21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2017

الـ24 ساعة التي حسمت "الحرب" وقادت إلى النكبة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في غمرة الانشغال الفلسطيني/ الإسرائيلي بمئوية وعد بلفور، صدر هذه الأيام كتاب الصحافي داني روبنشطاين "نحن أو هم - القسطل والقدس، الـ24 ساعة التي حسمت الحرب"، والذي يتتبع فيه من خلال سيرة القائد عبد القادر الحسيني، الطريق التي قادت الفلسطينيين إلى النكبة.

الكاتب يصف الليلة الواقعة بين السابع والثامن من نيسان/ أبريل 1948، بأنها كانت مظلمة بشكل خاص، انحجب فيها القمر واختبأت النجوم خلف الضباب، وعندما هدأت في الساعة الثانية فجرا أصوات الرصاص في المعركة على القسطل – القمة التي تسيطر على الطريق الممتدة من الساحل إلى القدس - شعر قائد كتيبة الجهاد المقدس عبد القادر الحسيني، بأن عملية الاقتحام التي قام بها رجاله لإعادة احتلال القمة قد توقفت.

عندها قرر، رغم تعبه وقلقه، صعود الجبل بنفسه من دون مرافقين، لرؤية ما حصل، وفي الساعة الرابعة صباحا تقريبا وعلى مقربة من القمة، اقترب على ما يبدو بطريق الخطأ، من موقع قيادة كتيبة "موريا" التابعة لـ"الهاغاناة"، وهناك جرى إطلاق النار عليه واستشهاده.

هكذا استشهد القائد العسكري الفلسطيني، عبد القادر الحسيني، الذي تمتع بشعبية واسعة، وفي وصفه، يقول روبنشطاين، إنه كان استثنائيا للغاية، رشحته خلفيته العائلية، كابن لإحدى العائلات الأرستقراطية، لأن يكون رجل أعمال كبير أوصاحب مهنة حرة، طبيبا أو محاميا. وبدلا من ذلك فضل التراكض مع الشبان البدو، فتيان التلال، حيث جرى طرده في صباه من ثلاث مدارس، بينما أثار خلال حفل تخرجه من الجامعة الأميركية بالقاهرة جدلا واسعا، حين مزق شهادته أمام الطلاب والمحاضرين.

وبحسب روبنشطاين، في أحداث 1936 – 1939، انضم الحسيني لصفوف المقاتلين، وعندما انتهت الثورة واصل القتال ضد البريطانيين في العراق. (...) وبالطبع، كراهيته للحكام العرب. فقد رأى فيهم خونة للقضية الفلسطينية.

وفي كانون الثاني/ يناير 1948 كان في صوريف، قرب "غوش عصيون"، حيث قاد قاعدة تدريب قوة الجهاد المقدس، التي اصطدمت بوحدة "البلماح" التي انطلقت بمساعدة المستوطنات، فهزمها في المعركة (...)، ويتابع روبنشطاين قائلا، إن قائد غوش عصيون في 1948، عوزي نركيس، كان في عام 1967 قائد المنطقة الوسطى، فأراد تصفية الحساب القديم وأمر مقاتلي الدورية المقدسية بتفجير منازل صوريف.

روبنشطاين يرى أن ثلاثة أحداث متزامنة، التي تمثلت باستشهاد الحسيني وسقوط القسطل، ثم مذبحة دير ياسين ومعركة "مشمار هعيمك"، التي هُزمت فيها قوات فوزي القاوقجي، هي التي حسمت مصير الحرب ومنحت النصر لإسرائيل التي لم تولد بعد، وتسببت بمصيبة الفلسطينيين المتمثلة النكبة.

الحسيني كان قد عاد ليلة استشهاده من دمشق غاضبا، حيث كان هناك في طلب السلاح والمال، لتعزيز وتمويل معركة الدفاع عن القدس، فتعاطى معه ممثلو الدول العربية باحتقار، اذ رأوا فيه شخصًا بلا تأهيل عسكري، ورأوا في رجاله أنفارًا، وفي النهاية تلقى شاحنة واحدة، فعاد إلى القدس غاضبًا محبطًا، ولحق بقواته في القسطل وقُتِل مع الفجر، كما كتب عنه ناحوم برنيع، تحت عنوان " مات ولكن إرثه حي"، خلال استعراضه لكتاب داني روبنشطاين.

ويعتقد روبنشطاين حازما، أن استشهاد الحسيني وسقوط القسطل كانت نقطة تحول في الحرب، وأن معركة القسطل كانت المعركة الأخيرة التي خاضها الفلسطينيون، حيث اجتاحت البلاد في 15 أيار/ مايو وحدات نظامية من الدول العربية غيرت وجه الحرب.

أما ما يهمنا نحن كفلسطينيين في كتاب روبنشطاين، فهو طرحه لنموذج المقاومة ممثلة بالشهيد القائد عبد القادر الحسيني، أمام نموذج التسليم والاستسلام العربي ممثلا بجيوش الأنظمة الفاسدة وأسلحتها الفاسدة.

ذلك بالإضافة إلى أنه يطرح العديد من الأسئلة التي ما زالت مفتوحة، وأهمها: لماذا قررت الدول العربية مصادرة قيادة الحرب من الفلسطينيين، أصحاب القضية الذين كانت تجري هذه الحرب على أرضهم؟ ولماذا لم يتم دعم عبد القادر الحسيني وتعزيز كتائب الجهاد المقدس؟ وهي جميعها أسئلة تكشف الأجوبة عليها تواطؤ أنظمة الرجعية العربية مع الاستعمار البريطاني والحركة الصهيونية في المؤامرة على فلسطين.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية