21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين ثاني 2017

نتنياهو وكتاب تدمور..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليمين الصهيوني المتطرف يخوض حروبا متعددة ضد المجتمع الإسرائيلي، والدولة ومؤسساتها، والإعلام ومنابره، والتربية والتعليم بمستوياتها المختلفة، والقانون، والفنون والثقافة ..إلخ. لم يترك غلاة التطرف لحظة او مجالا دون نبشه والسعي لـ"تطهيره" من بقايا "الديمقراطية"، والتحريض على كل من ساهم بنشر فكرة إيجابية او يفترضها منظروا التيار الرجعي في الصهيونية كذلك، حتى أنهم أطلقوا مصطلحات "ما بعد الصهيونية" او "ما فوق القومية" او "اليسار" ..إلخ على رموز من حزب العمل او من الأحزاب الصهيونية الأخرى، وجرى خلط متعمد بعيد عن المنهجية العلمية في تحديد ما هية المفاهيم ودلالاتها المعرفية، او هو فعلا نتاج إفلاس فكري في وصف بعض الأفكار او على من أطلقها، والتقدير ان البعد الثاني هو الأدق، لإن أنصار اليمين الرجعي تحكمهم نزعاتهم وإسقاطاتهم الرغبوية في محاكاة الأخر إسرائيليا او فلسطينيا او امميا.

إيريز تدمور من منظري الصهيونية الجديدة، او "الثورة الصهيونية الثانية"، وهو صاحب كتاب "لماذا تصوت لليمين وتميل لليسار؟"، الذي تبناه نتنياهو، ودعى قبل شهور وزراء الإئتلاف لقراءته، بإعتباره المرجع المعرفي النظري والعملي ل"لثورة" الجديدة، التي تؤصل قعلا لا قولا لخيار الصهيونية الرجعية، أو كما يصفها ويخلص لها  المؤلف  إن"إسرائيل اليمينية الثانية تتشكل الآن". لإعتقاده الراسخ ان الأربعين عاما الماضية من حكم اليمين منذ تولي بيغن اول حكومة في العام 1977، انها ذهبت هباءا منثورا. لإن إستلام اليمين رئاسة الحكومة والوزارات وثقله في الكنيست لم ينعكس في الواقع الملموس إلى تغيير في البناء الفوقي، فبقيت القوانين والعلوم التربوية والفنية والثقافية والإعلامية عموما ذاتها. وبالتالي الفوز في الإنتخابات وقيادة الحكومات لم يحدث التطور المنشود في بناء الدولة، لهذا جاء عنوان كتابه كما ورد أعلاه. وكأن لسان حاله يقول،  أن اليمين خلال العقود الأربعة الماضية لم يكن سوى طربوش الحكم، في حين أن الذي يحكم هو "اليسار"؟! وللخروج من الدائرة الشكلية وبلوغ قلب ومحتوى الدولة، وإحداث النقلة النوعية المطلوبة، وضع تدمور خطة عمل طالت مختلف جوانب الحياة لتعزيز دور اليمين المتطرف في الدولة عموما، وفي كل مؤسسة على إنفراد من خلال العمل على غربلتها وتنقيحها، وعدم ترك شاردة او واردة لبقاء اية أفكار قديمة تتعارض مع هيمنة وسيطرة اليمين المتطرف.

لما تقدم دعا نتنياهو وزراء إئتلافه اليميني المتطرف، أن يستلهموا من تدمور الكيفية التي "يحرروا" فيه النظام السياسي من قيود وكوابح "اليسار" او نزعات "ما بعد الصهيونية" او ما "فوق القومية"، وخلق حالة من التكامل والإندماج ما بين الحاكم الفعلي والمفاهيم والقوانين ومفردات  الحياة المختلفة في المجتمع ككل وكل مؤسسة على إنفراد، بحيث يتم "تطهيرها" من ادران حكم حزب العمل ومن لف لفه.

وحركة "إم ترتسو" اليمينية المتطرفة، التي يعتبر تدمور أحد مؤسسيها، تعتبر حركة فاشية. وهذا ما اقرته المحكمة المركزية مطلع إكتوبر عام 2013، حين رفعت الحركة دعوى للمحكمة ضد مجموعة من الشبان الإسرائيليين تعتبرها فاشية، وطالبت تعويضا مقداره 26 مليون شيكل. فرفضت المحكمة الدعوى ضد (7) من اصل (8) من المشتكى عليهم. وثبتت المحكمة على فتاة تعمل في صحيفة "هآرتس" التهم. ولكن النتيجة التي خلص لها القاضي أن "جزءا من المقولات الواردة في صفحة المجموعة (اليسارية) صحيحة بكونها "اقوال حق"، وإقراره، انه بالرغم من مقولة "إم ترتسو" حركة فاشية لا تعبر عن تماثل كامل بين الحركة والفاشية بمختلف مركباتها، إلآ انها في نفس الوقت تشير  إلى خطوط تشابه معينة مع الفاشية. وكأن القاضي اراد القول أن 90%  أو أكثر من تعاليم وممارسات الحركة فاشية، وهو ما يؤكد أن نتنياهو يأخذ إسرائيل نحو الفاشية بإعتماده كتاب تدمور، لاسيما وانه يحارب مع اقرانه في الإئتلاف كل مظهر من مظاهر "الديمقراطية" الخاصة باليهود الصهاينة والمحرمة على الفلسطينيين العرب حملة الجنسية الإسرائيلية. وهذا ما أكدناه أكثر من مرة في هذة الزاوية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية