19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين ثاني 2017

الإستعمار يهدد الدولة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو ونحن نتحدث عن الإستعمار الإسرائيلي، كأننا نتحدث عن موضوع ممل، لاسيما وان الشعب العربي الفلسطيني المتجذر في أرض دولته الفلسطينية المحتلة منذ الخامس من حزيران 1967 يعيش معالم جريمة الحرب على مدار الساعة، لإنه ينهش الأرض والمصالح الوطنية بشكل سرطاني، ويقتل بشكل تدريجي روح الحياة في الدولة والسلام على حد سواء، ويقطع الطريق على اية جهود دولية عموما وأميركية خصوصا لبعث الأمل في بلوغ الصفقة التاريخية الموعودة، التي لم ترَ النور حتى الآن، وهو ما يضاعف من الإنزلاق بشكل متسارع إلى متاهات إرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم، وفتح الأبواب على مصاريعها نحو دوامة العنف والفوضى، وخيارات لا تحمد عقباها. غير ان جريمة الحرب الإستعمارية تتطلب متابعة حثيثة لفضح وتعرية الوجه القبيح والخطير للسياسات والمشاريع الإسرائيلية، ولتذكير العالم بمسؤولياته تجاه الدفع قدما بضرورة وقف التغول الإسرائيلي اولا، وإجلاء الإحتلال الإسرائيلي عن ارض الدولة الفلسطينية المحتلة كليا ثانيا، وتأمين إستقلالها وسيادتها على ارضها ثالثا، وحماية السلم الإقليمي والعالمي رابعا.

مجددا يعود نتنياهو لخيار حكومته الإستعمارية القديم لفصل القدس العاصمة الفلسطينية عن باقي الضفة وحدود الدولة عبر القرار بهدم مساكن وخيام المواطنين الفلسطينيين في المناطق البدوية المطلة على القدس المحتلة، واصفا هذة التجمعات بأنها "بؤر غير قانونية". جاء ذلك في نهاية جلسة عقدت مساء الخميس الماضي مع ممثلين عما يسمى "منتدى غلاف القدس" اليميني و"المجلس الإقليمي لمستوطني ماطية بنيامين. ويهدف الطرد الجماعي للتجمعات البدوية المحيطة بالقدس، التي تقع بين مستوطنتي "معالية أدوميم" و"منسية يريحو" بالقرب من شارع رقم "1" بإتجاه البحر الميت لتعزيز الإستيطان الإستعماري وتنفيذ المخطط المسمى "إي 1"، الذي يقضي على الربط والتواصل الكلي للقدس المحتلة عن أراضي الدولة الفلسطينية.

وهو ما أكدته صحيفة "يديعوت أحرنوت"، التي قالت أن القرار جاء بإخلاء كافة سكان التجمعات البدوية، ونقلهم إلى مدينة أريحا وحي أبو ديس المقدسي لإفساح المجال لها لتعميق البناء الإستيطاني على أنقاض تلك التجمعات وربط مستعمرة "معالية أدوميم" بالقدس، وبالتالي فصلها عن كل إمتداد فلسطيني. وهذا المشروع كان جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي السابق طالب بإيقافه عام 2014، فضلا عن الإنتقادات الدولية كونها تفصل بشكل كامل جنوب الضفة الفلسطينية عن شمالها، وتمنع تواصل أراضي دولة فلسطين المحتلة، ليس هذا فحسب، انما تحول دون إستقلالها وسيادتها على اراضيها.

إذا تسليط الضوء على جريمة الحرب الإسرائيلية الجديدة، لا تندرج في إطار التذكير بمشاريع الإستيطان الإستعماري الجارية على قدم وساق في أراضي دولة فلسطين المحتلة، بل لإنها محطة نوعية في مشروع الإستعمار الإستراتيجي للدولة الإسرائيلية. الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي عموما والولايات المتحدة خصوصا إتخاذ ما يلزم من إجراءات وخطوات جدية ترقى لمستوى المسؤولية التاريخية تجاه عملية السلام. وعلى إدارة ترامب اولا وقبل اي طرف دولي الإعلان بشكل حازم وقاطع عن رفض قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية الخطير، ومطالبتها بوقف كل أشكال البناء الإستعماري في أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، والتخلي عن سياستها الخاطئة المعلنة والقائلة "أن الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي لا يعيق عملية السلام والتفاوض". لإن هذة السياسة تؤدي لنتائج وخيمة ومدمرة للتسوية السياسية. ولم يعد هناك متسع من الوقت لطرح ما يسمى الصفقة الأميركية للسلام، فإن كانت إدارة ترامب جادة فعلا في إنجاز التسوية التاريخية للصراع، عليها ان تبادر لطرحها دون مماطلة او تلكؤ، لإن الإسراف في الوقت يعني يسمح لحكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلية بمواصلة وتكريس خيارها الإستعماري على حساب دولة فلسطين المحتلة والسلام في آن، فهل يحسم الرئيس ترامب أمره، ويطالب فريقه المكلف بالمف بالكف عن إضاعة الوقت؟ لاسيما وأن ملامح التسوية السياسية باتت منذ زمن بعيد واضحة ومحددة المعالم، ولا داعي لإهدار مزيد من الوقت. الكرة في الملعب الأميركي أولا وثانيا.. وعاشرا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيار 2018   القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني..! - بقلم: أحمد إبراهيم

19 أيار 2018   هنيّة قائدا للمقاومة السلمية بالضفة..! - بقلم: بكر أبوبكر



19 أيار 2018   إن أبدعنا في البقية..! - بقلم: تحسين يقين

18 أيار 2018   إعادة هيكلة المجلس - بقلم: عمر حلمي الغول

18 أيار 2018   نكبات في احشاء النكبة..! - بقلم: حمدي فراج








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية