19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2017

في ذكرى الإستقلال.. هل تحقق الإستقلال..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ اعلان الإستقلال في الجزائر، قبل 29 عاماً، جرت في النهر الفلسطيني مياه كثيرة، حيث غادرنا معظم قادة وعمالقة النضال الوطني الفلسطيني، والذين كانوا شهوداً على اعلان الإستقلال القادة الكبار حكيم الثورة جورج حبش وابا عمار والشقاقي  وطلعت يعقوب وابا العباس وابا جهاد وابا اياد وابا على مصطفى وغيرهم، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اللحظة لم يتحقق الإستقلال  الفلسطيني، بالمعنى الفعلي على الأرض، وبقيت المسافة كبيرة بين الإستقلال النظري والإستقلال الفعلي، ولم نستطع ان ننقل الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية، وخاض الشعب الفلسطيني على مذبح الحرية والإستقلال العديد من الإنتفاضات والهبات الشعبية المتواصلة حتى يومنا هذا، وكذلك تعرض شعبنا واهلنا في القطاع لأكثر من عدوان بغرض كسر ارادته وتطويع مقاومته والقضاء على حلمه بالحرية والإستقلال، وتفكيك ودثر قضيته.

ما وصلنا اليه أسوء مما كنا عليه، قبل تسعة وعشرين عاماً، حيث ولجنا دهاليز المشاريع السياسية والإتفاقيات الإنتقالية، اتفاقية اوسلو وملاحقها، معتقدين بأنها ستقود الى دولة فلسطينية  مستقلة، هذه الوهم والخيار الذي تبنه البعض منا في الساحة الفلسطينية، كنهج وخيار، كان يعتقد بانه، سيقربنا مسافات كبيرة من تحقيق حلمنا في الحرية والإستقلال والدولة المستقلة، ولكن ما وصلنا اليه بعد تسعة وعشرين عاماً، لخصه الرئيس الفلسطيني عباس أمام الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة بـ "سلطة بدون سلطة"، سلطة كبلتنا بالكثير من القيود والعوائق، وفي القطاع رغم وجود سلطة هناك تحظى بنوع من السيادة على الأرض، ولكن لا بر ولا جو ولا بحر تحت سيطرتنا وسيادتنا، والحصار جاثم على صدور شعبنا هناك، ومعدلات الفقر والبطالة فلكية، ناهيك عن الصعوبات الكبيرة في الجوانب المعيشية والحياتية والخدماتية والطبية.

اليوم الحالة العربية في أسوء مراحلها ودرجات انحطاطها، حروب مذهبية وطائفية، حروب تدمير ذاتي، وإنشغالات وهموم قطرية، بل والأسوء من ذلك،ان العديد إن لم يكن أغلب البلدان العربية، تعمل على "تظهير" علاقاتها مع دولة الإحتلال، ونقلها من الجانب السري الى العلني، وحتى التحالف معها، ومشاركتها الضغط على شعبنا الفلسطيني وقيادتنا، للقبول بحلول تنتقص من حقنا في دولة مستقلة عاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئي شعبنا وفق القرار الأممي 194.

وعلى صعيدنا الذاتي من بعد عشرة اعوام ونيف من الإنقسام المدمر الذي عصف بنا، وجلب لنا الكثير من الويلات والمصائب والضعف، ما زلنا نتلمس طريقنا نحن إستعادة وحدتنا، ولذلك في محادثات القاهرة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، بين الكل الفلسطيني، علينا أن نغادر خانة الإنقسام الى الأبد، وخصوصاً انه لا رابح من استمراره،بل الجميع ينزف وخاسر، والعودة الى المربع الأول من الفشل المتكرر، سيكون له تداعيات خطيرة على شعبنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني، ولذلك محظور علينا هذه المرة ان نفشل، رغم ان الطريق ليست بالسهلة نحو تحقيق المصالحة، فالمحتل والقوى المستفيدة من إستمرار الإنقسام، تتربص بنا وتدفع نحو تعمق هذا الإنقسام وبقاءه، فالمحتل قصف نفق المصالحة، لكي ينهي هذه المصالحة، ويجري مناورته العسكرية وينصب قببه الحديدية ويهدد ويتوعد، والهدف وأد المصالحة.

حتى اللحظة، يمكننا القول بان صمود شعبنا وبقاءه، هو شكل من أشكال الصمود والمقاومة، فالمحتل يستشعر الخطر على وجوده، من خلال العامل الديمغرافي، ولذلك هو يعمل ليل نهار للتخلص من هاجس الديمغرافيا، ففي القدس التي تتعرض لأبشع مشروع تطهير عرقي، الكثير من المشاريع والمخططات تطرح للتخلص من الوجود العربي الفلسطيني فيها، مشاريع ومخططات املتها هبات القدس المتلاحقة، ودقت جرس الإنذار أمام صناع القرار الإسرائيلي،هبة باب الإسباط، وما حققه المقدسيون من إنتصار في معركة البوابات الألكترونية والكاميرات الذكية على بوابات الأقصى وجوانبه وأسواره. كل الخطط والمشاريع المطروحة عنوانها الإنفصال والتطهير العرقي وقلب الواقع الديمغرافي في المدينة لصالح المستوطنين، للحفاظ على أغلبية يهودية في مدينة يعتبر المحتل حسب زعمه انها عاصمته الأبدية، ولم يكتف بمشاريع الإنفصال، بل يعمل على زيادة مساحة القدس لكي تصبح 10% من مساحة الضفة الغربية، بضم الكتل الإستيطانية جنوب غرب المدينة وشرقها الى سلطة بلدية "القدس"، وبما يضخ 150 ألف مستوطن للقدس ويخرج اكثر من 100 ألف عربي مقدسي من حدود بلديتها.

والوضع في الضفة الغربية لا يختلف كثيراً عن القدس، حيث المحتل يعمل على خلق دولة للمستوطنين فيها، برفع أعدادهم من 650 ألف مستوطن الى مليون مستوطن، مع تقطيع لأوصال الضفة وعزل شمالها عن جنوبها، ووسطها عن شمالها وجنوبها،لمنع أية إمكانية لبقاء خيار حل الدولتين قائماً. وما يمارس من تطهير عرقي وتهويد بحق القدس والضفة الغربية، يمارس بحق شعبنا واهلنا في الداخل الفلسطيني- 48 -، حيث خطر هدم عشرات ألآلاف المنازل بذريعة عدم الترخيص، وهدم قرى بكاملها في إطار ما يسمى بمشروع "برافر" لتهويد النقب، حيث هدمت قرية العراقيب للمرة العشرين بعد المئة، وكذلك هدمت قرية ام الحيران، وشبح الهدم والتشريد يطال أكثر من اربعين قرية فلسطينية في النقب موجودة قبل وجود الإحتلال، ما يعرف بالقرى غير المعترف بها.

منذ اعلان الإستقلال وحتى اليوم والحرب والصراع والإشتباك الإنتفاضي مع المحتل مستمر وقائم وجوهره الأرض، الأرض التي احتلها عدونا وطرد وشرد أكثر من نصف شعبنا منها، لكي يعيش نصف هذا الشعب في مخيمات لجوء في الوطن العربي، في ظروف وشروط تفتقر الى أدنى شروط الحياة البشرية والكرامة الإنسانية، مع بقاء نصفه الأخر تحت إحتلال بغيض يمارس بحقه كل أشكال القمع والتنكيل ونكران حقه في الوجود والبقاء، وليحل محله مستوطنون قادمون من كل أصقاع الدنيا.

اليوم وبعد تسعة وعشرين عاماً، نقف أمام تحديات جسام ومخاطر حقيقة تعصف بوجودنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني، مشاريع وصفقات سياسية، تستهدفنا في الصميم، مشاريع تريد أن تلغي وتصادر حقوقنا وبمباركة ومشاركة عربية، ولذلك سيكون الجميع متهم من قبل شعبنا، إذا لم نسارع الى إنهاء خلافاتنا وتحصين جبهتنا الداخلية وإنهاء إنقسامنا المدمر، من خلال مصالحة ترتب اوضاعنا  في الضفة الغربية غزة عبر حكومة وحدة وطنية وانتخابات تشريعية ورئاسية وكما ترتب إدارة القرار الفلسطيني عبر إعادة بناء منظمة التحرير، والاتفاق على برنامج سياسي مشترك للشعب الفلسطيني.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية