22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2017

محاولة اغتيال أبو نعيم تظهر تقليدية الأداء الإعلامي


بقلم: د. محمود خلوف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

متابعة المشهد الإعلامي الفلسطيني عقب محاولة الاغتيال الفاشلة للأسير المحرر توفيق أبو نعيم، مسؤول جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة "حماس" يوم الجمعة 27 تشرين أول/أكتوبر 2017،  أظهر بعمق طبيعة الأداء الإعلامي في فلسطين، الذي لا يزال أسيرا للمدرسة التقليدية في الصحافة.

وفي ضوء الانطباعات الشخصية المبنية على الخبرة العلمية، ومتابعة حثيثة للأداء الإعلامي من المهم الإشارة إلى الآتي:

1- طبيعة المعالجة الصحافية:
اتجهت المعالجة في الصحافة بالذات بشقيها المقروء والإلكتروني، إلى إظهار التنديد والشجب والاستنكار، وتصريحات قادة الفصائل بخصوص هذا الموضوع، وجاء في سياق التنديد توجيه أصابع الاتهام إلى جهات عدة من أبرزها إسرائيل، و"تنظيم داعش" المنزعج من تقارب حماس مع مصر، وكذلك تجار المحذرات المتضررين من أداء أبي نعيم، ..الخ.

أما فيما يخص المرئي والمسموع فلعب كل من: نمط الملكية، والتمويل، والسياسة التحريرية أدورا بارزة في طبيعة التناول للإعلامي للحدث، ما بين التركيز على شجب السلطة الوطنية، وقادة حركة "فتح" فيما يخص الإعلام الرسمي، أو تركيز إعلام "حماس" وحتى الجهاد الإسلامي على تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" وعدد من قادة الحركة، والقوى السياسية الأخرى في غزة على ما حصل.

2- الفن الصحفي المستخدم أساسا في المعالجة:
 لقد غلب على التغطية في مختلف وسائل الإعلام الفلسطينية، المعالجة الخبرية ضمن الخبر، والتقرير الإخباري، أو التقرير الوصفي، وحتى التصريحات السريعة، وهنا بالذات برزت عيوب الأداء بقوة، وبشكل جلي.

إن الشارع التائه في تحليلات واجتهادات حول طبيعة الطرف المتورط في هذه الجريمة كان بحاجة إلى تقارير تحليلية يتم الإجابة خلالها عن سؤالين مركزيين وبشكل مباشر: ما الجهة المتورطة في هذا الحادث (هل"داعش"، أم المتضررين من المصالحة، أم إسرائيل، أم أطراف خارجية أخرى ..الخ؟)، وما الطرف المستفيد مما يجري؟ وهنا كان يتطلب بناء مادة استنادا لآراء أطراف لها وزنها في مثل هذه المسائل مثل الخبراء الأمنيين، والقادة الحزبيين، وخبراء في الشأن الإسرائيلي، ومحلين سياسيين، وغيرهم.

وبلا شك أن هذا النوع من المعالجات المتعمقة يقدم خدمة لكل من الشارع التائه بين خيارات عدة، وكذلك القادة السياسيين الذين أصابهم نوع من الارتباك والقلق في بداية الأمر.

كما أن التقارير التحليلية والتغطية التفسيرية التي تدخل في أعماق الأمور(Deep Reporting) دون الإغراق في الوصف الخارجي للحدث كان من المفترض أن تحد من الاجتهادات الكثيرة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ضمنها على حسابات تخص أكاديميين، وقادة سياسيين، وأناس عاديين.

وبالإجمال يبقى المشهد الإعلامي أسير المدرسة التقليدية في الصحافة (الصحافة الورقية، والإعلام التقليدي)، ما يتطلب من الصحفيين أنفسهم ورؤساء التحرير، ومالكي المؤسسات الصحافية، التنبه إلى الآتي:

أولا: التحقيقات الصحافية:
إن وسائل الإعلام الفلسطينية تركز على إنجاز تحقيقات البحث والتحقق (Investigation)، التي تماثل في مسارها وجهدها تحقيقات الشرطة وتسعى للتوصل إلى مذنب أو مجرم محدد، في وقت تبقى فيه الرقابة الذاتية سيدة الموقف، في ظل بيئة عمل معقدة وبحاجة إلى مزيد من القوانين التي تضمن حق الحصول على المعلومات، وكذلك تمنع بشكل لا يدعو للشك السجن على خلفية الرأي.

وفي المقابل، يتم إلى حد ما إغفال عن قصد أو غير قصد أنواع أخرى من التحقيقات مثل تحقيق الخلفية (Background)، الذي ينطلق من الأحداث الجارية ويسعى إلى النفاد إلى ما وراء الخبر قصد شرحه والكشف عن أبعاده ودلالاته.

وقد يركز هذه النوع من المعالجات على إعادة تركيب تسلسل الأحداث التي سبقت الإعلان عن حدث ما، فتعطي القارئ إضاءة جديدة تتوقف عند عناصر تهملها الأخبار عادة بقصد الاختصار، أو لأنها لم تتوفر عند نشر الخبر.

كما يبقى تحقيق الاستعلام (Inquiry) ضعيف الحضور إلى حد ما مع أنه ضروري جدا لمحاكمة ظواهر اجتماعية مستشرية، وتكمن أهميته في مناقشة قضية تشغل الرأي العام أو فئة اجتماعية محددة، أو قد تكون ظاهرة اجتماعية منتشرة، وربما تعيق مسيرة التنمية في منطقة ما.
 
وتهدف هذه المعالجة المساهمة في خلق الوعي بخطورة القضية المطروحة وتطوير الحوار الاجتماعي حول الموضوع وصولا إلى التأثير في الأطراف ذات العلاقة، أو بصناع القرار.

إن التقليدية والروتين الغالب على معالجات الصحف اليومية والمواقع الإلكترونية تتطلب أيضا التنبه إلى أهمية تحقيق التوقع (Anticipation)، والذي تحتاجه الحالة الفلسطينيىة، وحتى قضية محاولة  اغتيال "أبي نعيم" كانت بحاجة لهذا النوع من التغطية؛ كونها تقدم قراءة للمستقبل، وللسيناريوهات التي يتم التنبؤ بحصولها مستقبلا.

ثانيا: أهمية المواد الخفيفة (Soft News)
لا يغيب عن الذهن أن جميع ما تم الحديث عنه في السابق يندرج ضمن المواد الصحافية الجادة (Hard News)، وكل ذلك يأتي بتزامن مع الهموم والمشاغل والصعوبات التي تثقل الجمهور الفلسطيني، الذي هو بأمس الحاجة المواد الخفيفة والطريفة والمسلية التي تريحه كثيرا، وتشعره بالأمل وبالتغيير، وهذا بالضرورة يفرض على القائمين بالاتصال التنبه إلى تحقيق الهروب (Escapism)، الذي يدفع بالجمهور إلى الابتعاد عن المواضيع المؤرقة ذات الصبغة السياسية الجدلية ودعوته إلى رحلة مريحة عبر المواضيع الخفيفة والمسلية، وربما الغريبة والطريفة.

إن الحديث عن المواد الخفيفة (Soft News)، يعيد إلى الذاكرة أهمية القصة الصحافية الإنسانية (Feature Story)، كونها تهتم أكثر بالأبعاد الإنسانية وبتفاصيل الحياة اليومية وتوظف المهارات الأدبية في الكتابة، وصولا إلى كتابة إبداعية، غير تقليدية، ممتعة.

وإذا أراد القائم بالاتصال أن يوسع آفاقه بإمكانه إلى يلجأ إلى تقرير عرض الشخصية (بروفايل)، أو (بورتريه)، والذي تفتقد إليه الصحافة اليومية الفلسطينية بشكل واضح.

إن الملاحظات سابقة الذكر تمثل إطلالة سريعة على واقع الصحافة الفلسطينية، ويبقى السؤال متى سنتخذ القرار الجريء بمواكبة تطورات العصر، والخروج من غرق التقليدية؟!

* باحث وصحافي فلسطيني - القاهرة. - m_khloof@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية