15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2017

برلمان السلام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهد الإسبوع الماضي حدثا إيجابيا في الحياة الحزبية والسياسية الإسرائيلية عندما تداعى عدد من أعضاء الكنيست والوزراء السابقين من عدة أحزاب وقوى في الكنيست، وأعلنوا تشكيل إئتلاف او تكتل بإسم "برلمان السلام" يوم الأحد الموافق 29 إكتوبر 2017. وجاء في البيان التأسيسي ما يلي "هدفنا المشترك هو السعي الحثيث لدعم السلام والمصالحة بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، وذلك على خلفية إدراكنا بالمخاطر والفرص. وخاصة أننا نؤمن بالحل السياسي وندرك المخاطر الكبيرة في أعقاب إضاعة فرص تحقيق السلام". وأكدوا إلتزامهم بالسلام "على اساس حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين تعيشان بجوار وأمن متبادل وجهد متواصل لمصلحة ورفاهية الشعبين".

وأضاف  الموقعون على البيان التعريف بهويتهم بالقول " نسعى لتحقيق ذلك من خلال "برلمان السلام" الذي هو إطار مستقل وغير حزبي، يتشكل من منتخبي جمهور سابقين من أحزاب وحركات مختلفة تتبنى العمل الشعبي والجماهيري والتأثير على الرأي العام لدعم التسوية التي يتم الإتفاق عليها بين الشعبين".

بيان تجمع "برلمان السلام" كان مكثفا، واضحا وصريحا، لكنه كان يحتاج إلى تحديد حدود الدولتين، وعدم ترك الباب مواربا لإية أفكار خاطئة، او نزعات سلام شكلية. لاسيما وان هناك الكثيرين من الإسرائيليين يتحدثون بلسانين، فهم من جهة يعلنوا موافقتهم على خيار حل الدولتين، ولكنهم في ذات الوقت يحيدوا عن الخيار المعتمد من قبل المجتمع الدولي ومرجعيات عملية السلام، وهذا نتنياهو قال في إعلان جامعة بار إيلان 2009، انه مع حل الدولتين، لكنه لم يقل ما هي طبيعة الدولتين ولا حدودهما. مع الفارق بين زعيم الإئتلاف الحاكم وبين أعضاء البرلمان اصحاب البيان، الذين قد يقولوا "كان بياننا واضحا، نحن قلنا مع أي إتفاق بين الشعبين". مع ذلك كان يجدر التحديد للمساهمة في تعميم خيار السلام المقبول من الفلسطينيين وبعض الإسرائيليين والعرب والعالم، خاصة وان مرجعيات السلام وقرارات الشرعية الدولية وآخرها القرار الدولي 2334، جميعها أكدت على ذلك، وهو خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، والقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، وبسيادة كاملة غير منقوصة، ومن دون وجود اي جندي او مستعمر إسرائيلي.

مع ذلك يعتبر منبر "برلمان السلام" خطوة هامة في الساحة السياسية اٍلإسرائيلية، لإنه يأتي في وقت ولحظة سياسية حرجة، حيث تتراجع فيه مكانة عملية السلام عموما، وحل الدولتين خصوصا؛ كونه يضم عددا من النخب البرلمانية والسياسية الوزارية ومن تيارات وحركات مختلفة؛ والأهم أنه يجمع في صفوفه إسرائيليين صهاينة وفلسطينيين عرب. بتعبير آخر لا يقتصر على الإسرائيليين الصهاينة، بل فتح الباب لكل من يحمل الجنسية الإسرائيلية. وهذه النقطة ليست شكلية (وهو ليس الإستثناء)، انما تحمل دلالة هامة، في كونها تؤكد على اهمية وأولوية المواطنة، والمساواة بين سكان دولة إسرائيل، وتكاتفهم جميعا في بناء صرح السلام المنشود؛ وإسقاط سياسة التمييز العنصرية التي تنتهجها حكومة نتنياهو، وتعزيز خيار التعايش والمساواة والسلام داخل المجتمع الإسرائيلي وبين الشعبين.

لإن إنهيار العملية السياسية في ظل تكالب وصعود اليمين الصهيوني المتطرف في الشارع الإسرائيلي لا يخدم سوى اقطاب الإستيطان الإستعماري، ورواد الحروب والعنف وإرهاب الدولة المنظم. وبالتالي الثلة التي إنتدبت نفسها للدفاع عن خيار السلام والتعايش بين الشعبين والدولتين الجارتين، أدركت من لحظة البداية وأثناء المشاورات بين اعضائها، ان عليها مسؤولية كبيرة في كسر الصمت، ورفع الصوت عاليا في وجه اليمين والإئتلاف الحاكم والتأكيد لهم جميعا، بأن الشارع الإسرائيلي ليس عاجزا عن ولادة مكون جديد يؤمن بخيار السلام.

ولعل أهمية تأسيس "برلمان السلام" وصدور بيانه الهام لم يقتصر عند حدود ذلك، إنما شاء القائمون على خطوة نوعية هامة في مسيرتهم السياسية، حين بادروا في نفس يوم الإعلان على تجسيد العلاقة العضوية بين القول والفعل، والربط العميق بين النظرية والتطبيق حينما توجهوا لمقر الرئاسة الفلسطينية وإلتقوا مساء الأحد مع الرئيس محمود عباس، رئيس منظمة التحرير والسلطة الوطنية والشعب الفلسطيني. وهو ما يعطي مصداقية وجدية للخطوة الإسرائيلية الجديدة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية