22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين ثاني 2017

ترامب يقول ما يعجز عن فعله..!


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكثر من 9 أشهر مضت حتّى الآن على وجود دونالد ترامب في "البيت الأبيض"، لم يستطع خلالها تنفيذ العديد من وعوده وتعهّداته الانتخابية. وربّما هو ذلك أيضاً حال من سبقه في موقع الرئاسة الأميركية، حيث الفارق كبير بين قيادة الحملة الانتخابية وبين الرئاسة والحكم. لكن ترامب وعد مؤيديه في العام الماضي بما هو أعجز عن تحقيقه، وبما يُعتبر خروجاً عن المصالح العليا للدولة الأميركية، هذه المصالح التي تحدّدها مؤسّسات وقوى فاعلة في الولايات المتحدة، والتي لا ترتبط بأشخاص يتغيّرون في إدارة السلطة التنفيذية.

الملفت للانتباه أنّ من سبق ترامب من الرؤوساء الأميركيين كانوا يتكيّفون مع موقعهم الرئاسي ومقتضياته، بينما نجد ترامب يخالف الكثير من التقاليد في حكم "البيت الأبيض"، ويجاهر علناً بخلافه حتّى مع من هم في إدارته، كما حدث مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون بشأن السياسة الأميركية تجاه كوريا الشمالية. أيضاً، يتحدّث ترامب علناً ضدّ أعضاء في حزبه الجمهوري، وضدّ قضاة وضدّ مؤسسات إعلامية لمجرّد اختلافهم معه، وهو بذلك يسيء لحزبه الذي ترّشح باسمه، وللفصل القائم بين السلطات، ولحرية الإعلام، وللبند الأول في التعديل الدستوري الأميركي الذي يصون حرّية التفكير والتعبير والانتقاد.

ولعلّ ما تعيشه الولايات المتّحدة الآن من تناقضات سياسية لا ينفصل عمّا هو عليه ترامب شخصياً من أسلوبٍ في الحكم، ومن تورّطٍ قد حصل بين حملته الانتخابية وبين جهاتٍ روسية دعمت ترشيحه، إضافةً إلى أجندة داخلية وخارجية يصرّ ترامب على تنفيذها، وهي بمعظمها تتّصل بوعودٍ أطلقها خلال الحملات الانتخابية، ولاقت تأييداً من جماعاتٍ محافظة وعنصرية داخل المجتمع الأميركي. وهذه الجماعات تُشكّل القاعدة الشعبية له، والتي يريد الحفاظ عليها كأداة ضغطٍ على من يختلفون معه داخل حزبه وخارجه.

لكن، ولأسبابٍ عديدة، فإنّ ترامب لن ينجح في تحقيق برنامجه، وستزداد القوى المعارضة لهذا البرنامج حتّى في وسط أعضاء الحزب الجمهوري، كما حدث مع مشروع إلغاء قانون الرعاية الصحية المعروف باسم "أوباما كير"، وكما جرى أيضاً مع مراسيم حظر السفر من بعض الدول الإسلامية، وما يحصل الآن بشأن قانونٍ جديدٍ للضرائب. أمّا في قضايا متّصلة بالسياسة الخارجية، فنجد أيضاً عجز ترامب عن تنفيذ تعهّده بإلغاء الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، وكذلك ما طالب به خلال حملاته الانتخابية من إجبار المكسيك على دفع تكاليف بناء جدارٍ على الحدود معها، وحتّى تعهّده بنقل السفارة الأميركية إلى القدس لم يُقدِم عليه بعد بسبب اعتراض المؤسّسات الأميركية الأمنية والسياسية على مثل هذه الخطوة حاليّاً.

ومن الأقوال "الترامبية" الانتخابية، التي لم تتحوّل إلى أفعال، التهديدات بإنهاء حلف "الناتو" وكذلك المواقف المتشدّدة تجاه الصين، خاصّةً في الجانب الاقتصادي والمالي، حيث نرى ترامب مؤخّراً يشيد بالصين وبدورها في معالجة الأزمة مع كوريا الشمالية، هذ الأزمة التي أظهرت أيضاً عمق الهوّة بين أقوال ترامب وبين ما تقوم به إدارته من أفعال مخالفة لأقواله. فالرئيس الأميركي هدّد وتوعّد زعيم كوريا الشمالية، بينما أكّد وزيرا الخارجية والدفاع على أهمّية استمرار العمل الدبلوماسي، وتجنّب التصعيد العسكري في شبه الجزيرة الكورية.

إنّ فترة الأشهر القليلة التي قضاها دونالد ترامب حتّى الآن في "البيت الأبيض" كانت كافية لكي يُدرك معظم من راهنوا عليه بخطأ مراهنتهم، فلا هو يتمتّع بالمؤهّلات الشخصية لموقع الرئاسة الأميركية، ولا هو بقادر على مواجهة ما يحيط به حاليّاً من تحقيقاتٍ قانونية تطال أركان بارزين في حملته الانتخابية، وربما ستطيح أيضاً بترامب نفسه، رغم حجم التأييد الذي لاقاه من قواعد شعبية للحزب الجمهوري في عدّة ولايات، ومن بعض الأميركيين غير المنتمين لأي حزب.

لقد اشترك الحزبان الجمهوري والديمقراطي في خروج القاعدة الشعبية لدى كلٍّ منهما عن رغبات القيادات التقليدية، حيث ظهر دونالد ترامب في الحزب الجمهوري، وبيرني ساندرز في الحزب الديمقراطي، وكان الأوّل تعبيراً عن هيمنة تيّار يميني متهوّر عند الجمهوريين، والثاني (أي ساندرز) كان تأكيداً لقوة تيّار يساري متنوّر ظهر عند الديمقراطيين منذ المؤتمر الحزبي في العام 2004، وتكرّس بفوز أوباما في العام 2008.

ومن المهمّ أن يُدرك العرب عموماً أنّ هناك متغيّراتٍ جارية في الحياة السياسية الأميركية، وهي ليست وليدة المعارك الانتخابية الأخيرة، بل تعود إلى مطلع هذا القرن الجديد، وإلى تداعيات 11 سبتمبر 2001، حينما ارتبط موضوع الأمن الأميركي بحروب كبيرة في العراق وأفغانستان، وبمسائل لها علاقة بالعرب وبالمسلمين وبالأقلّيات الدينية والعرقية في أميركا، إضافةً طبعاً للدور الخطير الذي قام به من عُرِفوا باسم "المحافظين الجدد" في صنع القرار الأميركي، وفي تغذية مشاعر الخوف لدى عموم الأميركيين، ممّا دعم أيضاً الاتّجاه الديني المحافظ في عدّة ولاياتٍ أميركية، ثمّ ظهور "حزب الشاي" كحالة تمرّد سياسي وشعبي وسط الحزب الجمهوري ومؤيّديه، والتي استطاعت التأثير الكبير على "الجمهوريين" في الكونغرس الأميركي.

هكذا هي الآن أميركا، وهكذا ستكون معاركها الانتخابية القادمة، إذ لن تكون فقط حول الأمور الاقتصادية والاجتماعية التي تطغى أحياناً على سطح الإعلام، بل حول المسائل المرتبطة بالدين والعرق والثقافات. إنّها معارك سياسية حول كيفيّة رؤية أميركا للمستقبل وللاتّجاه الذي سيسير نحوه المجتمع الأميركي.

لقد كان من الصعب في القرن الماضي التمييز بعمق بين برنامجيْ الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لكن حتماً في محصّلة السنوات الأخيرة، أصبحت الخلافات تتّسع بين رؤى الديمقراطيين والجمهوريين لأنفسهم ولمستقبل أميركا ولعلاقاتها الدولية. ووجدنا هذه الفوارق واضحة في نهاية المؤتمرات الحزبية التي حصلت في العام الماضي قبل الانتخابات الرئاسية. وربّما هو الوقت المناسب الآن لكي يُراجع قادة الحزبين، والشعب الأميركي بشكل عام، ما حصل في أميركا من "ظاهرة ترامب" وانعكاساتها الخطيرة داخل الولايات المتّحدة وخارجها.

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية