17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 تشرين ثاني 2017

دهقان يبق البحصة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان في كلمة خلال مراسم إحياء معارك ديزفول "نقول للحكام العرب أن مصير صدام حسين هو أبرز مصير، فعلى حكام السعودية والخليج تذكر مصيره، كان صدام غارقا في الأحلام، لكن في النهاية أيقظناه من أحلامه ثم قتلناه." وتناسى هنا دهقان أنه دخل والزمر التابعة له على ظهور الدبابات الأميركية والحلف العالمي الثلاثيني، الذي تم تجييشه بالخديعة والرياء والترهيب الأميركي إلى العراق العربي الأبي. وبق البحصة ذلك الفارسي المأزوم والملاحق تاريخيا بعقدة النقص من العرب وخالد بن الوليد والفتوحات الإسلامية لبلاد فارس قائلا "أن العراق بعد 2003 أصبح جزءا من الأمبراطورية الفارسية، ولن يرجع دولة عربية مرة اخرى، وعلى العرب الذين يعيشون فيه ان يغادروها إلى صحرائهم القاحلة التي جاؤوا منها، من الموصل وحتى حدود البصرة هذة أراضينا وعليهم إخلائها." وأضاف وزير الحرب الفارسي خطابه الإستعماري "لقد عدنا دولة عظمى، كما كنا سابقا وعلى الجميع ان يفهم هذا، نحن أسياد المنطقة العراق وأفغانستان واليمن وسوريا والبحرين عما قريب كلها تعود إلى أحضاننا، وهو مجالها الحر الطبيعي، وليذهب العرب إلى صحرائهم كالجرذان وليحلموا بخالد بن الوليد، لإننا قتلنا فيهم جميع الخوالد".

لا يعرف المرء، وهو يقرأ أقوال الفارسي المتغطرس من الذي يحلم هل هو صدام حسين، رحمة الله عليه الذي كان يدافع عن بلده وأمته أم دهقان المارق؟ بالتأكيد وزير الحرب الإيراني وغيره من حكام جمهورية الملالي، هم الغارقون في متاهة أوهامهم بالسيطرة على الدول العربية التي ذكرها بالإضافة لإفغانستان. لإن شعوب هذة الدول ومعهم كل العرب من المحيط إلى الخليج لن يسمحوا لإيران المسكونة بعقد النقص التاريخية بالسيطرة على شبر من بلاد العرب وفي المقدمة منها العراق الشقيق. والعرب باقون في اراضيهم وصحرائهم التي تختزن ثروات عظيمة من نفط وغاز بالإضافة لمدنهم الجديدة والغناء بطبيعتها الخلابة، التي بنوها وسيبنوا غيرها. ولن يكون مصير حكام جمهورية الملالي أفضل حالا من كل الحكام الإستعماريين. وسيأكلوا التراب ندما، هذا إن كان لديهم متسع من الوقت للندم على ما إقترفوه من ويلات وإنتهاكات وجرائم في العراق وغيرها من بلدان أمة العرب، لإنهم يأخذون إيران وشعوبها إلى جحيم الهاوية، ومن ركبوا على ظهور دباباتهم بالأمس، سيضعونهم تحت جنازيرها غدا، لإن مهمتهم إنتهت، وجاء الدور عليهم ليدفعوا الثمن غاليا، ويدفعوا الشعوب الإيرانية المغلوبة على أمرها دما وتدميرا.

وإذا إفترض دهقان أن سيف الله المسلول، خالد بن الوليد قد مات، فإن خوالد العرب موجودن، وباقون في الأمة العربية. وسيطاردون اوهامه وسادته من الملالي في عقر دارهم ذات يوم قريب. وهو يعلم ان العرب فرسان وليسوا كما وصفهم بعبارات شبيهة بتشبيهات الصهاينة الإستعماريين. وعظمة إيران، إن كانت عظيمة، ستكون بالتعاون والتكامل مع العرب، وليس بتهديدهم بإحتلال أراضيهم. لكن وزير الدفاع لا يعرف لغة التعاون، وتناسى كليا أي ذكر للإسلام وشعار "المقاومة" التي يتغنى بها هو وغيره من سفاحي الحرس الثوري، الذين إحتضنتهم الثورة الفلسطينية زمنا لا بأس حتى عزل وهروب الشاه المطرود. لإنهم ليسوا أوفياء، ولا يعرفوا لغة الوفاء.

ولعل خطاب الفارسي المهووس بالنشوة في اللحظة الراهنة يكون درسا وعبرة لكل القوى العربية وخاصة الفلسطينية، التي تسبح بمكانة ودور إيران مقابل بعض الفتات من أموال الرشوة المسروقة من قوت وعرق الإيرانيين الذين لا ناقة لهم ولا جمل بسياسات حكم الملالي. ويدركون أن إيران الفارسية تريدهم أدوات رخيصة خدمة لإهدافها القومية. حيث أكد دهقان مجددا المؤكد، بأن إيران ليست معنية لا من قريب او بعيد بـ"المقاومة"، انما هو شعار غوغائي وديماغوجي للإستهلاك الآني لتحقيق الأهداف القديمة الجديدة لإمبراطورية الفرس.

مع ذلك يؤكد المرء، أن الشعوب الإيرانية ليست عدوة العرب. ولن تكون يوما سوى شعوب صديقة. وأن سياسات وإنتهاكات وطموحات جمهورية خامئني لا تمثل الغالبية الإيرانية. وبالتالي لا يجوز لإي عربي الخلط بين النخبة الحاكمة في إيران وباقي الشعوب الإيرانية المسالمة والمحبة للتعايش والتعاون مع دول الجوار كلها عربا وغير عرب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية