21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2017

الرئيس الذي تَوَزَع دمه بين القبائل..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ذكرى وفاة الزعيم والرمز ياسر عرفات تستحق الاهتمام، فباسمه ارتبطت الوطنية والثورة الفلسطينية وبوفاته سجل نموذجا عرفاتيا للاستشهاد دفاعا عن الشعب وثوابته الوطنية، لذا فإن استحضار ذكرى استشهاده تشكل أهمية وطنية حتى نحافظ على أبو عمار الشخص والعرفاتية النهج في ذاكرة الأجيال الفلسطينية المتعاقبة ومن خلالها وغيرها من المناسبات الوطنية نحافظ على الذاكرة الوطنية ونعزز الرواية الفلسطينية.

لكن يجب الحذر من الاحتفائية التي تؤدي بقصد أو بدون قصد لأن يحل التاريخ محل الحاضر والأموات محل الأحياء وتغطي انتصارات وإنجازات الأولين، الحقيقية أو المُبالغ فيها، على هزال الواقع وفشل وتعثر أولي أمرنا الحاضرين، فيصبح الاستحضار المتواصل والمكثف للتاريخ كتعويض نفسي للشعب حتى لا يرى واقعه المأساوي، وفي حالة استشهاد أبو عمار نخشى أن تغطي المبالغة في إحياء ذكرى وفاته على البحث عن سبب وفاته وعن قاتليه، لذا فإن قمة الوفاء لياسر عرفات تكون من خلال الوفاء لنهجه واستلهام الدروس والعبر من تجربته النضالية وكشف القتلة وهم معروفون وهو الأمر الخطير.

لم يكن أبو عمار شخصا عاديا حتى يتم الصمت عن جريمة فتله، وإن كانت وفاة أبو عمار وبالشكل الذي تمت به والظروف المُصاحِبة لها تشكل إهانة لكل فلسطيني ولكل حر في العالم، فإن عدم الجرأة على الإعلان عن المشاركين في الجريمة بعد ثلاثة عشر عاما يشكل إهانة أكبر، إهانة للكل الفلسطيني وخصوصا لحركة "فتح" ومنظمة التحرير والسلطة ولرئيس لجنة التحقيق الفلسطينية التي تم تشكيلها.

الكل يدرك أن إسرائيل هي القاتل الرئيس لأنها المستفيد الأول ولأنها لم تخفِ رغبتها في التخلص منه ولها سوابق في محاولة اغتياله. فمنذ فشل قمة كامب ديفيد في يوليو 2000 والتي جمعت ياسر عرفات مع رئيس وزراء إسرائيل ايهود باراك والرئيس الأمريكي بل كلينتون حيث تم اتهام الرئيس ابو عمار بفشل القمة لرفضه الشروط الإسرائيلية والأمريكية للتسوية ثم رفضه تسليم المناضلين من الجبهة الشعبية المطلوبين للاحتلال وخصوصا قتلة الوزير الإسرائيلي زئيفي، ورفضه وقف الانتفاضة حيث تم اتهامه بتسليح الانتفاضة والعودة للكفاح المسلح – قضية السفينة كارين أيه-  ومد حركة "حماس" بالسلاح، بسبب كل ذلك ومنذ ذلك التاريخ تم اتخاذ قرار إسرائيلي أمريكي بالتخلص من أبو عمار والبحث عن قيادة بديلة.

لكن ليست تل ابيب وواشنطن وحدهما من كان يريد التخلص من أبو عمار، بل شاركت في الجريمة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أطراف متعددة بما فيها فلسطينية من خلال تصفيته سياسيا تمهيدا لتصفيته جسديا، واحتمال وارد أن إسرائيل وظفت طرفا فلسطينيا كمساعد في التصفية الجسدية، ويمكن الجزم أن إسرائيل ما كانت لتُقدِم على فعلتها لولا الدور الذي لعبته قوى فلسطينية وعربية لتشويه صورة أبو عمار وتجريده من حالة التقدير والاحترام التي كانت تُحيط به.

فما بين القرار الإسرائيلي /الأمريكي بالتخلص من أبو عمار وتصفيته عمليا عام 2004 تم إعداد المسرح السياسي والنفسي فلسطينيا وعربيا من خلال حملة التشهير بالرئيس وتضخيم حالة الفساد في سلطته، ومحاولات خلق الفوضى والانفلات الأمني وخصوصا في قطاع غزة، ثم اجتياح الضفة ومحاصرة الرئيس في المقاطعة بعد عملية فندق بارك في نتانيا في مارس 2003 التي قام بها مقاتل من حركة "حماس"، وفرض تعديل النظام السياسي، ودور بعض الأنظمة العربية، وخصوصا نظام مبارك في مصر، كان واضحا سواء من خلال عدائها للرئيس أو من خلال منعه وهو المحاصر إسرائيليا من أن يخاطب شعبه والعالم بكلمة يلقيها في مؤتمر قمة بيروت 2002. كل هذه الأمور شجعت إسرائيل على تصفيته جسديا، وسهلت مرور جريمة الاغتيال بدون ردود فعل فلسطينية وعربية في مستوى الحدث.

تقاطعت مصالح عدة أطراف فلسطينية داخلية وعربية ودولية مع مصلحة إسرائيل عند نقطة التخلص من أبو عمار، بحيث يمكن القول بأن دم أبو عمار توَزَع بين القبائل وكانت إسرائيل القبيلة الأكبر وذات المصلحة.

جرت تحقيقات متعددة الأطراف وتم تشكيل لجان متعددة بالإضافة إلى لجنة تحقيق فلسطينية، وحتى يومه لم تعلن هذه الأخيرة عن نتائج عملها ولم يتم توجيه الاتهامات لأحد بالرغم من أن اللجنة اعلنت قُبيل عقد المؤتمر السابع لحركة "فتح" في نهاية نوفمبر 20116 وعلى لسان رئيسها توفيق الطيراوي ثم على لسان الرئيس أبو مازن أنها على وشك الانتهاء من عملها وستُعلن نتائج التحقيق، وكان من المتوقع طرح موضوع اغتيال أبو عمار في المؤتمر الذي تزامن عقده مع احتدام الخلاف بين النائب محمد دحلان والرئيس أبو مازن، وفجأة تم الصمت المطبق ولم يتم طرح الموضوع في المؤتمر أو بعده، الأمر الذي يدعو للتساؤل هل تمت صفقة بين الرئاسة الفلسطينية وجهات خارجية لعدم فتح ملف اغتيال أبو عمار؟!

نعتقد أن عدم إعلان النتائج لا يعود لعجز اللجنة عن معرفة مرتكب جريمة الاغتيال، الجهات العليا في: السلطة الفلسطينية، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، مصر، الأردن، وتونس تعرف أن إسرائيل اغتالت أبو عمار بالبلوتونيوم المشع، ولكن هذه الأطراف تكتمت على الموضوع منذ البداية لأن السؤال الذي طُرح آنذاك: ماذا يمكن للسلطة أن تعمل إن تم الإعلان عن مسؤولية إسرائيل عن اغتيال أبو عمار؟ وماذا سيكون مصير السلطة والمفاوضات ومجمل عملية التسوية؟ وكيف ستكون ردود الفعل العربية والدولية على ذلك وخصوصا مصر والأردن الموقعتان على اتفاقية سلام مع إسرائيل؟ كما أن شظايا الملف والاتهامات ستنال كل طرف فلسطيني كان على خلاف سياسي مع أبو عمار وخصوصا من داخل السلطة، مما يضفي على القضية أبعادا داخلية خطيرة.

فإلى متى سيستمر الصمت على هذه الجريمة؟ وإلى متى ستستمر المزايدة والمتاجرة بذكرى أبو عمار؟

ملاحظة أخيرة يجب قولها. جانب الصواب حركة "فتح" بتعاملها مع إحياء ذكرى استشهاد أبو عمار وكأنها مناسبة فتحاوية ومسؤولية حركة "فتح" فقط، فأبو عمار رئيس كل الشعب الفلسطيني ورئيس منظمة التحرير ورمز وطني وأممي، ومن واجب التقدير لياسر عرفات عدم التعامل معه وكأنه رئيس "فتح" وحدها، وكان المفروض تشكيل لجنة وطنية من كل الأحزاب ولتكن برئاسة حركة "فتح" للإعداد لذكرى رحيله والاتفاق على يوم واحد يشارك فيه الجميع.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية