15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين ثاني 2017

في الذكرى المئوية لوعد بلفور.. نكباتنا ومآسينا مستمرة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك اجماع على ان وعد بلفور الذي صدر قبل مئة عام، أسس لمأساة شعبنا المستمرة بفصولها وتجلياتها المختلفة، حيث نشهد "تسونامي" إستيطاني، قائم على التطهير العرقي، وبما يشمل كل مساحة فلسطين التاريخية، وإن كانت القدس تتصدر هذا المشهد وهذا الإستهداف، بهدف تغيير الواقع الديمغرافي فيها بشكل كبير لصالح المستوطنين، حيث تتوالى المخططات والمشاريع، التي جوهرها التخلص من اكبر عدد من الفلسطينيين المقدسيين، من خلال الإنفصال عنهم، وكذلك بالعمل على توسيع مساحة القدس، لكي تصبح 10% من مساحة الضفة الغربية، وبما يضم المستوطنات في الجنوب الغربي للمدينة وشرقها الى  "القدس الكبرى"، المشروع الذي تأجل نقاشه وإقراره مؤقتاً، وبما يعني ضخ 150 ألف مستوطن الى المدينة وإخراج 100 ألف عربي منها، مشروع ما يسمى بوزير شؤون القدس زئيف إليكن، وكذلك سبق ذلك مشاريع ومخططات في نفس الإطار والهدف  للوزير وعضو الكنيست حاييم رامون ومعه مجموعة من القادة العسكريين والأمنيين المتقاعدين ومشروعي زعيم حزب العمل السابق اتسحق هيرتصوغ ومن ثم مشروع عنات باركو عضو الكنيست الليكودي، وجوهر كل هذه المشاريع سياسي بإمتياز، يقوم على طرد وترحيل العرب خارج حدود بلدية "القدس".

وعد بلفور لم يشكل جريمة كبرى بحق شعبنا الفلسطيني إرتكبتها حكومة الإنتداب البريطاني فقط، بإعطاء من لا يملك لمن لا يستحق، فهذا الوعد الذي اعطى لليهود حقوقاً سياسية وإقامة وطن قومي لهم في بلد لا يشكلون فيه سوى (3%)، في الوقت الذي لم يعترف فيه لسكان وأصحاب الأرض الأصليين والذين يشكلون (97%) من سكانه سوى بحقوق مدنية ودينية، أي الأقلية اغلبية والأغلبية أقلية..

هذا الوعد كان له أهداف سياسية، من ضمنها خدمة المشروع الإستعماري في المنطقة القائم حسب اتفاقية سايكس- بيكو على تقسيم المنطقة العربية بين بريطانيا وفرنسا، وبأن يشكل إقامة هذا المسمى بالوطن القومي اليهودي حاجز صد وفصل ما بين بلاد الشام ومصر على وجه التحديد، وبأن تصبح الحركة الصهيونية رأس الحربة لهذا المشروع، في محاربة أي حركة تحرر وطني عربي، وأي نظام رسمي عربي وطني تقدمي، يريد أن يخرج الأمة العربية من نير الإستعمار، او يعمل تنمية وتطوير البلدان العربية وتوحيدها ضمن مشروع عربي تحرري نهضوي، ولذلك وجدنا الحركة الصهيونية وتجسيدها المادي اسرائيل قد شاركت الى جانب بريطانيا وفرنسا في العدوان الثلاثي على مصر، وكذلك في عام 1967 استكملت إحتلال ما تبقى من فلسطين واحتلال سيناء المصرية والجولان السورية.

وشعبنا الفلسطيني الذي طرد وهجر أكثر من 70% من سكانه قسراً بفعل العصابات الصهيونية التي احتلت أرضه وطردته وشردته، واحلت مكانه المستوطنين الغزاة في اكبر عملية تطهير عرقي عرفها التاريخ البشري الحديث، ولم تكتف تلك العصابات بالطرد والتهجير، بل عمدت الى تدمير مدنه وقراه (531) قرية ومدينة جرى تدميرها، واستتبع ذلك الإستيلاء على أملاك اللاجئين الفلسطينيين، ومن ثم العمل على بيعها بالمزاد العلني.

وهذا الوعد الذي شكل سلسلة مآسي ونكبات مستمرة ومتلاحقة لشعبنا الفلسطيني، حيث نشهد الان قيام أسوء نظام فصل عنصري في فلسطين، يتجلى من خلال الإستيطان في القدس والضفة الغربية والطرق الإلتفافية والطرق والشوارع الخاصة بالمستوطنين، ناهيك عن التهويد المستمر والتغيير في الواقع الديمغرافي لصالح المستوطنين، ولذلك نشهد عمليات هدم لقرى عربية بكاملها، كما حصل في قرية العراقيب في النقب التي هدمت للمرة العشرين فوق المئة وقرية أم الحيران.

وعد بلفور جعل ستة ملايين فلسطيني يعيشون في مخيمات اللجوء في الدول العربية المحيطة بفلسطين في ظروف وأوضاع تفتقر الى أدنى شروط الحياة الإنسانية، بل الحروب المذهبية العربية المتواصلة،فرضت عليهم نكبات ومآسيٍ جديدة، وكذلك أبقى ستة ملايين فلسطيني آخر يعيشون تحت الإحتلال، في ظل أسوء نظام فصل عنصري، يستهدف الشعب الفلسطيني في ووجوده وأرضه وكل مكونات ومركبات هذا الوجود.

حكومة بريطانيا ورئيس وزرائها اليمينية المتطرفة تيريزا ماي التي تفاخر بدور بريطانيا في إقامة دولة الإحتلال، والإعلان بكل وقاحة عن نيتها الإحتفال بالذكرى المئوية لهذا الوعد المشؤوم، يؤكد بأن هذه الدولة الإستعمارية، هي من يتحمل المسؤولية المباشرة عن نكبات شعبنا المستمرة والمتواصلة بفعل وعدهم المشؤوم، وهذه الرغبة بالإحتفال تهدف الى قطع الطريق على مطالبة شعبنا لها بالإعتذار عن هذا الوعد والمطالبة بالتعويضات، وكذلك هو يشكل استخفاف بحقوق شعبنا، ولذلك لا مناص من خوض نضال شعبي ورسمي وقانوني وحقوقي ضد الحكومة البريطانية، والضغط عليها من اجل تصحيح هذا الخطأ التاريخي والإعتراف بحق شعبنا في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة.

بل وابعد من ذلك حمل الحكومة البريطانية على تحمل مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية عن هذه الجريمة، وتحميلها كل التبعيات التي ترتبت على هذا الوعد ومطالبتها بدفع مئات المليارات من الدولارات كتعويضات لشعبنا الفلسطيني عن النكبات والظلم والإضطهاد والتشريد الذي لحق به، بفعل وسبب وعدهم المشؤوم هذا، ولذلك يجب على القيادة الفلسطينية والجماهير الشعبية ان تغادر هذا الصوت الخافت في الإحتجاج والمطالبات، نحو رفع الصوت والفعاليات الشعبية والجماهيرية والملاحقات السياسية والقانونية للحكومة البريطانية، وحشد أوسع حالة تضامنية بريطانية وعربية واسلامية ودولية لحمل هذه الدولة الإستعمارية على تصحيح خطئها، وممارسة أوسع شكل من التحركات والضغوطات من خلال اعتصامات مستمرة وضخمة أمام كل السفارات والبعثات البريطانية في العالمي العربي والإسلامي وفي كل دول اوروبا وامريكا اللاتينية وغيرها من دول العالم.

وأيضاً علينا ان نقدر عالياً ونثمن وندعم كل التحركات والمطالبات التي يقودها برلمانيون وأعضاء في مجلس اللوردات البريطاني ودبلوماسيون ومؤسسات وفعاليات بريطانية أكاديمية وتربوية ورجال دين، الذين دعوا وحثوا الحكومة البريطانية على الإعتراف بدولة فلسطين الى جانب دولة الإحتلال على حدود الرابع من حزيران 1967، كما علينا تثمين دور زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي  كورين الذي رفض المشاركة في حفل مئوية "وعد بلفور"، ومهم جداً أيضاً ان نفعل بعثاتنا وسفاراتنا وكل أنصارنا وأصدقائنا في الخارج من أجل ممارسة ضغوط جدية على الحكومة البريطانية، لكي تصحح خطأها التاريخي وتمكن شعبنا الفلسطيني من ممارسة حقه في الحرية والإستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية