15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين ثاني 2017

إتمام المصالحة وسلام نتنياهو..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ينتظر الغزيون إتمام المصالحة بشغف أكثر من غيرهم من باقي عموم الشعب الفلسطيني، حيث يعيش 2 مليون فلسطيني منذ 11 عاما في حصار وظروف رهيبة وحالة إنسانية كارثية على جميع الصعد، وتهديد إسرائيلي مستمر بشن حرب رابعة، إضافة الى الحروب الصغيرة التي شنتها إسرائيل خلال العقد الماضي هنا أو هناك.

كما أن حرب الكارثة الإنسانية وشظف الحياة ليست أقل إيلاماً وحزناً من الحرب النفسية في انتظار اتمام المصالحة، والآمال المعقودة عليها بتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتوحيد جهود المنقسمين لإستمرار معركة البناء والتحرر الوطني. وفي وقت بدأوا يشعرون بفقدان الثقة وعدم اليقين وتراجع سقف توقعاتهم من جدية المسؤولين الفلسطينيين وقدرتهم على توحيد الصفوف وإعادة إعمار مشروعهم الوطني والاتفاق على برنامج وطني مشترك.

الفلسطينيون فقدوا الامل في تراجع الرئيس محمود عباس عن العقوبات التي فرضها على قطاع غزة قبل ستة أشهر بتقليص كميات الكهرباء المستوردة من إسرائيل، والخصومات من رواتب الموظفين، وتحويلات المرضى للعلاج في الخارج، وقرارات مجزرة التقاعد الذي تنفذ شهريا ضد الموظفين الحكوميين.

وعلى الرغم من الوضع الكارثي الذي حل بالقضية الفلسطينية، وتيقن الفلسطينيين أن الحديث عن إتمام المصالحة هو ضمن سياق أمريكي دولي إقليمي عربي، والبدء في عملية تسوية للقضية الفلسطينية، وإدراكهم ان هذه التسوية هي لتصفية القضية الفلسطينية، ومع ذلك يروا ان البدء في اجراءات إتمام المصالحة داخليا أولوية مقدسة، ومن الممكن أن تكون المصالحة مدخلاً لإعادة الاعتبار لقضيتهم في مواجهة إسرائيل وتوحشها ومحاولتها فرض رؤيتها الإستراتيجية الاستعمارية، والأمنية خدمة لمصالحها وضمان الحفاظ على أمنها، وهي غير مقتنعة ولا تسعى للتقدم في ما يسمى العملية السياسية.

إسرائيل لا يوجد في قاموسها عقد سلام حقيقي، فالسلام الذي تريده ويريده نتنياهو ومن سبقوه من القادة الصهاينة هو السيطرة على ما تبقى من أرض فلسطين في القدس والضفة الغربية.

في مقال للصحافي وداعية السلام الإسرائيلي أوري أفنيري نشر قبل شهرين تحت عنوان "كي لا نكون مثل الصليبيين"، والذي قارن فيه بين المشروع الصليبي في احتلال فلسطين، والمشروع الصهيوني، يقول ان المشروع الذي تأسس على تحرير "الأرض المقدسة" من العدو الأزلي المتمثل بالمسلمين، وهو ما حال مسبقا دون أية إمكانية للسلام مع "أعداء الله"، بالمقابل فإن الصهاينة يتحدثون عن السلام بدون توقف، حتى أنه لا يمر أسبوع دون أن يتحدث نتنياهو عن توقه للسلام، لكن بات واضحا أنه لا يحلم بإعادة سنتيمتر واحد من الأرض الواقعة غربي نهر الأردن، وصرح، مؤخرا، أنه لا يعتزم إخلاء أي مستوطنة من الضفة الغربية".

الغزو الصليبي لفلسطين إستمر نحو 190 عاماُ، بالحديد والنار وحروب الابادة والقتل وعقد المصالحات والتسويات، وفي النهاية زال الإستعمار الصليبي وبقيت فلسطين وشعبها، ولم تسعف الدولة الصليبية القوة ومعاهدات التسوية التي وقعتها مع بعض السلاطين والأمراء المسلمين في الممالك المحيطة بفلسطين واستغلال الخلافات بين أولئك السلاطين والأمراء في عقد تحالفات بعضهم ضد البعض الآخر.

وما يجري الان من علاقات سرية ظهرت الى العلن بين اسرائيل وبعض الدول العربية وتطبيع العلاقات بينهما وإدعاء اسرائيل انها مع المحور الاسلامي السني لمواجهة ايران هو في ذات السياق التاريخي وبعض النماذج الذي تحالفت مع الصليبيين وغيرهم من الغزاة والني عاشتها الامة الاسلامية وفلسطين من ضمنها عبر مراحل تاريخها. الانظمة العربية لا تحترم شعوبها وتاريخها وإمكاناتها ومواردها وتغيب العدالة، لذا تعتبر نفسها شريكة مع إسرائيل بعقد تحالفت معها على حساب مصالحة الأمة العربية، ويغضون الطرف عن التوحش الإسرائيلي للحفاظ على عروشهم.

الدول والحضارات لا تبقى على حالها وتبقى الامم والشعوب التي تنهض من جديد وبناء ما تدمره الغزوات والحروب والقتل ومحاولات الإبادة، وإسرائيل المتوحشة تحاول ان تسير على خطى الدولة الصليبية في بناء القلاع والحصون وعقد تسويات امنية خدمة لمصالحها ويتساوق معها بعض الزعماء العرب في عقد صفقة سلام جديدة، ونتنياهو يحاول الاستمرار في إدارة الصرع واقناع المجتمع الدولي خاصة دول اوروبا بان مصالحهم  مع اسرائيل وهي رأس الحرب في المشروع الغربي الاستعماري.

وكأنه يستذكر أقول مؤسس الحركة الصهيونية والاب الروحي لها ثيودور هرتسل في كتابه "دولة اليهود" أنه "سنخدم في فلسطين كجيش إنقاذ للحضارة (الأوروبية) ضد البربرية (الإسلامية) وجبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف) الذي كان مقدسا لدى الصليبيين ما زال يشكل بؤرة صراع يومي". ويعود نتنياهو يكرر اقول هرتسل بنفس الطريقة اكثر عصرية وعنجهية في خطابه الموجه للأوربيين وقبولهم بإسرائيل كرأس حرب للمشروع الاستعماري القديم الجديد، هذه إسرائيل الذي يسعى البعض منا لعقد تسويات معها، ولم يجرؤا على عقد تسوية مع عموم الشعب الفلسطيني..!

العرب والفلسطينيون يسهلون مهمة نتنياهو وتوحش إسرائيل وتماهي امريكا واوروبا وبعض الدول العربية معها، غير أن الأهم نحن الفلسطينيون ومدى قدرتنا على مواجهة هذا التسونامي الذي نعيشه والعالم العربي وهذا الخراب في صفوفنا وانقاذ ما تبقى من صور جميلة مشرقة، ومواجهة نكبتنا المستمرة، فالقضية لم تعد التغلب على الظروف المعيشية فقط، انما انقاذ البشر وتعزيز صمودهم، وبث الروح والأمل فيهم من جديد بدل من البؤس والتفرد والإقصاء، وتغليب المصالح الوطنية وإتمام المصالحة على قاعدة الشراكة وترميم الخراب الذي طال البشر والمؤسسات التمثيلية.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية