19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين ثاني 2017

الجهاد.. اسرائيل واللعب بالنار..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما الذي يجعل الاسرائيليين بهذة الحالة من التوتر والحذر وارسال التهديدات المباشرة للجهاد الاسلامي وقيادتها وتحذيرهم من القيام بأي عمل انتقامي ردا على استشهاد اثنى عشر فلسطينيا بعد تدمير النفق قبل حوالي اسبوعين.

الجنرال يوآف مردخاي الملقب بـ"بولي" وهو المنسق لاعمال الحكومة الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية، وجه إنذارا من خلال شريط فيديو تحدث به باللغة العربية حذر فيه الجهاد الاسلامي وخاصة، قيادة الجهاد في دمشق الدكتور رمضان شلح ونائبه زياد النخالة، وحملهم مسؤولية اي عمل يقوم به الجهاد سواء من غزة او اي مكان آخر.

وفي كلمته الافتتاحية لجلسة مجلس الوزراء الاسبوعي وجه نتنياهو هو الآخر، أمس، تهديده المباشر للجهاد الاسلامي وحذر قادته من القيام بأي عمل لان رد الفعل الاسرائيلي سيكون قاسيا، ولم يكتف بتوجيه التهديدات للجهاد بل ايضا حمل "حماس" المسؤولية مسبقا عن اي عمل قد يحدث باعتبارها ما زالت المسيطرة فعليا على غزة.

وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان خلال الاسبوعين الاخيرين هو الآخر لم يترك مناسبه دون التهديد والوعيد والتحذير من مغبة القيام بأي عمل ضد الاهداف الاسرائيلية انتقاما لشهداء النفق.

هذا الرتم العالي من التهديدات يرافقه اجراءات على الارض خاصة على الحدود مع غزة والمستوطنات المحيطة بها، حيث يتحركون بحذر شديد وهناك نشاطات قد توقفت لكي لا تكون اهدافا سهلة وبطاريات "القبة الحديدية" ما زالت منصوبة بفي "غلاف غزة" وبالقرب منها، ووحدات خاصة على اتم الجاهزية لكل طارئ وكأن لسان حالهم يقول ان الضربة قادمة قادمة..! والسؤال هو متى واين ستكون؟!

اسرائيل لا تتصرف بهذا الشكل دون ان يكون لديها معلومات استخباراتيه لا يعرفها سوى اصحاب الشأن. هناك أحداث كبيرة تجري وهناك احداث مرتقبة، ولذلك اسرائيل في هذه الحالة ليست بحاجة الى اختلاق مبررات وذرائع لأمور ليس لها رصيد على أرض الواقع.

هناك توتر أخطر في الشمال على الحدود السورية واللبنانية مع ايران وحزب والله، وهناك استقالة لرئيس الوزراء اللبناني تستهدف او تقود بالنتيجة الى رفع الغطاء السياسي والشرعي عن حزب الله. وهناك الطبخه السياسية التي يتم تجهيزها في البيت الابيض والتي ستكون ناضجة قبل نهاية هذا العام والتي تحتاج الى تهيئة الظروف لها ولا تريد اسرائيل ان تتهم بانها هي من وضعت التراب في هذه الطبخة لذلك عليها الانصياع قدر الامكان للرغبة الامريكية.

وهناك المراقبة الاسرائيلية لما يجري على الساحة الفلسطينية من عملية المصالحة التي تسير ببطء شديد وما زالوا لا يمتلكون الاجابة اذا ما ستستمر بهذا الشكل ام ستتوقف عند نقطة معينه وكيف سينعكس ذلك على الوضع الامني والاقتصادي والسياسي في غزة.

 حيث وفقا للتقديرات الاسرائيلية لم تتعرض عملية المصالحة حتى الآن الى اي اختبار حقيقي.

الرئيس عباس لم يلغي اي قرار من القرارات التي اتخذها مما يزيد من نسبة الاحباط لدى الجميع حيث يقول انه غير مستعجل وفقط ستلغى هذه الاجراءات عندما تتمكن الحكومة من بسط سيادتها كاملة، وخاصة السيطرة الأمنية.

حكومة الوحدة الوطنية والانتخابات الرئاسية والتشريعية واصلاح "م.ت.ف" وتسكين الموظفين ودمجهم والتعامل مع الموضوع الأمني وسلاح "حماس" وبقية الفصائل وقضايا تفصيلية اخرى تجعل الاسرائيليين يأخذون في الحسبان كل الاحتمالات وكل السيناريوهات الممكنة.

لذلك هذة الكثافة من التهديدات والتحذيرات الاسرائيلية للجهاد الاسلامي خاصة، والفصائل الفلسطينية بشكل عام هو على الارجح نابعة من معلومات محددة لديهم ان هناك قرارا لدى الجهاد الاسلامي بتنفيذ عملية نوعية، وليس بالضرورة يتم تنفيذها من غزة.

بل ان التقديرات الاسرائيلية ان الجهاد الاسلامي سيتجنب الانطلاق من غزة وسيضرب في مكان آخر . هذا لا يعني بالطبع ان خيار الضرب من غزة ساقط من الحسبان.

اسرائيل من ناحية تراهن على "حماس" والسلطة والمجتمع الفلسطيني بالضغط على الجهاد بعدم القيام باي عمل في هذه المرحلة، على اعتبار ان كل هذه الاطراف غير معنيه بالتصعيد لكي لا يؤثر ذلك على سير عملية المصالحة و جنيب غزة مزيدة من الدمار نتيجة ردة الفعل الاسرائيلية التي ستكون في غزة حتى وان نفذت الجهاد عمليتها في مكان آخر.

من ناحية ثانية هناك من يعتقد ان قيادة الجهاد تتعرض لضغط شديد من قبل قياداتها الميدانية وقواعدها بضرورة الرد والثأر لشهداء النفق.

هناك تقديرات لديهم ايضا، وربما يكون من مصلحتهم تصوير الأمر كذلك، بأن ايران معنية بتسخين جبهة غزة وبالتالي هم اكثر المشجعين للجهاد الاسلامي بالرد على العملية.

هذه المتناقضات، اضافة للوضع الاقليمي والدولي تجعل كل الابواب مشرعة وكل الخيارات والاحتمالات واردة في الحسبان.

ومن خلال التجربة ليس كل شيء يحدث في عالمنا يخضع لحسابات المنطق، خاصة في غزة التي تعجز كل اجهزة الاستخبارات في كثير من الاحيان عن فهم سلوك اهلها. شيئ واحد مفهوم ومسلم به انها عصية على الكسر و عصية على الترويض.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية