15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2017

خطاب "الممانعة" إذا انتصرت


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكل اصطفاف حزب الله مع النظام السوري، في موقفه ضد المطالبة بالحريات العامة، في السنوات الأخيرة، معضلة لكثير من محبي الحزب. لكن ما قلل وطأة هذه المعضلة، هو دخول السلفية الجهادية، وبوادر "السعادة" الإسرائيلية، والدعم الضمني، لبروز جماعات مثل جبهة "النصرة"، إلى المشهد. وأدى ذلك الدخول إلى إعطاء منطق ما، لفكرة "المؤامرة" ضد النظام السوري، باعتباره ظهيرا للمقاومة، والممانعة، وأنّ الوقوف معه بالتالي موقف "قومي". والآن إذا استطاع هذا النظام الاستمرار بالتواجد، فإنّ المنطق أن يفتح ذلك السؤال عن نوع الحياة التي يقدمها النظام لشعبه، ولكن هذا لن يحدث للأسف، سوى من قبل الشعب السوري الذي يعيش المعاناة، فيما المتضامنون المرفهون، خارجيا، لهم حسابات أخرى، حتى وإن كانت نواياهم صادقة.

لا تعد ظاهرة استخدام الاستعمار والإمبريالية، والمؤامرات الخارجية، حكراً أو سابقة على أنظمة مثل سورية وإيران، فقد استخدمتها كل الأنظمة التي تذرعت بالأيديولوجيا والقومية لمنع تداول السلطة مع غيرها. وأهم وأبرز من قام بذلك، هو الحزب الشيوعي الذي حكم الاتحاد السوفياتي، منذ العام 1917 وحتى 1991، وهناك ثلاثة أركان أساسية، لجأ لها الحزب الشيوعي السوفييتي، يكررها نظام كالنظام السوري.

الركن الأول، تقديم النظام لنفسه على أنّه يمثل الخلاص والتحرر، وبالتالي فإنّ أي معارضة له، تواطؤ مع مؤامرة خارجية واستعمارية إمبريالية، وهذا يبرر القمع والفساد وأي شيء آخر، باعتباره أمرا ثانويا. وكما كانت الولايات المتحدة تبرر كثيراً من سياساتها العدوانية، داخلياً وخارجياً، بوجود "إمبراطورية الشر" السوفييتية، هناك تبادل منافع ضمني الآن؛ فجزء مهم من شرعية الحكم في طهران ودمشق قائم على مزاعم فكرة التصدي للعدو، وجزء كبير من السياسات الإسرائيلية، ومن تجديد انتخاب اليمين وتمدده، قائم على "التخويف" من حزب الله، وإيران.

الركن الثاني، هو أنّه بما أن موازين القوى ليست مواتية، وأنّ الخلاص والانتصار يحتاج لكثير من الإمكانيات والجهد، فلا يجب أن يستعجل أحد هذا الحزب، أو النظام، بتقديم وعوده. فالشيوعية اعتبرت انهيار الرأسمالية حتمية، وبالتالي لا بد من الانتظار، دون إلحاح على فعل شيء ما، لأنّ هذا سيُعدّ مغامرة خطرة. وفي حالة النظام السوري، هذا يبرر أولا، عدم الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، ويبرر مهادنة الإسرائيليين والأميركيين، كما حدث في الحرب الإسرائيلية على لبنان، عام 1982، عندما أنهى النظام السوري أي دور له بالحرب سريعاً، وجلس يراقب المقاومة الفلسطينية واللبنانية، يعطيها التوجيهات والانتقادات والاقتراحات، فيما الجيش الإسرائيلي يبعد خطوات عن القوات السورية. وقد صدر مؤخراً كتاب لجميل هلال، مسؤول الإعلام في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أثناء حرب 1982، فيه الكثير من التوثيق للموقف السوري في تلك الحرب.
 
الركن الثالث، ويتصل بالثاني، هو رعاية فكرة الحرب بالوكالة، أي رعاية أطراف أخرى ترفع شعار المقاومة، (كما رفع السوفييت شعارات رعاية الثورة)، ويتم فعلا دعمها ماليا وعسكرياً، بشرط عدم خروج قرارها السياسي، عن مقاييس مطالب الدولة الراعية، ونظامها. فلا لدخول سورية في مواجهة مباشرة مع الإٍسرائيليين، ولكن لا بأس أن يدمر لبنان مرة بعد أخرى في مواجهات مع الإسرائيليين، والتبرير أن سورية هي سند المقاومة، الذي يجب أن يبقى سليماً.

إذاً هناك أولاً خطاب مقاومة مهم لأجل شرعية الحكم واعتبار أي مطالبة بالديمقراطية، أو أي أسئلة عن الفشل الاقتصادي، وعن الفساد، مؤامرة، يقابل ذلك خطاب إسرائيلي يعزف على وتر الخوف من مخططات إيران وحلفائها. دون أن يلغي هذا وجود خصوم للنظام القمعي، أكثر قمعية وسوءا منه (مثل داعش وغيرها). وثانيا، هناك ادعاء للعقلانية والواقعية في النظر لموازين القوى، إذا ما كان السؤال لماذا لا يقوم نظام الممانعة بالتصدي فعلا للعدو الخارجي. وثالثا، لا بأس أن يقوم أي طرف خارجي بأي أمر مهما كانت نتائجه، فلا بأس أن تنطلق "حماس" والفصائل الفلسطينية من غزة أو لبنان، شرط أن تؤيد النظام السوري، ولا بأس من دخول حزب الله ولبنان لأي مواجهة، طالما هي بعيدة عن سورية ونظامها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية