17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 تشرين ثاني 2017

مردخاي وكذبة مارشال..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نشر الحاكم العسكري الإسرائيلي، يؤاب مردخاي ومساعديه ميخائيل ميلشتاين، رئيس قسم الفلسطينيين في مكتب المنسق، والمقدم (إحتياط) يوئام أميتاي مقالا مطلع الإسبوع نشر في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي بعنوان "مشروع مارشال لقطاع غزة" دعوا فيه لتأمين الأموال لتنمية محافظات الجنوب الفلسطينية لممواجهة الفقر والبطالة المتفشية في اوساط الشباب، ليس خشية على الشباب الفلسطيني، إنما لتفادي مضاعفات ما قد ينجم عن ذلك من مزيد من الإردتدات في اوساطهم ولجوئهم للجماعات الأكثر تطرفا من حركة حماس، وإنعكاس ذلك على الحالة الأمنية على الحدود الإسرائيلية، وتبديد الإستقرار المؤمل عليه من قبل القيادة الإستعمارية الإسرائيلية من حيث المبدأ من يقرأ المقال يشعر القارىء، أن قلب المنسق العسكري على الشباب، لكن من يدقق فيما تضمنه يلحظ البعد الإستعماري جليا. لإن إسرائيل ليست معنية ولا حريصة على الشباب الفلسطيني، بل هي شديدة الحرص على أمنها وتسيد إحتلالها. وتتمنى القيادة الإسرائيلية بمركباتها المختلفة السياسية والأمنية لو ان الشعب الفلسطيني كله يهجر ارض وطنه الأم ويترك الميدان خاليا للتوسع الإستيطاني الإستعماري في كل بقعة من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.

ومع ذلك يؤكد المرء، أن قطاع غزة بحاجة فعلية للتنمية، وإخراجه من كم الكوارث التي تهدد حياة أكثر من 2 مليون فلسطيني. لاسيما وأن كل مناحي الحياة فيه تشهد واقعا مأساويا خطيرا في مجالات العيش الآدمية المختلفة، فلا كهرباء موجودة إلآ بالحد الأدنى غير المرئي، ولا مياة صالحة للشرب بنسبة 95%، ولا غاز الطهي متوفر لتأمين حاجات السكان هناك، وتلوث بيئي متفاقم، ومياة الصرف الصحي تتدفق في الشوارع وتدخل البيوت بعد تفجر محطات الصرف في المحافظات الخمس، وشاطىء البحر تلوث بنسبة وصلت إلى حوالي 83% والبطالة بلغت في اوساط الشباب 66%، والحياة الآدمية حسب تقرير الأمم المتحدة لعام 2012 لن تكون صالحة للحياة في عام 2020 في القطاع، هذا فضلا عن عدم وجود مواد البناء الضرورية لبناء وتعمير ما دمره جيش الحرب الإسرائيلي في حروبه الثلاثة على القطاع، وقبل هذا وذاك الحصار الظالم منذ احد عشر عاما، الذي تفرضه إسرائيل الإستعمارية على محافظات الجنوب بذرائع واهية لا تستقيم مع ابسط معايير المنطق.

ولو توقفنا أمام جادة الإسئلة، يبرز امام المرء عدد لا بأس به منها، من المسئول عن الواقع المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة؟ أليست إسرائيل وحصارها الظالم وإنتهاكاتها الخطيرة لإبسط قيم ومبادىء حقوق الإنسان؟ وأليس رفض إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة لخيار السلام والتسوية السياسية هو السبب الأساس فيما آل إليه الحال في المحافظات الفلسطينية عموما والجنوبية خصوصا؟ وماذا لو تم تأمين أموال من الدول المانحة لترميم الواقع البائس في القطاع وبعد ذلك شنت إسرائيل حربا او حروبا جديدة على ابناء الشعب الفلسطيني هناك؟ ما قيمة المال إن لم يتوفر السلام والإستقرار لضمان تنمية مستدامة؟ ولماذا لم يطلب الحاكم العسكري وفريقة الإستعماري من حكومته الحالية المتطرفة فتح الأفق لبناء ركائز خيار حل الدولتين للشعبين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؟ هل تذكر مردخاي كم تقرير أصدرته دول الإتحاد الأوروبي عن جرائم إسرائيل وتدميرها لبيوت المواطنين ومصالحهم منذ إتفاقيات اوسلو حتى الآن فقط، التي ساهموا هم في بنائها؟ وهل سيبقى العالم أسيرا للسياسات الإستعمارية الإسرائيلية؟ وإلى متى ستبقى خزائن الدول المانحة في ظل أزماتها المتفاقمة مفتوحة لتمول جرائم الإستعمار الإسرائيلي المتواصلة؟

الحل الوحيد للشعب الفلسطيني لخروجه من ازماته الكارثية يتمثل أولا بالحل السياسي، وبالإنسحاب الإسرائيلي من كل الأرض الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967، وبناء دولته الوطنية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194، وتمكنه من حق تقرير المصير. هذا هو اهم مشروع مارشالي للوطن الفلسطيني من أقصاه إلى أقصاه، وعندئذ ستتمكن القيادة الفلسطينية من إحداث القفزة النوعية في حياة الشعب كل الشعب، ولن تكون بحاجة لإموال الدعم في حال تمكنت من إستثمار مواردها وبنت الإقتصاد الوطني وسيطرت على معابرها وأجوائها ومياهها الإقليمية، هل أدرك ويدرك بولي ذلك أم سيبقي يغطي الشمس بغربال كما كل القيادة الإسرائيلية الإستعمارية؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية