21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2017

المصالحة والانتخابات..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في جميع حوارات المصالحة الوطنية والتي تمت بين حركتي "فتح" و"حماس" وابرزها اتفاق القاهرة 2011 والتي باركتها وايدتها باقي فصائل العمل الوطني وقوى المجتمع المدني، جرى ادراج الانتخابات كواحد من الخطوات التي يجب ان يتم تنفيذها على طريق إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتجديد شرعيته من خلال إرادة المواطنين الحرة، أي عبر الانتخابات العامة التي تعطلت جراء تداعيات الانقسام وادت إلى غياب المؤسسات التمثيلية وآليات المسائلة والمحاسبة والمشاركة سواءً لمؤسسات السلطة أو المنظمة.

لقد جرت انتخابات الرئاسة قبل 12 عاماً والمجلس التشريعي قبل 11 عام ولم تجر انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني التابع لـ "م.ت.ف"، الامر الذي أدى إلى تكلس النظام السياسي بكافة مكوناته والتي جميعها تحتاج إلى إعادة الشرعية المستمدة من إرادة المواطنين وعبر صندوق الاقتراع.

إن تدخل الاحتلال بانتخابات عام 2006 والتي جرت للمجلس التشريعي سواءً عبر فرض شروط الرباعية على الحكومة والتي نشأت بعد الانتخابات او عبر الاعتقال المباشر للعديد من النواب ومنع الحركة بين القطاع والضفة كما ان غياب عقد اجتماعي متوافق عليه بين الفلسطينيين على مستوى الرؤية الوطنية المشتركة والرؤية الخاصة بإدارة الحياة المجتمعية، خاصة بعد التعديلات التي جرت عام 2003 على القانون الأساسي الفلسطيني استجابة للضغوطات من الرباعية الدولية آنذاك وازدواجية الصلاحيات ما بين الرئاسة ورئاسة الوزراء وغيره من الثغرات والمعيقات، دفع المراقبين والمهتمين بالشأن الوطني للحديث عن أهمية تجميد الانتخابات أو عدم اجرائها من أساسه، خاصة إذا ادركنا ان انتخابات عام 2006 قد مهدت لأحداث الانقسام المأساوية والمؤسفة في العام 2007.

وعليه فقد سادت وجهتين نظر واحدة تدفع باتجاه الانتخابات كآلية وحيدة لحسم الخلافات وانهاء الانقسام وأخرى تطالب بالتأجيل أو عدم اجرائها واستبدالها بالتوافق على آلية الشراكة في اطار بنية النظام سواءً فيما يتعلق بالسلطة او المنظمة.

اعتقد ان دفع مسار المصالحة الوطنية إلى الأمام يتطلب الشراكة حتى يتم إعادة تركيب قطار المصالحة على السكة الصحيحة وحتى لا يتم تكرار التجارب السابقة بمحطات المصالحة والتي أصابت المواطنين بخيبة أمل كبيرة جراء نكوصها وعدم نجاحها.

ان الشراكة لا تعني المحاصصة او اتفاق الحركتين الكبيرتين ولكنها تعني إعادة بناء وهيكلة ودمقرطة وإصلاح بنية النظام السياسي برمته، الامر الذي يلزم الجميع بالرجوع إلى صندوق الاقتراع والاحتكام إلى إرادة المواطنين الحرة وبصورة دورية ومنتظمة وليس لمرة واحدة.

لا يستقيم الحديث عن المصالحة والشراكة دون الحديث عن الانتخابات بحجج مختلفة، ولا يعنى الأمر هنا اجرائها دون مقدمات ودون اتخاذ سلسلة من إجراءات بناء الثقة، والتي من الضروري ان تتوج باجراء الانتخابات كوسيلة وحيدة للتداول السلمي للسلطة والمشاركة والمساءلة، لأنها الوسيلة التي تجدد الشرعية وتعيد تشكيل النخب وتعطى المجال للشباب والمرأة والقطاعات الاجتماعية والسياسية للمشاركة والتمثيل، حيث ان بديل ذلك يعني إبقاء النخب والأحزاب والبنى القائمة سيدة على رأس النظام بما يعني ذلك استمرار القديم على قدمه دون اية افاق للتغير.

ان إعادة بناء المنظومة الإدارية والأمنية والقضائية والقانونية يعتبر من أولويات المصالحة والذي يجب ان يتوج بتحديد جدول زمني لاجراء الانتخابات العامة كتتويج لحالة بناء الثقة وانهاء التصدع في هياكل واطر بنى النظام السياسي.

لا بأس ان تبدأ الانتخابات بالبنى والمؤسسات ذات الطابع الشعبي والأهلي والمدني كالبلديات والنقابات ومجالس الطلبة بالجامعات، وذلك وفق قانون التمثيل النسبي، لان ذلك سيمهد بالضرورة وسيساهم بتوفير مناخات من الثقة للدخول في مسار الانتخابات العامة والتي تعتبر استحقاقاً وطنياً وديمقراطياً عدا عن كونها استحقاقاً لاتفاق القاهرة 2011 والذي جرى الاتفاق مؤخراً بان يكون مرجعية المصالحة الوطنية.

من قال ان الانتخابات هي عملية ترفيه بل هي عملية نضالية حيث ستواجهها دولة الاحتلال الأمر الذي يتطلب اعتبارها كعملية كفاحية ومقاومة وتساهم في كشف زيف الاحتلال وتعرية امام المجتمع الدولي بوصفه مانعاً للديمقراطية ولحق تقرير المصير ولإرادة المواطنين بما يعنى أهمية التفكير بوظيفة الانتخابات كأداة تحررية وديمقراطية في نفس الوقت.

إن استنهاض الحالة الوطنية يتطلب الاتفاق على برنامج سياسي واستراتيجية عمل وطني فلسطيني موحدة ليأخذ قرار الحرب والسلم بصورة جماعية ومشتركة وبما يخدم القدرة على تحقيق الأهداف الوطنية باعتبار ان برنامج الحد الأدنى المشترك والذي أسس له الاسرى في وثيقة الوفاق الوطني عام 2006 كقاعدة أساس يمكن البناء عليها بما يتطلب إعادة بناء "م.ت.ف" على قاعدة تضمن الشراكة بعيداً عن الاقصاء والهيمنة.

يوجد جيل كامل من الشباب لم يعرف الانتخابات ولم يتوجه إلى صندوق الاقتراع ولم يمارس حقه باختيار ممثليه، الأمر الذي يتطلب الدفع باتجاه الانتخابات بوصفها ثقافة مدنية تنويرية وحضارية بدلاً من ثقافة الانقسام او الاقصاء او اخذ القانون باليد.

إن استعادة الحالة الديمقراطية المفقودة والتي تراجعت كثيرا خلال سنى الانقسام يتطلب أعادة بث الحياة بالهيئات التمثيلية الجمعية وهذا لا يتم بدون الانتخابات، التي يجب ان يتم تحديد برنامج زمني للوصول اليها بعد بناء خطوات من الثقة الضرورية بين جميع الأطراف.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية