17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 تشرين أول 2017

غزة تودع شهداءها وتكظم غيظها..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظروف مختلفة وبعد قصف اسرائيلي يؤدي الى استشهاد سبعة من سرايا القدس وكتائب القسام وجرح تسعة آخرين ليس هناك مجال للتوقف والتفكير وكظم الغيظ، رد الفعل المتوقع هو اطلاق وابل من الصواريخ على المستوطنات والمدن الاسرائيلية دون النظر اذا ما كان هذا الامر قد يؤدي الى موجهة عسكرية شاملة ام لا.

الظروف الآن مختلفة تماما، ليس هناك مجال لاتخاذ القرارات بشكل عاطفي مهما كانت بلاغة الجرح وفداحة الخسارة. القيادات الفلسطينية أصبحت أكثر نضجا واكثر قدرة على كظم غيظها و عدم الانجرار لردات فعل في النهاية تخدم الاحتلال وتمنحه ميزة التحكم في قوانين المواجهة من حيث التوقيت.

ليس هناك من شك ان توقيت قصف النفق قد تم اختياره بعناية شديدة، سيما ان اسرائيل تقول انها كانت تملك معلومات مسبقة عن هذا النفق وقد استعانت بما لديها من تكنولوجيا حديثة من خلال استخدام المجسات التي ما زالت تحت التجريب للوصول الى معلومات دقيقة حوله.

لم يكن صدفة ان اختيار يوم امس له علاقة مباشرة بأمرين مهمين الاول فلسطيني والثاني اقليمي دولي.

على الرغم من الرواية الاسرائيلية الرسمية بأنه كان لدى الجيش الاسرائيلي معلومات مسبقة عن النفق وكانت تتابع تقدمه وعندما وصل بل وتجاوز الحدود الاسرائيلية قررت تدميرة. وان عدد الشهداء الكبير هو ان جزء منهم لم يكن في النفق اثناء القصف بل جاءوا لانقاذ رفاقهم واستشهدوا نتيجة استنشاق الدخان او الانهيارات التي حدثت نتيجة القصف او نتيجة انفجار المواد المتفجرة التي كانت داخل النفق.

على الرغم من ذلك ومن حيث التوقيت فهو يوم واحد فقط قبل ان تتسلم السلطة مسؤوليتها عن معابر غزة، وهي الخطوة العملية الأهم حتى الآن في تنفيذ بنود المصالحة.

هذا التفجير من حيث التوقيت يحمل رسالة اسرائيلية واضحة مفادها ان كل ما يجري من تنفيذ شكلي للمصالحة امر لا يعنينا بشيء، وما يهمنا اكثر هو ما يجري تحت الارض وفوق الارض من تطوير لقدرات الفصائل الفلسطينية، وان اسرائيل لا يمكن ان تقبل باتمام المصالحة قبل ان تضع السلطة يدها على كافة هذه القدرات العسكرية. وإن لم يحدث ذلك فان اسرائيل ستواصل عملها لوحدها دون مساعدة احد. اذن الهدف المباشر هو تعزيز المطلب الاسرائيلي بضرورة تفكيك سلاح المقاومة.

اما البعد الآخر ، فهو اقليمي ودولي وهو مرتبط بما سبقه، حيث حمل القصف الاسرائيلي رسالة موجهه  للامريكان الذين يجهزون طبختهم السياسية، خاصة بعد الحديث عن زيارة كوشنر صهر ترامب وغرينبلات مبعوثه الخاص لما يسمى عملية السلام  للسعودية والمكوث اربعة ايام هناك. رسالة الاسرائيليين لهم اننا مع (مساعدتكم) في الوصول لما تبتغون ولن نعطل جهودكم السياسية ولكن هناك من يهدد الامن ويستمر في حفر الانفاق، لذلك قبل ان تباشروا العمل السياسي يجب تنظيف غزة من السلاح. واسرائيل لن تقبل الولوج في عملية سياسية وهناك تهديد مباشر لها، وان هذا الامر يتطلب سيطرة السلطة بشكل كامل على غزة تحت الارض وفوق الارض، كما قال احد مسؤولي السلطة ذات يوم.

اذن، هي رسالة مباشرة لكل الاطراف التي لها علاقة بالمصالحة ولها علاقة في عملية السلام المرتقبة بأن عليهم زيادة الضغط على "حماس" و على الفصائل لنزع سلاحهم.

الرسالة ايضا  هي للجانب المصري الذي أصبح الآن يتمتع بعلاقة وثيقة مع كل اللاعبين الفلسطينيين وعلى رأسهم "حماس"، وهي ان عليكم ان تبذلوا جهدا أكبر في هذا السياق، و هو  اختبار لقدرة المصريين على ضبط الإيقاع في غزة.

لذلك وبعد القصف وبعد ان اتضح ان هناك عددا كبيرا من الشهداء بادرت اسرائيل بالاتصال مع الجانب المصري الذين بدورهم   تواصلوا مع الجهاد و"حماس" وباقي القوى لمنع رد فعل يؤدي الى فقدان السيطرة على الوضع وبالتالي ينسف كل الجهود التي بذلت حتى الآن على صعيد المصالح الفلسطينية.

حتى الان، يبدو  أن الفصائل الفلسطينية، خاصة "حماس" و الجهاد، استطاعوا ان يمتصوا الضربة ويكظموا غيظهم وأن لا ينجروا للعواطف والمشاعر الجياشة بكل ما فيها من ألم. لغة العقل والحسابات بميزان الذهب هي التي تحكمت في اتخاذ القرارات، وهذا امر جيد ويعبر عن روح مسؤولة وقدرة قيادية عالية.

مع ذلك ولأن اسرائيل لا تترك الأمر للصدفة، أخذت بعين الاعتبار ان هذا الامر قد يؤدي الى رد فعل قاس، خاصة من الجهاد الاسلامي، لذلك نشروا بطاريات القبة الحديدية في الجنوب واستدعوا بعض قوات الاحتياط وألغوا بعض الاجازات، وطلبوا من سكان "غلاف غزة" عدم الخروج من بيوتهم، وفي نفس الوقت أرسلوا رسائل تهدئة مفادها ان اسرائيل غير معنية بالتصعيد.

ما حدث هو اختبار، حتى الآن تجاوزته الفصائل بنجاح مع كل الألم للدماء الغزيرة والعزيزة التي سالت، ولكنه ليس الاختبار الاخير وليس الاختبار الاكثر قسوة وألم.. ما زال ينتظر الشعب الفلسطيني بشكل عام وغزة بشكل خاص الكثير من الاختبارات..!

رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته. والصبر والسلوان لذويهم والشفاء العاجل للجرحى.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية