21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2017

برلمان السلام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهد الإسبوع الماضي حدثا إيجابيا في الحياة الحزبية والسياسية الإسرائيلية عندما تداعى عدد من أعضاء الكنيست والوزراء السابقين من عدة أحزاب وقوى في الكنيست، وأعلنوا تشكيل إئتلاف او تكتل بإسم "برلمان السلام" يوم الأحد الموافق 29 إكتوبر 2017. وجاء في البيان التأسيسي ما يلي "هدفنا المشترك هو السعي الحثيث لدعم السلام والمصالحة بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، وذلك على خلفية إدراكنا بالمخاطر والفرص. وخاصة أننا نؤمن بالحل السياسي وندرك المخاطر الكبيرة في أعقاب إضاعة فرص تحقيق السلام". وأكدوا إلتزامهم بالسلام "على اساس حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين تعيشان بجوار وأمن متبادل وجهد متواصل لمصلحة ورفاهية الشعبين".

وأضاف  الموقعون على البيان التعريف بهويتهم بالقول " نسعى لتحقيق ذلك من خلال "برلمان السلام" الذي هو إطار مستقل وغير حزبي، يتشكل من منتخبي جمهور سابقين من أحزاب وحركات مختلفة تتبنى العمل الشعبي والجماهيري والتأثير على الرأي العام لدعم التسوية التي يتم الإتفاق عليها بين الشعبين".

بيان تجمع "برلمان السلام" كان مكثفا، واضحا وصريحا، لكنه كان يحتاج إلى تحديد حدود الدولتين، وعدم ترك الباب مواربا لإية أفكار خاطئة، او نزعات سلام شكلية. لاسيما وان هناك الكثيرين من الإسرائيليين يتحدثون بلسانين، فهم من جهة يعلنوا موافقتهم على خيار حل الدولتين، ولكنهم في ذات الوقت يحيدوا عن الخيار المعتمد من قبل المجتمع الدولي ومرجعيات عملية السلام، وهذا نتنياهو قال في إعلان جامعة بار إيلان 2009، انه مع حل الدولتين، لكنه لم يقل ما هي طبيعة الدولتين ولا حدودهما. مع الفارق بين زعيم الإئتلاف الحاكم وبين أعضاء البرلمان اصحاب البيان، الذين قد يقولوا "كان بياننا واضحا، نحن قلنا مع أي إتفاق بين الشعبين". مع ذلك كان يجدر التحديد للمساهمة في تعميم خيار السلام المقبول من الفلسطينيين وبعض الإسرائيليين والعرب والعالم، خاصة وان مرجعيات السلام وقرارات الشرعية الدولية وآخرها القرار الدولي 2334، جميعها أكدت على ذلك، وهو خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، والقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، وبسيادة كاملة غير منقوصة، ومن دون وجود اي جندي او مستعمر إسرائيلي.

مع ذلك يعتبر منبر "برلمان السلام" خطوة هامة في الساحة السياسية اٍلإسرائيلية، لإنه يأتي في وقت ولحظة سياسية حرجة، حيث تتراجع فيه مكانة عملية السلام عموما، وحل الدولتين خصوصا؛ كونه يضم عددا من النخب البرلمانية والسياسية الوزارية ومن تيارات وحركات مختلفة؛ والأهم أنه يجمع في صفوفه إسرائيليين صهاينة وفلسطينيين عرب. بتعبير آخر لا يقتصر على الإسرائيليين الصهاينة، بل فتح الباب لكل من يحمل الجنسية الإسرائيلية. وهذه النقطة ليست شكلية (وهو ليس الإستثناء)، انما تحمل دلالة هامة، في كونها تؤكد على اهمية وأولوية المواطنة، والمساواة بين سكان دولة إسرائيل، وتكاتفهم جميعا في بناء صرح السلام المنشود؛ وإسقاط سياسة التمييز العنصرية التي تنتهجها حكومة نتنياهو، وتعزيز خيار التعايش والمساواة والسلام داخل المجتمع الإسرائيلي وبين الشعبين.

لإن إنهيار العملية السياسية في ظل تكالب وصعود اليمين الصهيوني المتطرف في الشارع الإسرائيلي لا يخدم سوى اقطاب الإستيطان الإستعماري، ورواد الحروب والعنف وإرهاب الدولة المنظم. وبالتالي الثلة التي إنتدبت نفسها للدفاع عن خيار السلام والتعايش بين الشعبين والدولتين الجارتين، أدركت من لحظة البداية وأثناء المشاورات بين اعضائها، ان عليها مسؤولية كبيرة في كسر الصمت، ورفع الصوت عاليا في وجه اليمين والإئتلاف الحاكم والتأكيد لهم جميعا، بأن الشارع الإسرائيلي ليس عاجزا عن ولادة مكون جديد يؤمن بخيار السلام.

ولعل أهمية تأسيس "برلمان السلام" وصدور بيانه الهام لم يقتصر عند حدود ذلك، إنما شاء القائمون على خطوة نوعية هامة في مسيرتهم السياسية، حين بادروا في نفس يوم الإعلان على تجسيد العلاقة العضوية بين القول والفعل، والربط العميق بين النظرية والتطبيق حينما توجهوا لمقر الرئاسة الفلسطينية وإلتقوا مساء الأحد مع الرئيس محمود عباس، رئيس منظمة التحرير والسلطة الوطنية والشعب الفلسطيني. وهو ما يعطي مصداقية وجدية للخطوة الإسرائيلية الجديدة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية