21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين ثاني 2017

جيرمي كوربن شكرا لك..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يستحق جيرمي كوربن، زعيم حزب العمال البريطاني المعارض، شخصيا أن نقول له شكرا لمعارضته العلنية القوية لدعوة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لحضور احتفال الافتخار بالعار الذي اقامته بريطانيا في لندن بمناسبة مرور 100 عام على صدور الوعد المشؤوم من قبل بلفور اللعين.

والشكر لا يمتد ولا يتساوق ابدا بما مارسته الحكومات البريطانية المتعاقبة من أفعال قبيحة بقيادة حزب العمال ضد الفلسطينيين والعرب. فدور الاستعمار البريطاني في الشرق العربي ملموس وظاهر للعيان منذ ما قبل وعد بلفور. لكن ما يهمنا في هذا السياق هو الموقف العلني المعارض الذي اتخذه رئيس الحزب شخصيا من حضور عار الاحتفال الذي تم في لندن بمشاركة بنيامين نتنياهو، المخادع والمدافع عن المجازر التي يرتكبها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين.

فافتخار تيريزا ماي بالوعد العار والمشين وغير الإنساني وغير الأخلاقي والذي يتعارض مع ابسط حقوق الانسان، إنما يعكس العقلية الاستعمارية الاستعلائية البغيضة المتوحشة التي ما زالت تعشعش في فكر وسلوك وتصرفات الحكومات البريطانية المتعاقبة من كلا الحزبين على حد سواء

 لكن ما يهمنا هنا هو الموقف الشجاع والجريء وغير المسبوق الذي صدر عن جيرمي كوربن بالذات بمعارضته تنظيم الاحتفال بالجريمة الكبرى الذي نفذتها الإمبراطورية البريطانية قبل قرن من الزمان وما زالت مستمرة حتى تاريخه.

إن صدور تصريحا واضحا وصريحا لا لبس فيه من قبل جيرمي كوربن شخصيا ضد الاحتفال بوعد العار المخجل والمشين وضد استقباله نتنياهو في الحفل، يعتبر عملا أخلاقيا يتطابق مع الضمير الإنساني يستحق الشكر عليه. ونسارع هنا لنقول بأن الشكر لا يمتد بالطبع لحزب العمال المعارض الذي تولى رئاسته العديد من الأشخاص واخرهم المرتشي طوني بلير الذي شغل منصب رئيس الحكومة البريطانية لنحو عقد شارك خلاله في حروب قذرة بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لتقسيم العراق ونهب موارده وثرواته وإحياء الفتن المذهبية والطائفية. فشتان بين الرجل الجريء كوربن والمرتشي بلير. من هنا نخص جيرمي بالشكر والتقدير على شجاعته ومواقفه المعلنة ضد الاحتفال بالعار وبين موقف ماي وبلير المفتخران بالوعد العار.

كما نوجه الشكر لسائقي سيارات الأجرة في لندن وغيرها من المدن الذين قاموا من تلقاء أنفسهم بفضح النتائج التي ترتبت على الوعد المشين الذي صدر عن وزير خارجيتهم قبل 100 عام، من خلال الكتابة على أبواب سياراتهم تنديدا بجريمة الوعد. والشكر يمتد أيضا للبريطانيين الذين قدموا الى فلسطين مشيا على الاقدام كخطوة رمزية اعتذارية منهم عن الوعد المشؤوم.

تيريزا ماي هي صورة مستنسخة طبق الأصل وسوداء عن وقاحة بلفور اللعين وتلميذة مارغريت تاتشر التي ضغطت بكل ثقلها لأقناع جورج بوش بشن حربه العدوانية ضد العراق العربي عام 1991.

الحكومات البريطانية المتعاقبة مسؤولة عن كل الجرائم البشعة والبطش التي ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي كما انها مسؤولة عن التشريد والتشتت الذي يعيشه شعب فلسطين. بريطانيا يجب ان تدفع ثمن كل جرائمها التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين والعرب منذ اتفاقية سايكس بيكو وحتى تاريخه.

شعب فلسطين لن ينسى أبدا جرائم الإمبراطورية البريطانية ولن يغفر لها اعدامها البشع للمناضلين الفلسطينيين الذين جاهدوا وقاتلوا بشجاعة من اجل الحرية والاستقلال وضد التحالف البريطاني الصهيوني وفي مقدمتهم الشهداء الثلاث جمجوم وحجازي والزير وما تلاهم فيما بعد.

اليوم الذي ستُحاسب به بريطانيا العظمى سابقا عن كل ما اقترفته من جرائم بشعة يندى لها جبين الإنسانية لم يعد بعيدا.

الشكر لجيرمي كوربن على جرأته وشجاعته بعدم حضور احتفال الجريمة والخزي لتيريزا ماي وطوني بلير على احتفالهم بالعار المشين ومكافأة المُغتصب. فالاعتذار لم يعد كافيا ولن يغفر أو يمحو لبريطانيا جرائمها البشعة والمتواصلة ضد شعب فلسطين وقبل هذا فهو لن يعيد الأرض إلى اصحابها.

ما قامت به تيريزا ماي لا يخرج عن كونه وقاحة وقلة ادب، فالافتخار بالعار وبممارسة الجرائم والخطايا والمجازر واغتصاب الأرض يعكس وجود نزعة فاشية متجذرة بالفكر والممارسات الحكومية البريطانية. فمن تصر على الافتخار بالجرائم التي ارتكبت ضد الفلسطينيين وظلمهم المستمر وتشريدهم ومصادرة أرضهم وطردهم من ديارهم من خلال استقبال نتنياهو الملطخة اياديه- كما هو حال كل رؤساء الحكومات الإسرائيلية - بدماء الفلسطينيين والعرب لا تستحق ان تكون رئيسة لوزراء دولة تدعي بأنها أول دولة ديمقراطية في العالم، فعملها هذا يشبه ما قام به هتلر حينما استقبل الفاشي موسوليني.

ما فعلته تيريزا ماي يكاد يتطابق مع ما قام به النازيون والفاشيون حينما احتلوا فر نسا وغيرها من الدول الأوروبية. من العار على رئيسة وزراء بريطانيا أن تفتخر بمجازرها وظلمها لشعب فلسطين من خلال تبجحها بأنها فخورة بدعمها لوجود إسرائيل واحتلالها والتي نرفض الاعتراف بقرارات مجلس الامن الدولي الذي صوتت عليه بريطانيا نفسها.

تيريزا ماي عليك ان تخجلي وليس أن تفتخري من موقفك المشين والداعم للاحتلال الذي يقهر ويبطش بشعب فلسطين ويعتقل اطفاله ونسائه ويصادر ارضهم ويهدم بيوتهم. من يفتخر بظلم شعب اخر يجب ان يصنف ويوضع في قائمة واحدة مع النازيين والفاشيين والإرهابيين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية