15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2017

غزة تنتصر لعرفات وعباس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غزة العظيمة والأبية، حاملة راية الوطنية الفلسطينية بإقتدار وشجاعة وثبات قالت كلمتها مجددا، أعلنت ولاءها القاطع والحاسم أنها مع القيادة الشرعية، مع منظمة التحرير الفلسطينية، مع تراث وميراث ياسر عرفات، ومع خليفته الرئيس محمود عباس. وصفعت بقسوة بالغة وجوه اولئك الذين إفترضوا أن حركة فتح والشعب يمكن ان يكونوا طوع بنانهم لمجرد إطلاق شعارات وفتاوي ديماغوجية، وإعتقدوا أن ابناء القطاع يمكن أن يشتروا أو يباعوا بفتات المال، وأكدت لهم (غزة) أنها عنوان ورمز الوفاء والعطاء والرجولة، و لم تحد عن ثوابتها وبوصلتها الوطنية.

 غزة العملاقة زحفت أمس وأول أمس بمئات الألاف إلى ساحة السرايا ومحيطها لتحي ذكرى رحيل قائدها ورمزها وباني أعمدة وطنيتها، وحامل ثوابتها ياسر عرفات الثالثة عشر. وأعلنت بالفم الملآن أنها الأصدق والأخلص لوطنيتها، وهي الأقدر على الدفاع عن الشرعية بقيادة ابو مازن وبرنامج الإجماع الوطني. وأكد ابناؤها الميامين والمخلصون لهويتهم الوطنية، أنهم لن يحيدوا عن خيارهم السياسي وبرنامجهم وثوابتهم، ولم ينسوا ولا أغمضوا عيونهم للحظة عن بوصلة مسيرتهم.

هذة الغزة المجيدة عادت أمس وقالت للدنيا كلها عربا وأجانب من كل القوميات، وكل الديانات والمعتقدات: مسلمين ومسيحين ويهود والمعتقدات الوضعية شيوعيين وغيرهم أن لفلسطين ممثل شرعي ووحيد، هو منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة محمود عباس. وأكدت انها لن تتخلى عن الهوية والثوابت الوطنية والقيادة الشرعية ولا عن رموزها.

بحر الجماهير الهادر بالأمس برفعه صور زعيم الوطنية الراحل الختيار، ورفع الشعارات الوطنية والداعمة المصالحة وخيار الوحدة الوطنية، قال لإسرائيل وقادتها الأموات والأحياء، إن كنتم إستطعتم الوصول إلى رمز الوطنية  الفلسطينية ابو عمار وإغتياله، فإنكم لن تستطيعوا إغتيال او تبديد الهوية الوطنية. وإن إستشهد عرفات فهناك الف عرفات، وهذا محمود عباس يحمل الراية بثبات وشجاعة، ويمضي قدما مع الشعب لبلوغ أهداف العودة وتقرير المصير والحرية والإستقلال، التي ضحى من اجلها ابو الوطنية المعاصرة عرفات.  غزة المكوفلة بالنار والبارود والصبار وأغصان الزيتون غرست في وعي ابناء الشعب من كل الأجيال حب الوطن والوطنية، ورسخت الإنتماء للقومية العربية وحب الإنسان لبني الإنسان، وعلمت ابناء فلسطين لغة التسامح والتكافل.

غزة كانت بالأمس حاضرة بحاضرها وتاريخها، بميراثها وعنفوانها الوطني، وقالت للقاصي والداني، أنها الحاضنة الأدفء والأهم للوطنية الفلسطينية، وكما رفضت على الدوام ان تكون مطية لإعداء الوطن والثورة والحقوق والمصالح العليا للشعب العربي الفلسطيني، فإنها تؤكد رفضها لإية عملية إختطاف لها من موقعها ودورها كحاملة لراية الوطنية الفلسطينية. غزة التي إستباحها الإنقلاب الأسود عشر سنوات خلت، ردت عليه مباشرة بعد شهور قليلة، وأكدت ولاءها للشرعية الوطنية في نوفمبر 2007 ويناير 2013، والآن في نوفمبر 2017 تؤكد وقوفها دون تردد او تعلثم، ورغم كل الجراح والصعاب والتعقيدات ظلت وفيةً لعهودها وبوصلتها الوطنية. لم تنحن، ولم تتراجع، عضت على الجراح، وقالت نعم لياسر عرفات حيا وشهيدا، وقالت الف مرة نعم لعباس قائدا للشرعية وخليفة لعرفات، وهي تعلن اليوم السبت الموافق 11/11 إنتصارها لعرفات وذكراه الخالدة، وإخلاصها لخياره السياسي، وبذات القدر قالت وتقول بالفم الملآن نعم لمحمود عباس وتوجهاته وثوابته الوطنية، وقالت لا والف لا لكل الأدعياء الواهمين والساذجين، الذين إعتقدوا للحظة أنهم يمكن ان يكونوا البديل للقيادة الشرعية  ورئيسها ابو مازن، وأعادت غزة التأكيد كما في كل منعطف سياسي لا كبيرة  لغير الشرعية الوطنية، ولا والف لا للآخرين من كل الأسماء والألوان والمشارب والإتجاهات.
 
حتى في زمن الهزيمة كانت غزة تخرج من تحت الرماد كطائر الفينيق  لتجدد إنتماءها ومكانتها الريادية في حمل راية الوطنية الفلسطينية، وتعيد الإعتبار لذاتها ومجدها عبر النهوض من الكبوات والخضات والعثرات والويلات. كل التحية والتقدير لكل طفل وإمرأة وعجوز وشاب من ابناء غزة البطلة حمل شعار وعلم الوفاء للراحل البطل التراجيدي ابو عمار، وللفارس حامل الراية محمود عباس.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية