23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين ثاني 2017

دهقان يبق البحصة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان في كلمة خلال مراسم إحياء معارك ديزفول "نقول للحكام العرب أن مصير صدام حسين هو أبرز مصير، فعلى حكام السعودية والخليج تذكر مصيره، كان صدام غارقا في الأحلام، لكن في النهاية أيقظناه من أحلامه ثم قتلناه." وتناسى هنا دهقان أنه دخل والزمر التابعة له على ظهور الدبابات الأميركية والحلف العالمي الثلاثيني، الذي تم تجييشه بالخديعة والرياء والترهيب الأميركي إلى العراق العربي الأبي. وبق البحصة ذلك الفارسي المأزوم والملاحق تاريخيا بعقدة النقص من العرب وخالد بن الوليد والفتوحات الإسلامية لبلاد فارس قائلا "أن العراق بعد 2003 أصبح جزءا من الأمبراطورية الفارسية، ولن يرجع دولة عربية مرة اخرى، وعلى العرب الذين يعيشون فيه ان يغادروها إلى صحرائهم القاحلة التي جاؤوا منها، من الموصل وحتى حدود البصرة هذة أراضينا وعليهم إخلائها." وأضاف وزير الحرب الفارسي خطابه الإستعماري "لقد عدنا دولة عظمى، كما كنا سابقا وعلى الجميع ان يفهم هذا، نحن أسياد المنطقة العراق وأفغانستان واليمن وسوريا والبحرين عما قريب كلها تعود إلى أحضاننا، وهو مجالها الحر الطبيعي، وليذهب العرب إلى صحرائهم كالجرذان وليحلموا بخالد بن الوليد، لإننا قتلنا فيهم جميع الخوالد".

لا يعرف المرء، وهو يقرأ أقوال الفارسي المتغطرس من الذي يحلم هل هو صدام حسين، رحمة الله عليه الذي كان يدافع عن بلده وأمته أم دهقان المارق؟ بالتأكيد وزير الحرب الإيراني وغيره من حكام جمهورية الملالي، هم الغارقون في متاهة أوهامهم بالسيطرة على الدول العربية التي ذكرها بالإضافة لإفغانستان. لإن شعوب هذة الدول ومعهم كل العرب من المحيط إلى الخليج لن يسمحوا لإيران المسكونة بعقد النقص التاريخية بالسيطرة على شبر من بلاد العرب وفي المقدمة منها العراق الشقيق. والعرب باقون في اراضيهم وصحرائهم التي تختزن ثروات عظيمة من نفط وغاز بالإضافة لمدنهم الجديدة والغناء بطبيعتها الخلابة، التي بنوها وسيبنوا غيرها. ولن يكون مصير حكام جمهورية الملالي أفضل حالا من كل الحكام الإستعماريين. وسيأكلوا التراب ندما، هذا إن كان لديهم متسع من الوقت للندم على ما إقترفوه من ويلات وإنتهاكات وجرائم في العراق وغيرها من بلدان أمة العرب، لإنهم يأخذون إيران وشعوبها إلى جحيم الهاوية، ومن ركبوا على ظهور دباباتهم بالأمس، سيضعونهم تحت جنازيرها غدا، لإن مهمتهم إنتهت، وجاء الدور عليهم ليدفعوا الثمن غاليا، ويدفعوا الشعوب الإيرانية المغلوبة على أمرها دما وتدميرا.

وإذا إفترض دهقان أن سيف الله المسلول، خالد بن الوليد قد مات، فإن خوالد العرب موجودن، وباقون في الأمة العربية. وسيطاردون اوهامه وسادته من الملالي في عقر دارهم ذات يوم قريب. وهو يعلم ان العرب فرسان وليسوا كما وصفهم بعبارات شبيهة بتشبيهات الصهاينة الإستعماريين. وعظمة إيران، إن كانت عظيمة، ستكون بالتعاون والتكامل مع العرب، وليس بتهديدهم بإحتلال أراضيهم. لكن وزير الدفاع لا يعرف لغة التعاون، وتناسى كليا أي ذكر للإسلام وشعار "المقاومة" التي يتغنى بها هو وغيره من سفاحي الحرس الثوري، الذين إحتضنتهم الثورة الفلسطينية زمنا لا بأس حتى عزل وهروب الشاه المطرود. لإنهم ليسوا أوفياء، ولا يعرفوا لغة الوفاء.

ولعل خطاب الفارسي المهووس بالنشوة في اللحظة الراهنة يكون درسا وعبرة لكل القوى العربية وخاصة الفلسطينية، التي تسبح بمكانة ودور إيران مقابل بعض الفتات من أموال الرشوة المسروقة من قوت وعرق الإيرانيين الذين لا ناقة لهم ولا جمل بسياسات حكم الملالي. ويدركون أن إيران الفارسية تريدهم أدوات رخيصة خدمة لإهدافها القومية. حيث أكد دهقان مجددا المؤكد، بأن إيران ليست معنية لا من قريب او بعيد بـ"المقاومة"، انما هو شعار غوغائي وديماغوجي للإستهلاك الآني لتحقيق الأهداف القديمة الجديدة لإمبراطورية الفرس.

مع ذلك يؤكد المرء، أن الشعوب الإيرانية ليست عدوة العرب. ولن تكون يوما سوى شعوب صديقة. وأن سياسات وإنتهاكات وطموحات جمهورية خامئني لا تمثل الغالبية الإيرانية. وبالتالي لا يجوز لإي عربي الخلط بين النخبة الحاكمة في إيران وباقي الشعوب الإيرانية المسالمة والمحبة للتعايش والتعاون مع دول الجوار كلها عربا وغير عرب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية