22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2017

في ذكرى الإستقلال.. هل تحقق الإستقلال..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ اعلان الإستقلال في الجزائر، قبل 29 عاماً، جرت في النهر الفلسطيني مياه كثيرة، حيث غادرنا معظم قادة وعمالقة النضال الوطني الفلسطيني، والذين كانوا شهوداً على اعلان الإستقلال القادة الكبار حكيم الثورة جورج حبش وابا عمار والشقاقي  وطلعت يعقوب وابا العباس وابا جهاد وابا اياد وابا على مصطفى وغيرهم، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اللحظة لم يتحقق الإستقلال  الفلسطيني، بالمعنى الفعلي على الأرض، وبقيت المسافة كبيرة بين الإستقلال النظري والإستقلال الفعلي، ولم نستطع ان ننقل الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية، وخاض الشعب الفلسطيني على مذبح الحرية والإستقلال العديد من الإنتفاضات والهبات الشعبية المتواصلة حتى يومنا هذا، وكذلك تعرض شعبنا واهلنا في القطاع لأكثر من عدوان بغرض كسر ارادته وتطويع مقاومته والقضاء على حلمه بالحرية والإستقلال، وتفكيك ودثر قضيته.

ما وصلنا اليه أسوء مما كنا عليه، قبل تسعة وعشرين عاماً، حيث ولجنا دهاليز المشاريع السياسية والإتفاقيات الإنتقالية، اتفاقية اوسلو وملاحقها، معتقدين بأنها ستقود الى دولة فلسطينية  مستقلة، هذه الوهم والخيار الذي تبنه البعض منا في الساحة الفلسطينية، كنهج وخيار، كان يعتقد بانه، سيقربنا مسافات كبيرة من تحقيق حلمنا في الحرية والإستقلال والدولة المستقلة، ولكن ما وصلنا اليه بعد تسعة وعشرين عاماً، لخصه الرئيس الفلسطيني عباس أمام الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة بـ "سلطة بدون سلطة"، سلطة كبلتنا بالكثير من القيود والعوائق، وفي القطاع رغم وجود سلطة هناك تحظى بنوع من السيادة على الأرض، ولكن لا بر ولا جو ولا بحر تحت سيطرتنا وسيادتنا، والحصار جاثم على صدور شعبنا هناك، ومعدلات الفقر والبطالة فلكية، ناهيك عن الصعوبات الكبيرة في الجوانب المعيشية والحياتية والخدماتية والطبية.

اليوم الحالة العربية في أسوء مراحلها ودرجات انحطاطها، حروب مذهبية وطائفية، حروب تدمير ذاتي، وإنشغالات وهموم قطرية، بل والأسوء من ذلك،ان العديد إن لم يكن أغلب البلدان العربية، تعمل على "تظهير" علاقاتها مع دولة الإحتلال، ونقلها من الجانب السري الى العلني، وحتى التحالف معها، ومشاركتها الضغط على شعبنا الفلسطيني وقيادتنا، للقبول بحلول تنتقص من حقنا في دولة مستقلة عاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئي شعبنا وفق القرار الأممي 194.

وعلى صعيدنا الذاتي من بعد عشرة اعوام ونيف من الإنقسام المدمر الذي عصف بنا، وجلب لنا الكثير من الويلات والمصائب والضعف، ما زلنا نتلمس طريقنا نحن إستعادة وحدتنا، ولذلك في محادثات القاهرة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، بين الكل الفلسطيني، علينا أن نغادر خانة الإنقسام الى الأبد، وخصوصاً انه لا رابح من استمراره،بل الجميع ينزف وخاسر، والعودة الى المربع الأول من الفشل المتكرر، سيكون له تداعيات خطيرة على شعبنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني، ولذلك محظور علينا هذه المرة ان نفشل، رغم ان الطريق ليست بالسهلة نحو تحقيق المصالحة، فالمحتل والقوى المستفيدة من إستمرار الإنقسام، تتربص بنا وتدفع نحو تعمق هذا الإنقسام وبقاءه، فالمحتل قصف نفق المصالحة، لكي ينهي هذه المصالحة، ويجري مناورته العسكرية وينصب قببه الحديدية ويهدد ويتوعد، والهدف وأد المصالحة.

حتى اللحظة، يمكننا القول بان صمود شعبنا وبقاءه، هو شكل من أشكال الصمود والمقاومة، فالمحتل يستشعر الخطر على وجوده، من خلال العامل الديمغرافي، ولذلك هو يعمل ليل نهار للتخلص من هاجس الديمغرافيا، ففي القدس التي تتعرض لأبشع مشروع تطهير عرقي، الكثير من المشاريع والمخططات تطرح للتخلص من الوجود العربي الفلسطيني فيها، مشاريع ومخططات املتها هبات القدس المتلاحقة، ودقت جرس الإنذار أمام صناع القرار الإسرائيلي،هبة باب الإسباط، وما حققه المقدسيون من إنتصار في معركة البوابات الألكترونية والكاميرات الذكية على بوابات الأقصى وجوانبه وأسواره. كل الخطط والمشاريع المطروحة عنوانها الإنفصال والتطهير العرقي وقلب الواقع الديمغرافي في المدينة لصالح المستوطنين، للحفاظ على أغلبية يهودية في مدينة يعتبر المحتل حسب زعمه انها عاصمته الأبدية، ولم يكتف بمشاريع الإنفصال، بل يعمل على زيادة مساحة القدس لكي تصبح 10% من مساحة الضفة الغربية، بضم الكتل الإستيطانية جنوب غرب المدينة وشرقها الى سلطة بلدية "القدس"، وبما يضخ 150 ألف مستوطن للقدس ويخرج اكثر من 100 ألف عربي مقدسي من حدود بلديتها.

والوضع في الضفة الغربية لا يختلف كثيراً عن القدس، حيث المحتل يعمل على خلق دولة للمستوطنين فيها، برفع أعدادهم من 650 ألف مستوطن الى مليون مستوطن، مع تقطيع لأوصال الضفة وعزل شمالها عن جنوبها، ووسطها عن شمالها وجنوبها،لمنع أية إمكانية لبقاء خيار حل الدولتين قائماً. وما يمارس من تطهير عرقي وتهويد بحق القدس والضفة الغربية، يمارس بحق شعبنا واهلنا في الداخل الفلسطيني- 48 -، حيث خطر هدم عشرات ألآلاف المنازل بذريعة عدم الترخيص، وهدم قرى بكاملها في إطار ما يسمى بمشروع "برافر" لتهويد النقب، حيث هدمت قرية العراقيب للمرة العشرين بعد المئة، وكذلك هدمت قرية ام الحيران، وشبح الهدم والتشريد يطال أكثر من اربعين قرية فلسطينية في النقب موجودة قبل وجود الإحتلال، ما يعرف بالقرى غير المعترف بها.

منذ اعلان الإستقلال وحتى اليوم والحرب والصراع والإشتباك الإنتفاضي مع المحتل مستمر وقائم وجوهره الأرض، الأرض التي احتلها عدونا وطرد وشرد أكثر من نصف شعبنا منها، لكي يعيش نصف هذا الشعب في مخيمات لجوء في الوطن العربي، في ظروف وشروط تفتقر الى أدنى شروط الحياة البشرية والكرامة الإنسانية، مع بقاء نصفه الأخر تحت إحتلال بغيض يمارس بحقه كل أشكال القمع والتنكيل ونكران حقه في الوجود والبقاء، وليحل محله مستوطنون قادمون من كل أصقاع الدنيا.

اليوم وبعد تسعة وعشرين عاماً، نقف أمام تحديات جسام ومخاطر حقيقة تعصف بوجودنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني، مشاريع وصفقات سياسية، تستهدفنا في الصميم، مشاريع تريد أن تلغي وتصادر حقوقنا وبمباركة ومشاركة عربية، ولذلك سيكون الجميع متهم من قبل شعبنا، إذا لم نسارع الى إنهاء خلافاتنا وتحصين جبهتنا الداخلية وإنهاء إنقسامنا المدمر، من خلال مصالحة ترتب اوضاعنا  في الضفة الغربية غزة عبر حكومة وحدة وطنية وانتخابات تشريعية ورئاسية وكما ترتب إدارة القرار الفلسطيني عبر إعادة بناء منظمة التحرير، والاتفاق على برنامج سياسي مشترك للشعب الفلسطيني.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية