بعمليات عسكرية، تحت ذريعة قيام قوى المقاومة بحفر انفاق او تطوير منظومتها الصاروخية  أو حتى التزود بالسلاح، دون ان يرى بذلك خرقاً للهدنة، وان فصائل المقاومة ليس من حقها الرد على ذلك..! وكذلك يريد أن يعمل على تفجير الأوضاع الأمنية وزعزعة الاستقرار والأمن في قطاع غزة، كما يستهدف خلط الأوراق، ومنع أي تقدم فلسطيني على طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية.

فالإحتلال بهذه العملية وعملية الإغتيال الفاشلة، أراد ان يبعث بعدة رسائل للمقاومة الفلسطينية ومن يقف خلفها ويقدم لها الدعم المادي والعسكري.

أولى هذه الرسائل بأن موافقته على المصالحة تتطلب قطع العلاقات مع طهران، ولكن "حماس" ردت على ذلك بتوثيق علاقاتها مع طهران، عبر زيارة وفد قيادي من "حماس" أغلبه من كتائب عز الدين القسام برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" القائد صالح العاروري مطلوب رقم واحد لدولة الاحتلال وأجهزتها الأمنية، والذي اكد من طهران على أن علاقة "حماس" بطهران فوق ممتازة وأن طهران الداعم العسكري والمالي رقم واحد للمقاومة الفلسطينية.

والرسالة الثانية بأنه المصالحة للموافقة عليها اسرائيلياً تتطلب نزع سلاح المقاومة من صواريخ بكافة أحجامها واشكالها ومداياتها، وكذلك تدمير الأنفاق، والرد الفلسطيني بان المقاومة لن تنزع سلاحها، فالمحتل ما زال جاثم على ارضنا بكل تمظهراته  عسكريا واقتصاديا وامنيا، ومن حق الشعب الفلسطيني خوض النضال بكافة اشكاله، وفقد يتم بحث دور سلاح المقاومة، بعد تحقيق تسوية سياسية تلبي الحد الأدنى من حقوق شعبنا الفلسطيني في دولة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 دون مستوطنات وعاصمتها القدس ودون تنازل عن حق العودة.

الاحتلال في هذه الجريمة التي نفذها بحق قادة ومقاومين فلسطينيين، يعتقد بان الظرف السياسي الان قد يمنع قوى المقاومة وبالذات حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، من الرد على هذه الجريمة، فحركة "حماس" معنية بتدعيم وتوثيق علاقاتها مع مصر، وهي يرى بانها لن تخرق وقف اطلاق النار والتفاهمات، حيث ان النفق كان يمتد الى تحت مستوطنات غلاف غزة، ولذلك الرد لا يشكل خرقاُ الاتفاق والتفاهمات بهذا الشأن. وكذلك ترى الأجهزة الأمنية والمستوى العسكري الإسرائيلي، بأن شعبنا واهلنا في قطاع غزة والذين عانوا وما زالوا يعانون من حصار جائر وظالم غير معنين أن تنفجر الأوضاع وتتطور الى حرب شاملة، وخاصة بأن قطاع غزة عانى من ثلاثة حروب فرضها الاحتلال عليه خلال ست سنوات.

والرسالة الثالثة التي أراد ان يوجها الإحتلال، هي بأنه على "حماس" أن تعمل على إطلاق سراح جنودها ومواطنيها المأسورين لدى الحركة في قطاع غزة.. وربما الأوضاع أبعد من ذلك فالمحتل يريد ان يجر قطاع غزة الى حرب شاملة من اجل تدمير قدرات المقاومة من السلاح الإستراتيجي الصواريخ، والتي أصبحت تصيب عمق دولة الاحتلال، والتي من شأنها ان تفرض حظراً جوياً على مطار اللد الدولي، ناهيك عن الشلل الإقتصادي، وأيضاً تدمير الأنفاق والبنية التحتية لقوى المقاومة.

الرد من قبل فصائل المقاومة، وأجنحتها العسكرية، يجب ان لا يكون على غرار ما جرى في هبة الأقصى، تصريحات نارية  و"هوبرات" إعلامية امام الكاميرات ووسائل الإعلام دون فعل على أرض الواقع، من شأنها ان تصيب الشارع الفلسطيني بحالة كبيرة من الإحباط وفقدان الثقة. ومن هنا تأتي أهمية تشكيل غرفة عمليات مشتركة  تضم كل مكونات ومركبات الطيف العسكري الفلسطيني، يعهد اليها بالرد من عدمه شريطة ان تكون جاهزة لكل الإحتمالات، بما فيها الرد العسكري الموحد، والتي تأتي في سياق الدفاع عن النفس ضد جرائم يرتكبها الإحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، وانا اعتقد جازماً بأن هذا القرار الإسرائيلي بالتصعيد قد جرى توظيفه سياسياً من قبل نتنياهو، فهو يريد عملية عسكرية من شأنها ان تقوي وتزيد من شعبيته في الشارع الإسرائيلي، بعد مسلسل الفضائح الذي يلاحقه بالرشاوي والفساد في ملفات 1000 و2000 و3000 والتي من شأنها تهديد مستقبله السياسي، ولذلك هذا القصف الصاروخي، له اهداف أخرى غير القتل والتدمير للأنفاق، له هدفا أن يكون خشبة انقاذ لنتنياهو، والتصعيد اتجاه قطاع غزة وليس تجاه حزب الله، مرتبط بحجم الثمن الذي ستدفعه دولة الاحتلال وجبهتها الداخلية في حال شنها حرب على حزب الله اللبناني، فترسانته العسكرية أكثر بكثير من ترسانة المقاومة الفلسطينية، وهي أشد فتكاً وتدميراً، ناهيك عن ان الحزب، قد ينقل المعركة الى داخل أراضي شمال فلسطين، وهذا سيلحق ضرراً بالغاً  بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، تلك الجبهة التي نعرف بأن قدراتها على الصمود طويلاً تحت قصف متواصل صعبة جداً، وربما تحدث فيها حالة من الإنهيارات، اذا ما سقطت مئات بل ألآلاف الصواريخ على المدن والمنشئات والمصانع والقواعد والمطارات العسكرية الصهيونية.

هذا العدوان والغطرسة والعنجهية الإسرائيلية، تضع قياداتنا وفصائلنا أمام مسؤوليات كبيرة، في صلبها الإسراع في إنهاء حالة الإنقسام التي تسير بوتائر بطيئة، وكذلك رفع العقوبات المفروضة على القطاع من قبل الرئيس، حيث ان ظروف وأوضاع أهلنا وشعبنا في قطاع غزة الاقتصادية والحياتية صعبة جداً، وهذا العقوبات تفاقم وفاقمت من الأزمات الحياتية والإقتصادية والمعيشية والصحية وغيرها، وأيضاً من الهام جداً أن لا تسمح قوى وفصائل المقاومة للإحتلال بالعمل على تغيير قواعد الإشتباك، او فرض حقائق ووقائع جديدة تساهم دول عربية وأمريكا والغرب الإستعماري على تمريرها من خلال تشريع ما يقوم بها الاحتلال من عدوان.

في هذه المرحلة بالذات سنشهد المزيد من التصعيد من قبل الإحتلال الصهيوني، حيث يريد أن يفشل المصالحة بالنار والتخريب وتفجير الأوضاع، والرسائل بالنار تتعدى فصائل المقاومة الفلسطينية، فهي موجهة الى طهران وحزب الله على وجه الخصوص، بأن إسرائيل لن تسمح لكم بتزويد المقاومة الفلسطينية بأسلحة  تقيم توازن رعب، وستسهدفون كما تستهدف قوى المقاومة في القطاع.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية