17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين ثاني 2017

المصالحة وملف الرئاسة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشكل الرئاسة الفلسطينية قلب النظام السياسي، وبؤرة كل التفاعلات السياسية الداخلية والخارجية.

والرئاسة الفلسطينية ليست مجرد منصب او مؤسسة بل برنامج ورؤية سياسية تحدد مسار العمل السياسي الفلسطيني. وهي القناة السياسية الوحيدة التي من خلالها يتم التواصل بالعالم الخارجي، وهي من تجسد القضية في المحافل والمنظمات الدولية، والتي من خلالها يتعامل العالم مع القضية الفلسطينية. وتستمد أهميتها ومحوريتها من محورية وعدالة وشرعية القضية الفلسطينية.

وفي هذا السياق منصب الرئاسة تحدده محددات خارجية، ولا بد من توافر شروط سياسية في المرشح الرئاسي. وعليه فإن إختيار الرئيس الفلسطيني له جانبان داخلي تحكمه عملية الإنتخابات والإختيار الشعبي إستنادا لبرنامج سياسي يعتبر إستفتاء عليه، والجانب الخارجي ببعديه الإقليمي والدولي إذ يجب ان يحظى الرئيس الفلسطيني بالشرعية الإقليمية والدولية من خلال برنامجه السياسي، وخصوصا ما يتعلق الأمر بخيارات السلام والمفاوضات مع إسرائيل.

وتوضيحا العالم لن يعتر ف، ولن يقبل التعامل مع رئيس فلسطيني حتى لو كان منتخبا يؤيد خيارات العنف والمقاومة المسلحة، وعدم الإعترا ف بإسرائيل. لكن ليس معنى ذلك ان لا يتمسك ويدافع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وهذه هي المعادلة الصعبة في إختيار الرئيس.

الرئاسة الفلسطينية حالة معقدة، مركبة، تفوق في أهميتها أي رئاسة اخرى، وهذه الأهمية مستمدة من القضية الفلسطينية كونها قضية دولية أساس، ووجهها الآخر إسرائيل التي تربطها علاقة تحالف بالولايات المتحدة، وإرتباط الرئاسة بإستمرارية القضية من تسويتها.. انه رئيس يمارس مهام رئيس الدولة، ويمارس مهامه كمقاوم سياسي لإنهاء الإحتلال.

ويأتي ملف الرئاسة من ضمن المنظومة السياسية الفلسطينية الشاملة، التي تحتاج لإعادة بناء من خلال الإنتخابات وتجديد الشرعية السياسية، من خلال تفعيل الدور الشعبي، والتفويض السياسي الجديد. لكن ما يميز ملف الرئاسة انه لا يحتاج إلى تأجيل، فهو من الملفات الحيوية والملحة والتي لا تحتاج أي تأجيل وإرتباط بالمصالحة، والقرار السياسي الفلسطيني بها.

الرئيس محمود عباس يؤكد دائما انه لا يريد ان يعيد ترشيح نفسه لإنتخابات الرئاسة، وان هدفه إستعادة الوحدة والمصالحة الوطنية. ولذا يستوجب ان يحظى هذا الملف بالتوافق والإتفاق بين حركتى "فتح" و"حماس" وبقية الفصائل في إطار منظمة التحرير، والإتفاق على الآلية التي يتم من خلالها شغل هذا المنصب.

وهنا قد يبرز اكثر من سيناريو: السيناريو الأول، وهو السيناريو الأمثل، إجراء الإنتخابات الرئاسية أولا، وفي ظل التوافق والمصالحة السياسية، وفي ظل المحددات والخصائص التي ينبغي ان تتوفر في المرشح للرئاسة الفلسطينية ومعرفته المسبقة والملزمة بالمشروع السياسي الذي تقره منظمة التحرير، وفي ظل توفر الضمانات الإقليمية والدولية لإجراء إنتخابات نزيهة وحرة الممارسة من قبل المرشحين للرئاسة.. ووفقا لهذا السيناريو يتم تسليم الرئاسة بطريقة سلمية سلسة، وتحظى بالشرعية والقبول الإقليمي والدولي. هذا السيناريو قد تكون إحتمالاته قليلة.

وعليه السيناريو الثاني دعوة المجلس التشريعي للإنعقاد وإختيار رئاسة جديدة للمجلس تتولى شخصية مستقلة توافقية رئاستها، وهي الشخصية التي قد تتولى الرئاسة تحت أي سبب من اسباب خلو منصب الرئيس. وبعدها ستجرى إنتخابات رئاسية قد تقود للسيناريو الأول بكل صعوباته وتحدياته. لكن هذا السيناريو الأكثر واقعية.

واما السيناريو الثالث وهو سيناريو مستبعد  نظرا لرئاسة "حماس" للمجلس، وتولىها للرئاسة قد يفرض ضغوطات إقليمية ودولية، ومعارضه قوية من حركة "فتح" الحريصة على إحتفاظها بمنصب الرئاسة. وقد يفرض أيضا ضغوطات على حركة "حماس" بفرض شروط سياسية عليها أن تلتزم بها من بينها الإعتراف يإسرائيل. اضف لذلك القيود التي تفرض على حركة الرئيس وفقا لهذا السيناريو، وعزله في غزة.

هذه السيناريوهات يقابلها سيناريو يبدو المخرج في حالة عدم إجراء الإنتخابات، وهذا السيناريو يقوم على وجود شخصية دولية جديدة لفلسطين بحصولها على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة، وهنا الدولة تجب السلطة، ويصبح إختيار الرئيس ليس لرئاسة السلطة بل لرئاسة دولة فلسطين، وهنا تقوم منظمة التحرير بتفعيل قيادتها وتوسيعها، بإختيار أمين سر المنظمة الذي يتولى رئاسة الدولة في حال شغور المنصب. وهذا هو السيناريو الأكثر إحتمالا وواقعية، وهو الذي يشكل مخرجا لعقدة وإشكالية الرئاسة، ويضمن إستمرارية المصالحة وعدم بروز هذه الإشكالية السياسية التي قد تطيح بكل عملية المصالحة السياسية الشاملة.

ويبقى الرئيس محمود عباس رئيسا وتجدد شرعيته بخروج الجماهير لتجدد له عبر إستفتاء جماهيري، لكن هذا السيناريو يحتاج بالمقابل دعوة السلطة التشريعية، والحل الوحيد كما في عقدة غورديه بإستئصال المشكلة من جذورها بإجراء الإنتخابات الفلسطينية الشاملة لكل المنظومة السياسية الفلسطينية على مستوى منظمة التحرير والسلطة..

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية