12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2017

الإستقلال هدفنا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الخامس عشر من نوفمبر 1988 أعلن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الدورة التاسعة عشر للمجلس الوطني وثيقة إعلان الإستقلال من الجزائر العاصمة، تلك الوثيقة التي مازالت تمثل بوصلة الكفاح الوطني التحرري للشعب العربي الفلسطيني، وعلى إثر ذلك إعترفت مباشرة 105 دول بالدولة الفلسطينية، وبلغ حتى الآن عدد الدول المعترفة بها 138، وهي بالضرورة في تزايد نتيجة إقتناع العالم بضرورة إستقلال دولة فلسطين إستقلالا ناجزا وتاما بعد إنسحاب جيش الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستعمرين عن كل الأرض المحتلة في الخامس من حزيران 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية العاصمة الفلسطينية الأبدية.

ولا مجال للحديث عن إستقلال الدولة الفلسطينية دون الإنسحاب الإسرائيلي التام عن القدس العاصمة الأبدية، وبالربط الجغرافي والإداري والسياسي بين جناحي الوطن الفلسطيني بشكل كامل دون تحريف أو نقصان، لإنه ايضا لا يمكن الحديث عن الدولة المستقلة وذات السيادة دون قطاع غزة، الذي يشكل العمق والإمتداد الطبيعي للدولة الموجودة والقائمة بالأرض والشعب والمؤسسات الحكومية. وكما قال الرئيس عباس "لا دولة في غزة ولا دولة فلسطينية دون غزة" وبالتالي أي مشاريع سياسية للحل لا تأخذ بعين الإعتبار الأهداف الوطنية الواضحة والمحددة لا يمكن ان ترى النور.

ومن يحاول العودة لقرار التقسيم الأممي 181 الصادر في ال29 من نوفمبر 1947، الذي نص على ان تكون القدس إقليما دوليا لا يتبع للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية العربية، نسي ان القرار الأممي أعطى الدولة الفلسطينية مساحة قرابة الـ 43% من مساحة فلسطين التاريخية، وعلى أولئك ان يطبقوا قرار التقسيم آنف الذكر، إن كانوا يريدوا إختزال القدس من حدود الدولة الفلسطينية. الآن القيادة والشعب الفلسطيني تقبل تقريبا بنصف ما تضمنه القرار الدولي، وهو ما يعني انه لا مجال لتقديم اية تنازلات عن المساحة المقبولة من قبل الشعب وقيادة منظمة التحرير، وهي الأراضي المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967 وتقدر بـ 22% من مساحة فلسطين التاريخية. وساذج سياسيا من يعتقد ان القيادة الشرعية يمكن ان تتنازل عن شبر من هذة الأرض. وهو ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية كافة بدءا من القرار 242 ومن ثم 338 و1515 و1397 وآخرها القرار الأممي 2334 الصادر نهاية العام الماضي بالإضافة لخطة خارطة الطريق الأميركية ومؤتمر انابلوس وقرارات اليونيسكو المتعاقبة.

وعلى العالم ان ينتبه جيدا لإلاعيب وخزعبلات دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، التي لا تؤمن بالسلام من حيث المبدأ، وتعمل بشكل حثيث على تأبيد خيار الإستيطان الإستعماري على فلسطين التاريخية. لإن اي تساوق مع الرؤية الإستعمارية الإسرائيلية من قبل أي قوة او قطب دولي سيهدد السلم والأمن الأقليمي والعالمي على حد سواء. وهو ما يحتم على إدارة ترامب وفريقها المكلف بالملف الفلسطيني الإسرائيلي وهو يقوم بصياغة محددات الصفقة التاريخية أن يقف جيدا على نبض القيادة والشعب العربي الفلسطيني ومبادرة السلام العربية، وعدم الوقوع في متاهة العبث الإسرائيلي، التي تقول "لا بد من تقديم تنازلات متبادلة جديدة"، لإن الفلسطينيين قدموا كل التنازلات المطلوبة منهم سلفا، ولم يعد لديهم ما يقدمونه من جديد. وإلا فالذهاب إلى حل الدولة الواحدة، والنضال من اجل المساواة الكاملة لمواطنيها، مع إعادة نظر كاملة في كل مركبات الدولة السياسية والأمنية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية. لإن الفلسطينيين، الذين الآن يتساوي عددهم مع عدد الإسرائيليين اليهود إن لم يكن أكثر قليلا، لن يقبلوا بدولة الأبرتهايد. وعلى العالم وقبلهم قادة إسرائيل الإستعماريين ان يختاروا أي مستقبل يريدون.

لذا مازالت القيادة الشرعية تعمل من اجل ضمان إستقلال دولة فلسطين الموجودة على الأرض على حدود الرابع من حزيران عام 1967، لاسيما وان دولة إسرائيل قائمة ومستقلة وتمارس الإحتلال منذ خمسين عاما لإراضي الدولة الفلسطينية. فهل يستجيب العالم بمناسبة إعلان وثيقة الإستقلال في 1988 إلى صوت العقل والسلام الفلسطيني، أم يبقى صامتا وبالتالي متواطئا مع خيار إسرائيل الإستعماري؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية