23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين ثاني 2017

نتنياهو وكتاب تدمور..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليمين الصهيوني المتطرف يخوض حروبا متعددة ضد المجتمع الإسرائيلي، والدولة ومؤسساتها، والإعلام ومنابره، والتربية والتعليم بمستوياتها المختلفة، والقانون، والفنون والثقافة ..إلخ. لم يترك غلاة التطرف لحظة او مجالا دون نبشه والسعي لـ"تطهيره" من بقايا "الديمقراطية"، والتحريض على كل من ساهم بنشر فكرة إيجابية او يفترضها منظروا التيار الرجعي في الصهيونية كذلك، حتى أنهم أطلقوا مصطلحات "ما بعد الصهيونية" او "ما فوق القومية" او "اليسار" ..إلخ على رموز من حزب العمل او من الأحزاب الصهيونية الأخرى، وجرى خلط متعمد بعيد عن المنهجية العلمية في تحديد ما هية المفاهيم ودلالاتها المعرفية، او هو فعلا نتاج إفلاس فكري في وصف بعض الأفكار او على من أطلقها، والتقدير ان البعد الثاني هو الأدق، لإن أنصار اليمين الرجعي تحكمهم نزعاتهم وإسقاطاتهم الرغبوية في محاكاة الأخر إسرائيليا او فلسطينيا او امميا.

إيريز تدمور من منظري الصهيونية الجديدة، او "الثورة الصهيونية الثانية"، وهو صاحب كتاب "لماذا تصوت لليمين وتميل لليسار؟"، الذي تبناه نتنياهو، ودعى قبل شهور وزراء الإئتلاف لقراءته، بإعتباره المرجع المعرفي النظري والعملي ل"لثورة" الجديدة، التي تؤصل قعلا لا قولا لخيار الصهيونية الرجعية، أو كما يصفها ويخلص لها  المؤلف  إن"إسرائيل اليمينية الثانية تتشكل الآن". لإعتقاده الراسخ ان الأربعين عاما الماضية من حكم اليمين منذ تولي بيغن اول حكومة في العام 1977، انها ذهبت هباءا منثورا. لإن إستلام اليمين رئاسة الحكومة والوزارات وثقله في الكنيست لم ينعكس في الواقع الملموس إلى تغيير في البناء الفوقي، فبقيت القوانين والعلوم التربوية والفنية والثقافية والإعلامية عموما ذاتها. وبالتالي الفوز في الإنتخابات وقيادة الحكومات لم يحدث التطور المنشود في بناء الدولة، لهذا جاء عنوان كتابه كما ورد أعلاه. وكأن لسان حاله يقول،  أن اليمين خلال العقود الأربعة الماضية لم يكن سوى طربوش الحكم، في حين أن الذي يحكم هو "اليسار"؟! وللخروج من الدائرة الشكلية وبلوغ قلب ومحتوى الدولة، وإحداث النقلة النوعية المطلوبة، وضع تدمور خطة عمل طالت مختلف جوانب الحياة لتعزيز دور اليمين المتطرف في الدولة عموما، وفي كل مؤسسة على إنفراد من خلال العمل على غربلتها وتنقيحها، وعدم ترك شاردة او واردة لبقاء اية أفكار قديمة تتعارض مع هيمنة وسيطرة اليمين المتطرف.

لما تقدم دعا نتنياهو وزراء إئتلافه اليميني المتطرف، أن يستلهموا من تدمور الكيفية التي "يحرروا" فيه النظام السياسي من قيود وكوابح "اليسار" او نزعات "ما بعد الصهيونية" او ما "فوق القومية"، وخلق حالة من التكامل والإندماج ما بين الحاكم الفعلي والمفاهيم والقوانين ومفردات  الحياة المختلفة في المجتمع ككل وكل مؤسسة على إنفراد، بحيث يتم "تطهيرها" من ادران حكم حزب العمل ومن لف لفه.

وحركة "إم ترتسو" اليمينية المتطرفة، التي يعتبر تدمور أحد مؤسسيها، تعتبر حركة فاشية. وهذا ما اقرته المحكمة المركزية مطلع إكتوبر عام 2013، حين رفعت الحركة دعوى للمحكمة ضد مجموعة من الشبان الإسرائيليين تعتبرها فاشية، وطالبت تعويضا مقداره 26 مليون شيكل. فرفضت المحكمة الدعوى ضد (7) من اصل (8) من المشتكى عليهم. وثبتت المحكمة على فتاة تعمل في صحيفة "هآرتس" التهم. ولكن النتيجة التي خلص لها القاضي أن "جزءا من المقولات الواردة في صفحة المجموعة (اليسارية) صحيحة بكونها "اقوال حق"، وإقراره، انه بالرغم من مقولة "إم ترتسو" حركة فاشية لا تعبر عن تماثل كامل بين الحركة والفاشية بمختلف مركباتها، إلآ انها في نفس الوقت تشير  إلى خطوط تشابه معينة مع الفاشية. وكأن القاضي اراد القول أن 90%  أو أكثر من تعاليم وممارسات الحركة فاشية، وهو ما يؤكد أن نتنياهو يأخذ إسرائيل نحو الفاشية بإعتماده كتاب تدمور، لاسيما وانه يحارب مع اقرانه في الإئتلاف كل مظهر من مظاهر "الديمقراطية" الخاصة باليهود الصهاينة والمحرمة على الفلسطينيين العرب حملة الجنسية الإسرائيلية. وهذا ما أكدناه أكثر من مرة في هذة الزاوية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية