23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2017

نفق الحرية وأنفاق المصالحة..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رسمت دماء شهداء نفق الحرية خارطة الوطن، وقدمت المقاومة بقادتها وفصائلها وجنودها لوحة بطولة، جمعت في تفاصيلها مكونات الهوية الفلسطينية لشعب محتل يقاوم ويرفض التنازل، تجمعه المقاومة وتوحده التضحية.

هذه الملحمة التي صنعها مقاومون أشداء يقدرون فلسطين، ويصدقون أمتهم بفعلهم قبل تصريحهم، يتقدم القائد فيصنع الأنموذج، يستبسل الجند فتتحقق المعجزة.

إن ما قدمته أنفاق المقاومة من نجاح كبير ضمن أدوات الصراع مع المحتل يجعل منها سلاح استراتيجي يقلق دوائر الاحتلال السياسية ومنظومته العسكرية والأمنية، والفدائي الذي يحفر الأرض يعلم يقيناً أن هذا الإعداد يأتي في سياق المعركة المفتوحة مع الاحتلال، وعين كل مجاهد على الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال. يعلم كل مقاوم أن مشاهد العمل الجهادي التي حطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر ارتسمت بعد أن خرج أبطال المقاومة من أنفاق الحرية ليواجهوا الاحتلال من نقطة الصفر ويلحقون به الهزيمة، يواصلون صناعة النصر في عيون جماهير شعبهم ويحفظون كرامته.

الجريمة الإسرائيلية باستهداف نفق المقاومة تسعى لهدف رئيس وهو إحباط قوى المقاومة واستهداف حالة الإعداد، وبالتالي تغيير قواعد المعركة التي تشكلت منذ العدوان الأخير على القطاع عام 2014. فالمقاومة التي ترفض مشاريع التسوية وتنأى بنفسها عن مربع السلطة من حقها أن تعد العدة لتصنع مفاجأتها خلال المواجهة الحتمية مع المحتل الذي يسعى جاهداً لتعطيل هذا المسار، وهي الرسالة التي يدرك المقاومون أن الاحتلال يسعى لتمريرها عبر استهداف أعمال المقاومة وأنفاقها.

لكن ما يثير التساؤل والاستهجان هو محاولة البعض الربط بين حق المقاومة في الرد على الجريمة الإسرائيلية، وبين المصالحة الفلسطينية بين الفرقاء الداخليين في إطار الخلاف على السلطة والحكومة. فالمصالحة الفلسطينية التي يجري الحديث عنها حالياً لا تعدو كونها نقاش محاصصة على الدوائر الحكومية وكراسي الوزارة والسلطة.

إن معني المصالحة لدى الشارع يختلف تماماً عن رأي الفصائل والقوى السياسية المنقسمة، فالقواعد الشعبية تنتظر توافقاً في البرنامج السياسي بشكل يضمن تخفيف المعاناة ورفع العقوبات والحصار عن القطاع، والإرث الثقيل الذي تسببت به سنوات الانقسام العجاف لا يمكن تجاوزها بين ليلة وضحاها بل تحتاج إلى جهد كبير في كل الملفات بما يضمن مشاركة القوى الفلسطينية الفاعلة في تحقيق الإرادة الشعبية.

محطات المصالحة المتعددة وأنفاقها التي رسخت في الأذهان الشعبية حالة من التشكيك في جدية الأطراف المتخاصمة في تحقيق الوحدة الوطنية يجعل من الصعب التصديق أن مسار التوافق الحالي في طريقه إلى الخلاص من الانقسام السياسي.

كذلك فإن ثمة تساؤلات يروجها البعض عن مصير المصالحة حال قامت المقاومة بالرد على الجريمة الإسرائيلية، وهي استفسارات لا منطق فيها، فكيف يمكن أن يعطل العمل المقاوم المصالحة وجماهير الشعب تتخندق خلف المقاومة في كل المحطات وتدعم خيار القوى المجاهدة في كل المواجهات، في حين أن الخلاف دوماً يظهر عند نقاش تفاصيل السلطة وكعكة الوزارة الوهمية.

إن أنفاق المصالحة التي يسعى البعض لجرنا إلى تشعباتها التي لا نهاية لها ستجعلنا ندور في حلقات مفرغة، بحيث تستنزف جبهتنا الداخلية وتتوفر الفرص للاحتلال لمواصلة استفراده بالمدينة المقدسة تارة وبالتهام مزيد من أراضي الضفة المحتلة تارة أخرى.

نقف جميعاً خلف المصالحة الفلسطينية التي تحقق تطلعات شعبنا، المصالحة التي تحقق البرنامج السياسي المشترك، المصالحة التي تعيد ترتيب أروقة منظمة التحرير بما يعبر عن حقيقة الواقع الفلسطيني وبمشاركة كافة قواه الحية، وليست المصالحة التي تستجدى رفع العقوبات وتوفير الرواتب للموظفين في توريط لأبناء شعبنا في لقمة العيش.

من المهم أن ندرك أننا نعيش مرحلة تحرر وطني وألا نستبق العجلة في الحديث عن بناء الدولة ونحن نفقد الأرض ومقومات الأمة والقرار، من الواجب ألا نكبل المقاومة بمزيد من الأعباء وأن نساعد هذه القوى على الاحتفاظ بقوة الردع التي امتلكتها في إطار صراعها المستمر مع المحتل.

أخيراً فإن من يروج لأفكار من قبيل التوافق على قرار الحرب والسلم -على أساس أننا كفلسطين نمتلك هكذا خيار- مطالب بأن يعيد حساباته مجدداً بقراءة أكثر وعياً، فما زال الاحتلال هو من يملك هذا الخيار، وصاحب القرار في ذلك "الإسرائيلي" الذي يتفاخر دوماً أنه سيقطع اليد الفلسطينية التي تحاول الوصول إليه، وبالتالي فإن الفلسطيني لا يزال في موضع الدفاع عن نفسه وأرضه ومقدساته.

خلاصة القول أن نفق الحرية يصنع طريقاً نحو العز والانتصار ورأينا نماذج مشرفة لهذا العمل المقاوم أزعج الاحتلال وأسقط كل نظرياته الأمنية، أما أنفاق المصالحة ومساراتها فهي لن تنتهي في لحظة بل ستستمر طالما استمر الصراع على السلطة المزعومة في ظل الاحتلال.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية