17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 تشرين ثاني 2017

بلفور .. وحكاية "القاعدة الثقافية"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحتوي كتاب جوزيف ماري نايجل جيفرس، "فلسطين الحقيقة: القصة الخفية لإعلان بلفور 1917 - 1938"، والذي صدر عام 1939، في لندن، وأعيد إصداره هذا العام، تفاصيل دقيقة ومهمة أحاطت بإطلاق هذا الإعلان من قبل وزير خارجية بريطانيا آرثر بلفور، على مستويات عدّة بدءاً من ما كان يجول في نفس وخاطر من صنعوا تلك المرحلة وصولاً للتفاصيل السياسية. رغم ذلك فإنّ حقيقة كيف صنعت وسوّقت "الفكرة الإسرائيلية" ما تزال تحتاج الكثير من التفكير، والمراجعة، وليس توثيق الأحداث فقط.

يوجد في واجهة إعلان بلفور، شخصان الأول هو بلفور والثاني الثري اليهودي المصرفي البريطاني اللورد روتشيلد. لكنّ هناك شخصين عملا في الظل، يمكن اعتبارهما الشخصين التنفيذيين اللذين أدارا الوصول للوعد وبعد ذلك تنفيذه، هما حاييم وايزمان، والبريطاني الصهيوني هربرت صموئيل، وتعاونا على إطلاق فكرة "دولة إسرائيلية قاعدة ثقافية".

كان وايزيمان شابا بولنديا يهوديا، درس في ألمانيا، وسويسرا، ونشط في البلدين ضمن الحركة الصهيونية. وصل عام 1904 مدينة مانشستر البريطانية، وسرعان ما أصبح قيادياً في المجتمع اليهودي الكبير نسبياً، في المدينة. وكان يحمل الدكتوراة في الكيمياء، وعمل في جامعة المدينة ما أعطاه مكانة مهمة. ولكنه لم يكن، وهو في نحو سن الثلاثين، يتقن الانجليزية، ما صعّب عليه الدخول للنخب البريطانية في البداية.

بالتزامن مع وصول وايزمان تقريبا كان بلفور يشغل منصب رئيس الوزراء، واقترح على اليهود تأسيس دولة في شرق إفريقيا، ولكنهم لم يستجيبوا للاقتراح، وعاملوه بتجاهل أغضبه، وأخيراً نسّق سياسي بريطاني لقاء مع وايزمان، نحو العام 1906. كان بلفور قد خسر الانتخابات التي خاضها في مانشستر ذاتها، وكان يحتاج يهود المدينة ليعود للسياسة، وكان وايزمان النجم الصاعد بينهم. ويصف وايزمان حالته (كما في كتاب جيفرس)، بأنّه كان يرشح دماً كالعرق، (بسبب ضعفه  باللغة الإنجيلزية). وأخيرا اهتدى لعبارة تسعفه، سأله "سيد بلفور هل تقبل باريس بدلاً من لندن"؟ استغرب بلفور، وسأله ولكن لندن لنا، فرد عليه وايزمان، والقدس كانت لنا عندما كانت لندن مستنقعا. وبحسب رواية بلفور، أقنعته العبارة، ولكن بحسب قواعد السياسية لا قيمة لمثل هذه العبارات، فالمصالح هي الأساس، وهنا سيأتي دور هربرت صموئيل.
 
انقطعت علاقة الرجلين ثمانية أعوام، حتى التقيا في حفل عشاء في الأشهر الأولى من الحرب العالمية الأولى، في بيت الليدي أستور، أول امرأة عضو في البرلمان البريطاني، وكان بلفور قد عاد لتوه وزيراً للخارجية. وبحسب المشهد انتحيا جانباً وغرقا في حديث أنساهما ما حولهما. وسأل وايزمان عمّا يمكن لبلفور فعله لمساعدة الصهاينة، فأجابه الأخير، أن لا شيء ممكن فعله والمدافع تطلق النيران. بدا وايزمان نيابة عن الحركة الصهيونية، أنه كمن يبذر شيئاً، لذلك ذهب إلى فرنسا سريعاً، وهناك تحدث وايزمان عن الأساس الثقافي الذي يسمح لليهود أن يوجدوا دولة يهودية في فلسطين، وذهب لمصر لمقابلة الجنود اليهود في الجيش البريطاني.

كان البريطاني الآخر الذي آمن بالفكرة، أو استخدمها، يهودي أيضاً، شغل منصب وزير الداخلية عام 1916، زعم أنّه يعمل للمصلحة البريطانية وبدأ يطوف الدوائر البريطانية، يخبرها أنّ "فلسطين يمكن أن تصبح مركز ثقافة جديدة". هو هربرت صموئيل، وكان يعلم أنّ فكرة إقامة دولة لليهود "غير عملية" كما قال وهم أقلية صغيرة في فلسطين، وبدأ يتحدث عن كيفية الهجرة اليهودية وبناء الظروف لذلك. وكيف أنّ مركزا ثقافيا في فلسطين، قريبا من مصر (التي كانت تحت الحكم الانجليزي)، سيؤدي لدعم الولاء لبريطانيا في المنطقة.

هكذا بيعت إلى حد كبير فكرة "القاعدة الثقافية" لليهود في فلسطين، نيابة عن الغرب. لكن في الواقع هذه الفكرة تتناقض إلى حد ما مع فكرة استعمارية أخرى، هي تأسيس قناة السويس، لتكون طريقا تجاريا بين الشرق والغرب. ففكرة "الدولة الإسرائيلية" كما وُصِفَت قبل نحو مائة عام من قبل الصهاينة، كقاعدة ثقافية، تفصل الشرق عن الغرب، تقطع طرق التجارة، بدل تسهيلها.

ربما واحد من النقاط التي يجدر طرحها بعد مائة عام من وعد بلفور هي ماذا كان سيكسب العالم والغرب، لم لو تقم "الدولة الإسرائيلية"، ولو لم يجرِ تبني فكرة "القاعدة الثقافية"؟.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية