17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 تشرين ثاني 2017

عرفات الباقي فينا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مضت ثلاثة عشر عاما على رحيل القائد الرمز ياسر عرفات، أرغموه على الترجل عن المشهد، وضعوا له السم، ومن تكفلوا بعلاجه في فرنسا لم يجدوا له الترياق المناسب لتعافيه من عملية القتل العمد وعن سابق تصميم وإصرار من قبل قادة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية. كان لفقده التراجيدي ووداعه الإستثنائي في ثلاثة عواصم اوروبية  (باريس) وعربية (القاهرة) وفلسطين (رام الله العاصمة المؤقتة) دلالة عميقة على فرادة الزعيم الفلسطيني الخالد.

كان ابو عمار مختلفا ومتميزا بما له، وبما عليه. لم يكن صنو أحد من مجايليه، ولم يكن نسخة كربونية عن أي زعيم آخر في العالم. كان نسيج ذاته ومعاييره ودهائه وفطنته، كان سيد الميكافيلية في ريادته وقيادته لحركة التحرر الوطني. فكان لينين وستالين وماو تسي تونغ وجمال عبد الناصر ومانديلا وفيدل كاسترو وهوشي منه وديغول وجياب وعمر المختار، وكان نموذجا للخليفة عمر بن الخطاب والخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز وغيرهم من قادة الأمة والشعب والعالم. كان إمتدادا لكل عظماء العالم على مر العصور، وفي نفس الوقت، كان غيرهم جميعا، تعلم ونهل منهم، وسبقهم او تساوى وإياهم في ميدان القيادة وفن إدارة الصراع في ظل أعقد الظروف.

كل من عمل او تعاون مع الرئيس الرمز عرفات خلص للنتيجة التالية: تختلف او تتفق معه لا يمكن إلآ ان تحبه او تحترمه، ولكن لا تكرهه او تناصبه العداء، حتى إخوانه ورفاقه في حركة فتح وفصائل العمل الوطني وحتى قوى حركة التحرر العربية والعالمية الذين خاصموه وإختلفوا معه على أليات إدارة العمل الداخلي والوطني والأممي، إحترموه وأحبوه. وكما قال الحكيم حبش، رحمة الله عليه "نختلف مع ابو عمار، ولا نختلف عليه" كقائد ورمز للوطنية الفلسطينية. أعداء الختيار من الإسرائيليين والأميركيين وبعض العرب ومن لف لفهم، هم من كرهوا وتمنوا الموت الف مرة لياسر عرفات. وشارون وأركان قيادته الإستعمارية وبضوء أخضر أميركي هم من دس السم لرمز الوطنية الفلسطينية وقتلوه، لإنه كان شوكة في حلق مشاريعهم التصفوية للقضية الفلسطينية.

رحل الزعيم الفلسطيني قبل ثلاثة عشر عاما، ترك المسرح في أيد أمينة لخليفة مؤتمن على القضية وثوابتها الوطنية، لكن عرفات لم يغادر ذاكرتنا ولا تفاصيل حياتنا ولا ايامنا بمرها وحلوها. بقي معنا وفينا الشاهد الحي على كفاحنا الوطني. وبقيت نواميسه وضوابطه وثوابته ثوابتنا حاضرة في جلساتنا وحواراتنا، بقيت مرشدا وبوصلة لنضالنا الوطني.

وإذا دقق المرء بموضوعية في المشهد الفتحاوي والفلسطيني العام، يلحظ ان عرفات حاضر بقوة في تفاصيلنا الصغيرة وعناويننا الكبيرة، في ترحالنا وإقامتنا، في أحلامنا ويقظتنا، حتى بات أكثر تدخلا في مرتكزات قيمنا وسلوكياتنا. وكلما تحدث احد ما حول مسلك او عن حدث ما، تجده يستحضر نموذج الراحل الخالد ابو عمار. وهو ما يدلل على ان الزعيم الفلسطيني السابق لم يكن زعيما عاديا، انما هو قائد تاريخي بخصال الأبطال التراجيديين المأساويين، الذين رحلوا ولم يرحلوا. غادروا مواقعهم في مسرح الحياة الدنيا، لكنهم ظلوا محافظين على إرثهم وقوة حضورهم بإرادة وخيار شعوبهم، لما لهم من خصال عظيمة. وهذا هو سر الخالد ياسر عرفات.

وعظمة ابو عمار الآن تتجلى في بكاء من إختلفوا معه، وتعجلوا رحيله، ومن تخلوا عنه او أداروا الظهر له. لكنها سِنةْ الحياة، لا أحد منا دائم، الدوام لله، والرحمة على سيد الشهداء الراحل الرمز ابو عمار، ولشعبنا وقضيتنا وثوابتنا الوطنية وقيادتنا الشرعية البقاء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية