17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 تشرين ثاني 2017

وعد بلفور.. السياق التاريخي


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربما يجدر بنا أن نتحدث عن وعد نابليون. ألم يكن هو الزعيم الأول الذي فكر فعلياً في تأسيس وطن لليهود في فلسطين؟ ترى لو لم يهزم أمام أسوار عكا، ولم يهزم في أبي قير ولم يهزم في واترلو أكنا رأينا بدايات إسرائيل في ذلك الزمن المبكر من بداية القرن التاسع عشر بدلاً من بداية القرن العشرين؟

قد لا يكون بالإمكان إجابة التساؤل اعلاه: "لو" ضرورية في عمل المؤرخ وعالم السياسية ورجل السياسية جميعاً، ولكنها تفتح باب الشيطان على حد تعبير أنصار الإسلام السياسي.

ليس وعد بلفور إذن اختراعاً بريطانياً خالصاً، إنما هو "شبح" كان يجوب أرجاء أوروبا على حد تعبير ماركس في  البيان الشيوعي. مشروع الدولة اليهودية في فلسطين لا يمكن أن يفهم إلا في سياق تصدير فائض السكان الأوروبيين ألى آسيا وأفريقيا و"العالم الجديد". ولكي نوضح ذلك على نحو حاسم تقريباً نذكر القارئ الكريم بأن المهاجرين خصوصاً من فئة المتطهرين تعاملوا مع أمريكا على أنها "أرض الميعاد" أو نوع من أرض الميعاد فأطلقوا على مناطق كثيرة في الساحل الشرقي أسماء مثل فلسطين والناصرة واسرائيل وبيت لحم وحبرون...الخ كان هناك زواج سياسي بنكهة أسطورية بين استعمار العالم واستيطانه ونهبه وبين الرواية الدينية عن عودة شعب الله الى ارضه. ومهما بدا لنا الأمر سخيفاً فقد تم التعامل مع أمريكا وكندا بوصفهما ارض الميعاد.

لكن اللحظة حلت بالفعل مع نابليون للتفكير في أرض الميعاد "الأصلية". وهكذا عاد الفكرة من غربتها في مستوى الرمز إلى وطنها المكون من تراب وحجارة وأرض وبلاد اسمها فلسطين.

كانت الامبراطورية تعاني من بعض النقص في السيولة بعد ثلاث سنوات من الحرب ضد ألمانيا وتركيا وكان لدى روتشيلد وغيره من أساطين المال اليهود ما يلزم وما يكفي من تبل السيولة. وهذ بالطبع يفسر بسهولة أن رسالة الوزير بلفور قد وجهت إلى رجل الأعمال روتشيلد وإن أعلنت على الملأ وعلى نحو رسمي. لكن ذلك بالطبع ليس سبباً كافياً مثلما يقول المناطقة: هناك بالطبع الأهمية "الذاتية" للمشروع التي دفعت نابليون إلى التفكير فيه. وجود دولة يهودية في فلسطين أمر حيوي للمصالح الفرنسية أو الإنجليزية أو الألمانية ...الخ. اتضح أنها مهمة لأية قوة استعمارية تسيطر على المشهد السياسي الكوني وتصبح القوة المهيمنة الأولى عالمياً. لا بد أن المرء يتساءل أحياناً: هل ستصدق هذه الواقعة على الصين في حالة وراثتها للهيمنة الأمريكية؟

الرسالة الى اللورد روتشيلد مدهشة في أكثر من وجه ومن وجوهها ونخص بالذكر حديثها عن الحفاظ على الحقوق المدنية والدينية للجماعات غير اليهودية الموجودة في فلسطين the civil and religious rights بينما تتحدث عن تأثر الحقوق اليهودية كلها أو تأثر الوضع السياسي الذي يتمعتون به في اوروبا نتيجة لهذا الوعد أو ما سيترتب عليه من انشاء الدولة اليهودية.

يحيلنا هذا إلى التشبيه أعلاه: اليهود مواطنون أوروبيون يذهبون باختيارهم لاستيطان فلسطين مثلما ذهب أقرانهم لاستيطان امريكا وذلك لا يسحب منهم أياً من حقوق المواطنة، بما في ذلك السياسية. أما سكان البلاد "الهنود" الأمريكيين أو الفلسطينيين فإن لهم حقوقاً مدنية غامضة وحقوقاً دينية أشد غموضاً.

هكذا فتح الوعد الباب على مصراعيه لإلحاق الظلم السياسي المشرعن بالشعب الفلسطيني الذي لا يهم في هذا المجال كثيراً ما إذا كان شعباً متبلراً في تلك اللحظة أو أنه كان جزءاً من أمة عربية في طور التكوين. عدم تبلر الهوية السياسية ليس مسوغاً فيما نزعم لقدوم المستعمر الى البلاد ونهبها وطرد سكانها أو تطهيرهم أو استعبادهم. لكن هذا ما فعله الأوروبيون منذ بداية القرن السادس عشر في قارات العالم كلها، ولم تكن فلسطين شأناً استثنائياً، بل إن علينا أن نذكر هنا أن الجزائر تعرضت للون نفسه من الاحتلال الاستيطاني ولكن عنف الثورة الجزائرية قوض المشروع الفرنسي فيها نهائياً.

اليوم يطالب بعضنا بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور. بالطبع بريطانيا لن تفعل، ولكنها لو فعلت لما غير ذلك من واقعنا المتولد عن ذلك الوعد شيئاً. لكننا نود أن نوضح هنا أن هوية بريطانيا التي أعطت وعد الدولة اليهودية في فلسطين لم تتغير. كل ما هنالك أنها فقدت هيمنتها الكونية لمصلحة "ابنتها" الولايات المتحدة. ولذلك فإن إصرار بريطانيا على عدم الاعتذار وصولاً إلى الاحتفاء بالذكرى هو مؤشر على استمرار الحرب الكونية الأوروبية ضد القارات المنهوبة المستضعفة. في هذا المعنى يجب أن نؤكد أن الصراع الفلسطيني والعربي لا يستطيع أن يتهرب من مجابهة الاستعمار الكوني في بلاد العرب كلها بما في ذلك رأس حربته إسرائيل الصهيونية المقامة على أرض فلسطين بفضل وعد بلفور والدعم البريطاني/الأوروبي الذي لا حدود له.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية