23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين ثاني 2017

كشف المستور في النفق المفجور..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العملية الإسرائيلية الإجرامية الأخيرة  المتعلقة بتفجير النفق يوم الإثنين الماضي، التي ذهب ضحيتها حسب آخر الإحصاءات تسعة شهداء و13 جريحا معظمهم من كتائب "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. تميزت عن غالبية ومعظم العمليات الإسرائيلية بلغة مختلفة، إستوقفت المرء نقطتين لافتيتين للنظر، الأولى إدعاء القيادة العسكرية الإسرائيلية أن وصولها للنفق جاء نتيجة التطور التكنولوجي وإستخدام الآت ومكائن حديثة جدا مكنت الجيش الإسرائيلي من إكتشاف النفق؛ الثانية على غير عادة قادة إسرائيل سياسيين وعسكريين، أعلنوا انهم لم يقصدوا إستهداف قيادات عسكرية رفيعة من حركة الجهاد، وكأن لسان حالهم الإعتذار من الحركة، وربطوا ذلك بمقولة :"انهم لا يرغبوا بالتصعيد على الجبهة الجنوبية".

وإذا توقف المرء امام الموقف الإسرائيلي، فإنه  يلحظ التالي: اولا رغم كل التطور في الآت البحث الجيولوجية عن الأنفاق، لم تتمكن القوات الإسرائيلية من الكشف عن اي منها. وبالتالي رد الفضل لإستخدام التكولوجياغير دقيق نهائيا، ولا يمت للحقيقة بصلة. لإنه لو فعلا ما اعلنته القيادة العسكرية الإسرائيلية، لماذا لم تكشف عن الأنفاق الأخرى المخترقة لحدود قطاع غزة مع إسرائيل؟ وإذا إكتشفتها، لماذا لم تستهدفها في عمليات متتابعة او في زمن واحد من خلال مجموعات النخبة؟ الأمر الذي يكشف ضعف هذا العامل في الإكتشاف. وتسريب بعض المصادر العربية الإعلامية عن مصادر إسرائيلية، أن الحكومة الإسرائيلية ابلغت حركة حماس من خلال جهاز المخابرات المصرية عن معرفتها بأماكن أنفاقها، لا أساس له من الصحة. لإن المصدر ايضا غير موثوق، ويظهر انه مصدر أمني إسرائيلي يهدف لتعميق عملية التضليل. وبالتالي الإحتمال الأقوى، وجود إختراق أمني لكتائب "سرايا القدس"، وعلى قيادتها ان تبحث عن نقطة الضعف في الجهاز. لإن كذبة التكنولوجيا لا تنطلي على احد، على اهميتها.

ثانيا لجوء إسرائيل لإول مرة في عملياتها الإجرامية لسياسة التبرير او التخفيف من حدة وثقل عملية النفق شرق خانيونس، لا يأتي من الرغبة في مراضاة "سرايا القدس" ولا حركة الجهاد الإسلامي، ولا حركة حماس، ولا حتى لمراضاة المصريين الراعي الأساسي للمصالحة الفلسطينية، إنما لإعتباراتها الأمنية والسياسية الخاصة. لإنها لا تريد الآن حرف إتجاه البوصلة في مسار توجهاتها العسكرية، لاسيما وان إتجاه الحرب القادمة ستكون في الشمال، اي مع حزب الله. وكل المؤشرات السياسية والأمنية تشير إلى ذلك. وفي حال جرت عملية التصعيد في الجنوب تجاه قطاع غزة، فقد يؤثر ذلك على ترتيباتها اللوجستية. فضلا عن إمكانية ان يفاجئها حزب الله بمكان وزمان الحرب، ويأخذ منها زمام المبادرة.

إذاً التخفيف الملازم للموقف الرسمي الإسرائيلي، الذي لم يشبع رغبات الشعبويين أمثال بينت وغيره من السياسيين الإسرائيليين السذج، لم يؤثر على موقف رئيس الحكومة او وزير حربه، لأن عيونهم على إتجاه الضربة الرئيسية في جنوب لبنان. هذا وقد إتخذت قيادة الجيش الإسرائيلي مع المستوى السياسي بعض الترتيبات المتعلقة بالقوات الأممية المتواجدة في الجنوب اللبناني حتى تخلى مواقعها خلال خمسة دقائق من وصولها أي إنذار. لأن القيادة الإسرائيلية لم تعد تثق بتلك القوات في حال أعطتها زمن أطول من أن تبلغ قوات الحزب بالحرب الإسرائيلية كما حصل في تموز 2006. لذا أجرت القوات الإسرائيلية مع القوات الأممية أكثر من بروفة لقياس الزمن الإفتراضي الأنسب والأقصر، وتبين ان القوات الأممية تحتاج إلى ربع ساعة. وهناك إجراءت اخرى قامت بها الألوية والكتائب العسكرية الإسرائيلية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بالإضافة لعملية التسخين السياسية الإسرائيلية الأميركية ضد إيران وحزب الله على السواء. لكل ما تقدم لجأت القيادة الإسرائيلية لتلطيف إعلانها على العملية الوحشية في النفق.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية