22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين ثاني 2017

الجهاد.. اسرائيل واللعب بالنار..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما الذي يجعل الاسرائيليين بهذة الحالة من التوتر والحذر وارسال التهديدات المباشرة للجهاد الاسلامي وقيادتها وتحذيرهم من القيام بأي عمل انتقامي ردا على استشهاد اثنى عشر فلسطينيا بعد تدمير النفق قبل حوالي اسبوعين.

الجنرال يوآف مردخاي الملقب بـ"بولي" وهو المنسق لاعمال الحكومة الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية، وجه إنذارا من خلال شريط فيديو تحدث به باللغة العربية حذر فيه الجهاد الاسلامي وخاصة، قيادة الجهاد في دمشق الدكتور رمضان شلح ونائبه زياد النخالة، وحملهم مسؤولية اي عمل يقوم به الجهاد سواء من غزة او اي مكان آخر.

وفي كلمته الافتتاحية لجلسة مجلس الوزراء الاسبوعي وجه نتنياهو هو الآخر، أمس، تهديده المباشر للجهاد الاسلامي وحذر قادته من القيام بأي عمل لان رد الفعل الاسرائيلي سيكون قاسيا، ولم يكتف بتوجيه التهديدات للجهاد بل ايضا حمل "حماس" المسؤولية مسبقا عن اي عمل قد يحدث باعتبارها ما زالت المسيطرة فعليا على غزة.

وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان خلال الاسبوعين الاخيرين هو الآخر لم يترك مناسبه دون التهديد والوعيد والتحذير من مغبة القيام بأي عمل ضد الاهداف الاسرائيلية انتقاما لشهداء النفق.

هذا الرتم العالي من التهديدات يرافقه اجراءات على الارض خاصة على الحدود مع غزة والمستوطنات المحيطة بها، حيث يتحركون بحذر شديد وهناك نشاطات قد توقفت لكي لا تكون اهدافا سهلة وبطاريات "القبة الحديدية" ما زالت منصوبة بفي "غلاف غزة" وبالقرب منها، ووحدات خاصة على اتم الجاهزية لكل طارئ وكأن لسان حالهم يقول ان الضربة قادمة قادمة..! والسؤال هو متى واين ستكون؟!

اسرائيل لا تتصرف بهذا الشكل دون ان يكون لديها معلومات استخباراتيه لا يعرفها سوى اصحاب الشأن. هناك أحداث كبيرة تجري وهناك احداث مرتقبة، ولذلك اسرائيل في هذه الحالة ليست بحاجة الى اختلاق مبررات وذرائع لأمور ليس لها رصيد على أرض الواقع.

هناك توتر أخطر في الشمال على الحدود السورية واللبنانية مع ايران وحزب والله، وهناك استقالة لرئيس الوزراء اللبناني تستهدف او تقود بالنتيجة الى رفع الغطاء السياسي والشرعي عن حزب الله. وهناك الطبخه السياسية التي يتم تجهيزها في البيت الابيض والتي ستكون ناضجة قبل نهاية هذا العام والتي تحتاج الى تهيئة الظروف لها ولا تريد اسرائيل ان تتهم بانها هي من وضعت التراب في هذه الطبخة لذلك عليها الانصياع قدر الامكان للرغبة الامريكية.

وهناك المراقبة الاسرائيلية لما يجري على الساحة الفلسطينية من عملية المصالحة التي تسير ببطء شديد وما زالوا لا يمتلكون الاجابة اذا ما ستستمر بهذا الشكل ام ستتوقف عند نقطة معينه وكيف سينعكس ذلك على الوضع الامني والاقتصادي والسياسي في غزة.

 حيث وفقا للتقديرات الاسرائيلية لم تتعرض عملية المصالحة حتى الآن الى اي اختبار حقيقي.

الرئيس عباس لم يلغي اي قرار من القرارات التي اتخذها مما يزيد من نسبة الاحباط لدى الجميع حيث يقول انه غير مستعجل وفقط ستلغى هذه الاجراءات عندما تتمكن الحكومة من بسط سيادتها كاملة، وخاصة السيطرة الأمنية.

حكومة الوحدة الوطنية والانتخابات الرئاسية والتشريعية واصلاح "م.ت.ف" وتسكين الموظفين ودمجهم والتعامل مع الموضوع الأمني وسلاح "حماس" وبقية الفصائل وقضايا تفصيلية اخرى تجعل الاسرائيليين يأخذون في الحسبان كل الاحتمالات وكل السيناريوهات الممكنة.

لذلك هذة الكثافة من التهديدات والتحذيرات الاسرائيلية للجهاد الاسلامي خاصة، والفصائل الفلسطينية بشكل عام هو على الارجح نابعة من معلومات محددة لديهم ان هناك قرارا لدى الجهاد الاسلامي بتنفيذ عملية نوعية، وليس بالضرورة يتم تنفيذها من غزة.

بل ان التقديرات الاسرائيلية ان الجهاد الاسلامي سيتجنب الانطلاق من غزة وسيضرب في مكان آخر . هذا لا يعني بالطبع ان خيار الضرب من غزة ساقط من الحسبان.

اسرائيل من ناحية تراهن على "حماس" والسلطة والمجتمع الفلسطيني بالضغط على الجهاد بعدم القيام باي عمل في هذه المرحلة، على اعتبار ان كل هذه الاطراف غير معنيه بالتصعيد لكي لا يؤثر ذلك على سير عملية المصالحة و جنيب غزة مزيدة من الدمار نتيجة ردة الفعل الاسرائيلية التي ستكون في غزة حتى وان نفذت الجهاد عمليتها في مكان آخر.

من ناحية ثانية هناك من يعتقد ان قيادة الجهاد تتعرض لضغط شديد من قبل قياداتها الميدانية وقواعدها بضرورة الرد والثأر لشهداء النفق.

هناك تقديرات لديهم ايضا، وربما يكون من مصلحتهم تصوير الأمر كذلك، بأن ايران معنية بتسخين جبهة غزة وبالتالي هم اكثر المشجعين للجهاد الاسلامي بالرد على العملية.

هذه المتناقضات، اضافة للوضع الاقليمي والدولي تجعل كل الابواب مشرعة وكل الخيارات والاحتمالات واردة في الحسبان.

ومن خلال التجربة ليس كل شيء يحدث في عالمنا يخضع لحسابات المنطق، خاصة في غزة التي تعجز كل اجهزة الاستخبارات في كثير من الاحيان عن فهم سلوك اهلها. شيئ واحد مفهوم ومسلم به انها عصية على الكسر و عصية على الترويض.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية