13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2017

خطاب "الممانعة" إذا انتصرت


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكل اصطفاف حزب الله مع النظام السوري، في موقفه ضد المطالبة بالحريات العامة، في السنوات الأخيرة، معضلة لكثير من محبي الحزب. لكن ما قلل وطأة هذه المعضلة، هو دخول السلفية الجهادية، وبوادر "السعادة" الإسرائيلية، والدعم الضمني، لبروز جماعات مثل جبهة "النصرة"، إلى المشهد. وأدى ذلك الدخول إلى إعطاء منطق ما، لفكرة "المؤامرة" ضد النظام السوري، باعتباره ظهيرا للمقاومة، والممانعة، وأنّ الوقوف معه بالتالي موقف "قومي". والآن إذا استطاع هذا النظام الاستمرار بالتواجد، فإنّ المنطق أن يفتح ذلك السؤال عن نوع الحياة التي يقدمها النظام لشعبه، ولكن هذا لن يحدث للأسف، سوى من قبل الشعب السوري الذي يعيش المعاناة، فيما المتضامنون المرفهون، خارجيا، لهم حسابات أخرى، حتى وإن كانت نواياهم صادقة.

لا تعد ظاهرة استخدام الاستعمار والإمبريالية، والمؤامرات الخارجية، حكراً أو سابقة على أنظمة مثل سورية وإيران، فقد استخدمتها كل الأنظمة التي تذرعت بالأيديولوجيا والقومية لمنع تداول السلطة مع غيرها. وأهم وأبرز من قام بذلك، هو الحزب الشيوعي الذي حكم الاتحاد السوفياتي، منذ العام 1917 وحتى 1991، وهناك ثلاثة أركان أساسية، لجأ لها الحزب الشيوعي السوفييتي، يكررها نظام كالنظام السوري.

الركن الأول، تقديم النظام لنفسه على أنّه يمثل الخلاص والتحرر، وبالتالي فإنّ أي معارضة له، تواطؤ مع مؤامرة خارجية واستعمارية إمبريالية، وهذا يبرر القمع والفساد وأي شيء آخر، باعتباره أمرا ثانويا. وكما كانت الولايات المتحدة تبرر كثيراً من سياساتها العدوانية، داخلياً وخارجياً، بوجود "إمبراطورية الشر" السوفييتية، هناك تبادل منافع ضمني الآن؛ فجزء مهم من شرعية الحكم في طهران ودمشق قائم على مزاعم فكرة التصدي للعدو، وجزء كبير من السياسات الإسرائيلية، ومن تجديد انتخاب اليمين وتمدده، قائم على "التخويف" من حزب الله، وإيران.

الركن الثاني، هو أنّه بما أن موازين القوى ليست مواتية، وأنّ الخلاص والانتصار يحتاج لكثير من الإمكانيات والجهد، فلا يجب أن يستعجل أحد هذا الحزب، أو النظام، بتقديم وعوده. فالشيوعية اعتبرت انهيار الرأسمالية حتمية، وبالتالي لا بد من الانتظار، دون إلحاح على فعل شيء ما، لأنّ هذا سيُعدّ مغامرة خطرة. وفي حالة النظام السوري، هذا يبرر أولا، عدم الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، ويبرر مهادنة الإسرائيليين والأميركيين، كما حدث في الحرب الإسرائيلية على لبنان، عام 1982، عندما أنهى النظام السوري أي دور له بالحرب سريعاً، وجلس يراقب المقاومة الفلسطينية واللبنانية، يعطيها التوجيهات والانتقادات والاقتراحات، فيما الجيش الإسرائيلي يبعد خطوات عن القوات السورية. وقد صدر مؤخراً كتاب لجميل هلال، مسؤول الإعلام في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أثناء حرب 1982، فيه الكثير من التوثيق للموقف السوري في تلك الحرب.
 
الركن الثالث، ويتصل بالثاني، هو رعاية فكرة الحرب بالوكالة، أي رعاية أطراف أخرى ترفع شعار المقاومة، (كما رفع السوفييت شعارات رعاية الثورة)، ويتم فعلا دعمها ماليا وعسكرياً، بشرط عدم خروج قرارها السياسي، عن مقاييس مطالب الدولة الراعية، ونظامها. فلا لدخول سورية في مواجهة مباشرة مع الإٍسرائيليين، ولكن لا بأس أن يدمر لبنان مرة بعد أخرى في مواجهات مع الإسرائيليين، والتبرير أن سورية هي سند المقاومة، الذي يجب أن يبقى سليماً.

إذاً هناك أولاً خطاب مقاومة مهم لأجل شرعية الحكم واعتبار أي مطالبة بالديمقراطية، أو أي أسئلة عن الفشل الاقتصادي، وعن الفساد، مؤامرة، يقابل ذلك خطاب إسرائيلي يعزف على وتر الخوف من مخططات إيران وحلفائها. دون أن يلغي هذا وجود خصوم للنظام القمعي، أكثر قمعية وسوءا منه (مثل داعش وغيرها). وثانيا، هناك ادعاء للعقلانية والواقعية في النظر لموازين القوى، إذا ما كان السؤال لماذا لا يقوم نظام الممانعة بالتصدي فعلا للعدو الخارجي. وثالثا، لا بأس أن يقوم أي طرف خارجي بأي أمر مهما كانت نتائجه، فلا بأس أن تنطلق "حماس" والفصائل الفلسطينية من غزة أو لبنان، شرط أن تؤيد النظام السوري، ولا بأس من دخول حزب الله ولبنان لأي مواجهة، طالما هي بعيدة عن سورية ونظامها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   الفصائل: القضية أكبر منكم جميعاً..! - بقلم: مصطفى انشاصي

19 كانون أول 2018   العقاب الجماعي الاسرائيلي يعزز النضال ضد الاحتلال - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 كانون أول 2018   التحديات وسبل الخروج..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون أول 2018   الانتفاضة والانقلاب..! - بقلم: محمد السهلي

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية