15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2017

عرفات الباقي فينا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مضت ثلاثة عشر عاما على رحيل القائد الرمز ياسر عرفات، أرغموه على الترجل عن المشهد، وضعوا له السم، ومن تكفلوا بعلاجه في فرنسا لم يجدوا له الترياق المناسب لتعافيه من عملية القتل العمد وعن سابق تصميم وإصرار من قبل قادة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية. كان لفقده التراجيدي ووداعه الإستثنائي في ثلاثة عواصم اوروبية  (باريس) وعربية (القاهرة) وفلسطين (رام الله العاصمة المؤقتة) دلالة عميقة على فرادة الزعيم الفلسطيني الخالد.

كان ابو عمار مختلفا ومتميزا بما له، وبما عليه. لم يكن صنو أحد من مجايليه، ولم يكن نسخة كربونية عن أي زعيم آخر في العالم. كان نسيج ذاته ومعاييره ودهائه وفطنته، كان سيد الميكافيلية في ريادته وقيادته لحركة التحرر الوطني. فكان لينين وستالين وماو تسي تونغ وجمال عبد الناصر ومانديلا وفيدل كاسترو وهوشي منه وديغول وجياب وعمر المختار، وكان نموذجا للخليفة عمر بن الخطاب والخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز وغيرهم من قادة الأمة والشعب والعالم. كان إمتدادا لكل عظماء العالم على مر العصور، وفي نفس الوقت، كان غيرهم جميعا، تعلم ونهل منهم، وسبقهم او تساوى وإياهم في ميدان القيادة وفن إدارة الصراع في ظل أعقد الظروف.

كل من عمل او تعاون مع الرئيس الرمز عرفات خلص للنتيجة التالية: تختلف او تتفق معه لا يمكن إلآ ان تحبه او تحترمه، ولكن لا تكرهه او تناصبه العداء، حتى إخوانه ورفاقه في حركة فتح وفصائل العمل الوطني وحتى قوى حركة التحرر العربية والعالمية الذين خاصموه وإختلفوا معه على أليات إدارة العمل الداخلي والوطني والأممي، إحترموه وأحبوه. وكما قال الحكيم حبش، رحمة الله عليه "نختلف مع ابو عمار، ولا نختلف عليه" كقائد ورمز للوطنية الفلسطينية. أعداء الختيار من الإسرائيليين والأميركيين وبعض العرب ومن لف لفهم، هم من كرهوا وتمنوا الموت الف مرة لياسر عرفات. وشارون وأركان قيادته الإستعمارية وبضوء أخضر أميركي هم من دس السم لرمز الوطنية الفلسطينية وقتلوه، لإنه كان شوكة في حلق مشاريعهم التصفوية للقضية الفلسطينية.

رحل الزعيم الفلسطيني قبل ثلاثة عشر عاما، ترك المسرح في أيد أمينة لخليفة مؤتمن على القضية وثوابتها الوطنية، لكن عرفات لم يغادر ذاكرتنا ولا تفاصيل حياتنا ولا ايامنا بمرها وحلوها. بقي معنا وفينا الشاهد الحي على كفاحنا الوطني. وبقيت نواميسه وضوابطه وثوابته ثوابتنا حاضرة في جلساتنا وحواراتنا، بقيت مرشدا وبوصلة لنضالنا الوطني.

وإذا دقق المرء بموضوعية في المشهد الفتحاوي والفلسطيني العام، يلحظ ان عرفات حاضر بقوة في تفاصيلنا الصغيرة وعناويننا الكبيرة، في ترحالنا وإقامتنا، في أحلامنا ويقظتنا، حتى بات أكثر تدخلا في مرتكزات قيمنا وسلوكياتنا. وكلما تحدث احد ما حول مسلك او عن حدث ما، تجده يستحضر نموذج الراحل الخالد ابو عمار. وهو ما يدلل على ان الزعيم الفلسطيني السابق لم يكن زعيما عاديا، انما هو قائد تاريخي بخصال الأبطال التراجيديين المأساويين، الذين رحلوا ولم يرحلوا. غادروا مواقعهم في مسرح الحياة الدنيا، لكنهم ظلوا محافظين على إرثهم وقوة حضورهم بإرادة وخيار شعوبهم، لما لهم من خصال عظيمة. وهذا هو سر الخالد ياسر عرفات.

وعظمة ابو عمار الآن تتجلى في بكاء من إختلفوا معه، وتعجلوا رحيله، ومن تخلوا عنه او أداروا الظهر له. لكنها سِنةْ الحياة، لا أحد منا دائم، الدوام لله، والرحمة على سيد الشهداء الراحل الرمز ابو عمار، ولشعبنا وقضيتنا وثوابتنا الوطنية وقيادتنا الشرعية البقاء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية