17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين ثاني 2017

السعودية وإسرائيل ومخاوف الوحل اللبناني..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن المرحلة الراهنة تتجاوز الإجابات الجاهزة. الإجماع والدعم اللامحدود من الإدارة الأمريكية لخطوات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والعلاقة الوثيقة التي تربطه مع صهر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ومستشاره الخاص، جاريد كوشنر، وزياراته المتكررة الى الرياض والحديث عن وضع خطط إستراتيجية مشتركة بين الطرفين.

ترامب منح صهره كوشنير المسؤولية عن عملية السلام بين العرب وإسرائيل، وتجلت العلاقة بين السعودية وادارة ترامب بزيارة الاخير للرياض في شهر مايو/ آيار الماضي وعقد صفقة بنحو 450 مليار دولار، ووثق كوشنير علاقاته مع بن سلمان ومع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

وإذا أخذنا في الاعتبار الاخبار التي تحدثت عن لقاء ولي العهد بن سلمان بمسؤولين إسرائيليين على متن يخت في البحر الأحمر أو زيارته لتل أبيب، وإستقباله في مقر  وزارة الأمن الإسرائيلية. وحتى لو لم تتم الزيارة أو اللقاء غير أنه من الواضح أن العلاقة بإسرائيل تتطور، والرابط بينهما التهديد والخطر  الإيراني.

هذا ما يدفعنا للتساؤل عن طبيعة العلاقة القائمة مع إسرائيل، ومن الذي سيدفع الثمن وهل الهدف الاعلان عن تطبيع لعلاقات علنية بين اسرائيل والسعودية؟ وهل ستلعب إسرائيل دور الوكيل لخوض معركة مع إيران ومشاغلتها في سورية ولبنان لحساب السعودية وضرب حزب الله؟ علما ان اي حرب مع إيران فإن استحقاقاتها باهظة الثمن على السعودية ومنطقة الخليج العربي؟ السعودية ليس لديها القدرة على مواجهة إيران، عسكرياً، لذا تسعى  لخلط الأوراق في لبنان بارغام السعوديين رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على الاستقالة من منصبه.

هذا إستغلته إسرائيل كي تحرض على النفوذ الإيراني في لبنان وتحاول دفع المجتمع الدولي لتأسيس تحالف ضد ايران وحزب الله والضغط لإخراجها من لبنان كما حدث في العام 2005 وإخراج القوات السورية من لبنان، وطالب به رئيس مجلس الأمن القومي السابق غيورا آيلاند في مقال نشره في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الثلاثاء الماضي، قال "إنه على إسرائيل الا التدخل عسكريا في شكل مباشر كي لا تسقط في الوحل اللبناني، كما حدث عام 1982، إنما عن طريق مبادرة حشد ائتلاف دولي للضغط على الرئيس ميشيل عون وإرغامه على منع التأثير الإيراني وتقويض قوة حزب الله وإن الوضع اليوم يمنح إسرائيل الفرصة للتدخل والتأثير في لبنان، ويمكنها من فعل أمرين مهمين، الأول محاولة إقناع الغرب بتبني المبادرة المطروحة، والثاني التأكيد على أنه طالما يفضل الرئيس والجيش والشعب اللبناني خدمة إيران، سيكون لهذا القرار تأثير مباشر على حرب لبنان الثالثة، وانه عند قيامها لن تحارب إسرائيل حزب الله فقط، بل ستحارب الدولة اللبنانية التي تدعمه".

منذ فترة من الزمن هناك ردع متبادل بين إسرائيل وحزب الله، على رغم أن إسرائيل قامت خلال سنوات الحرب السورية بقصف شحنات أسلحة سورية تدعي أنها تنقل إلى حزب الله في لبنان. وعلى رغم أن وجود الطيران الروسي ودفاعاته الأرضية في سورية، وكأن هناك تفاهمات إسرائيلية روسية على عدم الإعتراض على نشاط الطيران الإسرائيلي في الأجواء السورية. إضافة إلى أن الطيران الإسرائيلي يستبيح الأجواء اللبنانية، غير أنه يضرب في سورية وليس في لبنان.

معلقون إسرائيليون يقولون إن الأوضاع السياسية في المنطقة خصوصاً في سورية ولبنان مريحة نوعاً ما لإسرائيل، على رغم  التحذيرات الإسرائيلية المتكررة من تعاظم الوجود الإيراني في سورية، وبالقرب من حدودها على الجولان. والسؤال في ظل الخشية الإسرائيلية من قوة حزب الله الصاروخية الكبيرة: هل إسرائيل بحاجة إلى شن حرب على لبنان؟ وهل يلتزم حزب الله وهو يمتلك ترسانة صاروخية تؤلم  إسرائيل؟

إسرائيل لها مصلحة بتطوير علاقاتها مع السعودية وتعمل بكل جهدها من أجل تقليم أظفار حزب الله وإضعافه. غير أنها لا تركض خلف تمنيات وطلب ابن سلمان، والأمور في إسرائيل ليست بهذه السهولة ولا تستطيع المغامرة في لبنان وهي تدافع  عن مصالحها الإستراتيجية والأمنية، ولديها من الأدوات والإمكانات ما يؤهلها خوض حرب بطرق ووسائل أخرى، نجحت في بعض منها.

الإثنين الماضي أصدر مركز أبحاث الأمن القومي (INSS) في جامعة تل أبيب، تقدير موقف حول إستقالة سعد الحريري، بعنوان "لبنان بعد استقالة الحريري في ظل الصراع السعودي الإيراني"، قال  أن كلا من  "حزب الله وإيران يفضلان الإمتناع في هذه المرحلة عن خوض حروب جديدة في ظل الفراغ السياسي في لبنان، كي يتسنى لهما إعادة الاستقرار إلى النظام السياسي اللبناني، وأن استقالة الحريري لن تؤثر على السياسة الحذرة التي يتخذها حزب الله مقابل إسرائيل، والانطباع الذي يتركه حزب الله في المرحلة الحالية منع التوتر بينه وبين إسرائيل".

إسرائيل لن تسارع إلى خوض حرب من أجل السعودية وابن سلمان..
في مقال نشره في صحيفة "هآرتس" الأسبوع الماضي السفير الأميركي السابق في تل أبيب، دان شابيرو، ذكر ان "ثمة احتمال ان تحاول السعودية نقل الحرب ضد إيران من سورية إلى لبنان، وأن السعوديين معنيون بقيام إسرائيل بهذا العمل القذر". وأضاف شابيرو "أن السعودية تأمل بأن تدفع استقالة الحريري حزب الله إلى المبادرة لحرب مع إسرائيل"، وقال "إنه يحظر على إسرائيل أن تنجر  خلف السعودية إلى حرب مبكرة جداً".

ابن سلمان يمتن علاقاته مع الادارة  الامريكية وإسرائيل، اللتين تدعمان الديكتاتوريات والإنظمة الرجعية، وتحاولان رسم خريطة جديدة في المنطقة العربية، وكل ما يهم ابن سلمان تكريس حكمه وتثبيته من خلال غطاء أمريكي ودعم  إسرائيلي على حساب أمن ومصالح بلاده والمنطقة العربية. إسرائيل مستعدة للذهاب مع بن سلمان الى مواجهة إيران، لكن من غير المعروف إلى أي حد وبأي وسائل؟ غير أنه مع ترامب ونتنياهو كل شيئ ممكن..!

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية