23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2017

عرفات الباقي فينا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مضت ثلاثة عشر عاما على رحيل القائد الرمز ياسر عرفات، أرغموه على الترجل عن المشهد، وضعوا له السم، ومن تكفلوا بعلاجه في فرنسا لم يجدوا له الترياق المناسب لتعافيه من عملية القتل العمد وعن سابق تصميم وإصرار من قبل قادة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية. كان لفقده التراجيدي ووداعه الإستثنائي في ثلاثة عواصم اوروبية  (باريس) وعربية (القاهرة) وفلسطين (رام الله العاصمة المؤقتة) دلالة عميقة على فرادة الزعيم الفلسطيني الخالد.

كان ابو عمار مختلفا ومتميزا بما له، وبما عليه. لم يكن صنو أحد من مجايليه، ولم يكن نسخة كربونية عن أي زعيم آخر في العالم. كان نسيج ذاته ومعاييره ودهائه وفطنته، كان سيد الميكافيلية في ريادته وقيادته لحركة التحرر الوطني. فكان لينين وستالين وماو تسي تونغ وجمال عبد الناصر ومانديلا وفيدل كاسترو وهوشي منه وديغول وجياب وعمر المختار، وكان نموذجا للخليفة عمر بن الخطاب والخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز وغيرهم من قادة الأمة والشعب والعالم. كان إمتدادا لكل عظماء العالم على مر العصور، وفي نفس الوقت، كان غيرهم جميعا، تعلم ونهل منهم، وسبقهم او تساوى وإياهم في ميدان القيادة وفن إدارة الصراع في ظل أعقد الظروف.

كل من عمل او تعاون مع الرئيس الرمز عرفات خلص للنتيجة التالية: تختلف او تتفق معه لا يمكن إلآ ان تحبه او تحترمه، ولكن لا تكرهه او تناصبه العداء، حتى إخوانه ورفاقه في حركة فتح وفصائل العمل الوطني وحتى قوى حركة التحرر العربية والعالمية الذين خاصموه وإختلفوا معه على أليات إدارة العمل الداخلي والوطني والأممي، إحترموه وأحبوه. وكما قال الحكيم حبش، رحمة الله عليه "نختلف مع ابو عمار، ولا نختلف عليه" كقائد ورمز للوطنية الفلسطينية. أعداء الختيار من الإسرائيليين والأميركيين وبعض العرب ومن لف لفهم، هم من كرهوا وتمنوا الموت الف مرة لياسر عرفات. وشارون وأركان قيادته الإستعمارية وبضوء أخضر أميركي هم من دس السم لرمز الوطنية الفلسطينية وقتلوه، لإنه كان شوكة في حلق مشاريعهم التصفوية للقضية الفلسطينية.

رحل الزعيم الفلسطيني قبل ثلاثة عشر عاما، ترك المسرح في أيد أمينة لخليفة مؤتمن على القضية وثوابتها الوطنية، لكن عرفات لم يغادر ذاكرتنا ولا تفاصيل حياتنا ولا ايامنا بمرها وحلوها. بقي معنا وفينا الشاهد الحي على كفاحنا الوطني. وبقيت نواميسه وضوابطه وثوابته ثوابتنا حاضرة في جلساتنا وحواراتنا، بقيت مرشدا وبوصلة لنضالنا الوطني.

وإذا دقق المرء بموضوعية في المشهد الفتحاوي والفلسطيني العام، يلحظ ان عرفات حاضر بقوة في تفاصيلنا الصغيرة وعناويننا الكبيرة، في ترحالنا وإقامتنا، في أحلامنا ويقظتنا، حتى بات أكثر تدخلا في مرتكزات قيمنا وسلوكياتنا. وكلما تحدث احد ما حول مسلك او عن حدث ما، تجده يستحضر نموذج الراحل الخالد ابو عمار. وهو ما يدلل على ان الزعيم الفلسطيني السابق لم يكن زعيما عاديا، انما هو قائد تاريخي بخصال الأبطال التراجيديين المأساويين، الذين رحلوا ولم يرحلوا. غادروا مواقعهم في مسرح الحياة الدنيا، لكنهم ظلوا محافظين على إرثهم وقوة حضورهم بإرادة وخيار شعوبهم، لما لهم من خصال عظيمة. وهذا هو سر الخالد ياسر عرفات.

وعظمة ابو عمار الآن تتجلى في بكاء من إختلفوا معه، وتعجلوا رحيله، ومن تخلوا عنه او أداروا الظهر له. لكنها سِنةْ الحياة، لا أحد منا دائم، الدوام لله، والرحمة على سيد الشهداء الراحل الرمز ابو عمار، ولشعبنا وقضيتنا وثوابتنا الوطنية وقيادتنا الشرعية البقاء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية