22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تشرين ثاني 2017

ما زالت كوفيته الدليل المعنوي والسياسي لفلسطين


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحلّ الذكرى الـ13 لاستشهاد ياسر عرفات، في زحمة الانشغال الفلسطيني بمرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم، وهي الذكرى التي شكلت مناسبة الرجوع إلى بدايات الصراع والنبش على جذوره، لإعادة اكتشاف معسكر الأعداء والأصدقاء، بعيدًا عن متاهات الدبلوماسية الكاذبة، وفرصة لمراجعة المسيرة الوطنية والكشف عن أسباب الضمور والقصور التي اعترتها وأفضت بها إلى واقعها الراهن.

وبمعاينة سريعة، نلاحظ خطًا واصلًا بين رفض شعبنا الفلسطيني والعربي لوعد بلفور عام 1917، والكتاب الأبيض عام 1937، وقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947، رفضٌ يستند إلى منطق عدم الاعتراف بحق أي شعب أو مجموعة سكانية أخرى خلال الشعب الفلسطيني صاحب الارض على الأرض الفلسطينية التي تمتد بين النهر والبحر.

لقد أسس وعد بلفور، بعد أن شرعن عملية الاستيطان الصهيوني في فلسطين، للوثائق والقرارات اللاحقة التي قضت بتقسيم البلاد بين أغلبية أقلية دخيلة، شكلت عشية صدور قرار التقسيم عام 1947 أقل من 30% من السكان وبين أغلبية أصيلة، هي شعب هذه البلاد بمنح تلك الاقلية 55% من فلسطين ظلمًا وبهتانًا، وكان مطلوبًا من أهل البلاد الموافقة على منح شرعية لذلك.

وكان من الطبيعي أن يرفض شعبنا الفلسطيني والعربي وعد بلفور الذي أعطى فيه "من لا يملك لمن لا يستحق" وحرم شعب هذه البلاد من حقه التاريخي والسياسي في إقامة كيانه الوطني على أرضه، مثلما كان طبيعيًا أن يرفض الكتاب الأبيض الذي صدر عن لجنة بيل، وأن يرفض لاحقا أيضًا قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة، لأن هذه القرارات المرعيّة من الدول الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا، في حينه، كانت قرارات جائرة ومنحازة للحركة الصهيونية.

وفي السياق الفلسطيني، كان لمصادرة البندقية الفلسطينية والقرار الوطني، من خلال الوصاية العربية، الدور الحاسم في إجهاض الكفاح الفلسطيني ومنعه من تحقيق أهدافه، ابتداء من إجهاض ثورة 36- 39 في فلسطين، تحت دعاوى "تطمينات ووعودات صديقتنا بريطانيا"، مرورا بالـ 48 وتجفيف منابع الجهاد المقدس الفلسطيني، ومحاصرة وخذلان قائدها الشهيد عبد القادر الحسيني في القسطل، وهي المعركة التي حسمت " الحرب" لصالح العصابات الصهيونية قبل أن تدخل جيوش الأنظمة بأسلحتها وقيادتها الفاسدة.

كذلك حالت تلك الوصاية دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية، التي نجت من الاحتلال الصهيوني عام 48 (الضفة الغربية وقطاع غزة) وإبقاء هذه الأراضي تحت الوصاية الأردنية والمصرية، حتى احتلالها من قبل إسرائيل عام 1967.

لقد أطلق ياسر عرفات ورفاقه، في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الأخرى، عام 1965 الرصاصة الأولى في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي حولت الفلسطينيين من مجموعة لاجئين عاجزين يعتاشون على صدقات وكالة الغوث، إلى شعب ثائر تمتشق طلائعه السلاح وتهز أبواب العالم وتفرض قضيتها على موائده.

تلك الرصاصة هي التي مزقت أيضًا عباءة الوصاية العربية "الرجعية" و"القومية" وأنقذت الهوية الفلسطينية من مهاوي الضياع والتبديد، ثم أعادت تشكيل الكينونة الوطنية وصياغة إطارها الجامع المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية.

لقد التف شعبنا الذي شتتته النكبة في مختلف بقاع الارض، حول البندقية التي أشرعها ياسر عرفات ورفاقه، من رواد العمل الوطني وصناع الثورة الفلسطينية المعاصرة، من جورج حبش إلى أبو جهاد ونايف حواتمة وأبو إياد وأبو علي مصطفى وغيرهم العشرات ممن قضوا شهداء على هذا الدرب.

درب عرفات ورفاقه الذي أعاد الفلسطينيين إلى قائمة الشعوب وأعاد فلسطين إلى خريطة العالم، وهو كما وصفه محمود درويش في هذا السياق، أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، وإن كان لم ينتصر في المعارك العسكرية، لا في الوطن ولا في الشتات، كما يقول، لكنه انتصر في معركة الدفاع عن الوجود الوطني، ووضع المسألة الفلسطينية على الخارطة السياسية، الإقليمية والدولية، وصارت كوفيته، هي الدليل المعنوي والسياسي إلى فلسطين.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية