10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 تشرين ثاني 2017

البحث العلمي باتجاهات النهوض العلمي والتنموي والتحرريّ


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل تركت اليابان وكوريا وماليزيا وغيرها من الدول التي نهضت من معان وتفسيرات وواقع علمي وتكنولوجي لم يتحدث عن شروط النهوض؟!

لا جديد نضيفه، إلا أن نكرر ونؤكد على المعنى: شروط النهوض هي نفسها.

فلربما هزيمة عسكرية في اليابان دفعتها لتطمح أن يكون في كل بيت شيء من اليابان حتى في الولايات المتحدة.

تتجدد احتياجات البشر، فالحاجة أم الاختراع، ولنا هنا بما وهبنا، كغيرنا من البشر، من مواهب وعقول، أن نلبي جزءا من احتياجات العالم، لننتمي له إنسانيا وعلميا ونبيعه كما نشتري منه. وهنا فقط سيكون للاقتصاد معنى عميق، نعلو به، ونحقق من خلاله تأمين حاجاتنا، وعلى رأسها التحرر؛ فلا يمكن أن يصل شعب إلى هذا الرقي ويكون مستعمرا لأحد.

وقتها، خلالها، في فلسطين وبلادنا العربية، ربما نخفف من هجرة العقول..!

هنا، كما هناك شرقا وغربا..

إذا قاس العلماء الآباء الغائب على الشاهد، حتى لا يضيعوا في التوهم، فلنا اليوم أن نقيس الحاضر على الحاضر؛ فالإنسان هو إنسان، إن أراد يكون، لذا كان سر خلود ابي القاسم الشابي قصيدة إرادة الحياة و"إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.

سيستجيب القدر، لمن يفكر ويخطط ويعمل، لا لآمال البشر وأحلامهم والأمنيات..

قبل أيام وقّع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم الأحد؛ اتفاقيات مع رؤساء الجامعات العامة والحكومية؛ خَصصت الوزارة بموجبها مبلغ 20 مليون شيقل؛ لدعم البحث العلمي في هذه الجامعات؛ منها خمسة ملايين و100 ألف شيقل لجامعات قطاع غزة.

لنا هنا أن نبتهج، ونحتفل علميا وتربويا وأخلاقيا ووطنيا بل وقوميا..!

هل ستكون خطوة جادة على طريق العلم والعلماء في زمان بات للسطحية فيه والجهل مكان للأمر والنهي..!

لنا أن نتفاءل بالخطوة.. والآن الآن إن أردنا سنمشي، ونركض، وإن ركزنا وابدعنا، فسنطير..!

غربا، إلى هناك، زمانا ومكانا، ما يقرب من عقد من الزمن، وبضع آلاف من الأميال، هناك في الولايات الشرقية التي تأسست منها الولايات المتحدة. إلى ميريلاند أمضي متذكرا آمال شعبها في التطور والنهوض الاقتصادي من خلال التعليم والثقافة.

"علاج السرطان سيأتي من هنا، والكثير من الأمراض، الحواسيب المطورة، ... لذا فالتعليم حجر أساس، مواردنا محدودة، لدينا أولادنا وعقولنا" قال بيتر بثقة وأمل.. وبيتر هذا مسؤول مالي كبير في ميريلاند.

هي ولاية غنية، سكانها خمسة ملايين ونصف. تعدّ من أكبر الولايات في معدل الدخل..، رغم الانكماش الاقتصادي الذي مرّ قبل سنوات وما زال خصوصا في أزمة العقارات.

امست في كلامه تخوفات على المستقبل. قلت: فهذه ميريلاند فكيف البلاد بلادنا..!

 كرر على مسامعنا، نحن القادمون من بلاد بعيدة تطمح للنمو، بأن أمل أهل ميريلاند هو التعليم والثقافة، في ظل محدودية الموارد..

يعمل مواطنو ميريلاند في التعليم والثقافة، والأكاديميون كثر هنا، لذلك تستقطب الولاية شركات تكنولوجية، هنا أكثر من كاليفورنيا، "نحن أغنياء بالتعليم والثقافة" قال بيتر فرانسون..

نعود للوزير الفلسطيني الشاب د. صيدم، الذي يرأس مجلس البحث العلمي بحكم منصبه، لنعود إلى الوراء 20 عاما، حين تم تأسيس وزارة التعليم العالي التي قرن اسمها بالبحث العلمي، ذلك الربط الذي ظل شكلانيا لم يتجلى في العمل الحقيقي باتجاه البحث العلمي. إذن باقتطاع 20 مليون شيقل نكون قد بدأنا في فلسطين، لعل ذلك يكون بداية تاريخ الوعي المقترن بالفعل. وما نرجوه هو دعم الحكومات المتعاقبة لتلك الخطوة، وتضمينها الدائم للموازنة.

في حديث الوزير د. صيدم لفت إلى أن هذه الاتفاقيات "تتضمن دعم الجهود الهادفة إلى بناء القدرات في مجالات البحث العلمي في الجامعات المستهدفة؛ بما يضمن دعم المشاريع البحثية للطلبة المبدعين والباحثين المتميزين وبما ينسجم مع غايات التنمية المستدامة في فلسطين، لصالح إنتاج الأبحاث العلمية والأنشطة المتعلقة بها".

لعلنا نرى أن بناء القدرات في مجالات البحث العلمي في الجامعات؛ سيكون إذن من خلال دعم المشاريع البحثية، للباحثين/ات، من المدرسين والأكاديميين أولا، ليكونوا قدوة للطلبة الذين واللواتي يتتلمذون على أيديهم وعقولهم، لنرى ونشاهد تطوير التعليم العالي من خلال التعاون بين الطلبة والمدرسين في المخترات العلمية والمختبرات الثقافية والإنسانية. لا بد من البدء بالكوادر الباحثة، لنمأسس عملية البحث في الجامعات، ثم يتم توفير تمويل خاص لتدريب الطلبة على البحث العلمي من خلال العمل، ثم بعد ذلك ستتهيأ الفرصة للبحث العلمي على أصوله.

حينها سنقطف ما نصبو إليه، بما يتجاوز إنتاج الأبحاث العلمية باتجاه المخترعات والاكتشافات.

وهنا نؤكد على أنه بالرغم من أهمية منطلقات البحث العلمي باتجاهات التنمية المستدامة في بلادنا، إلا أننا نؤكد على أهدافنا في التحرر الوطني والاجتماعي والثقافي، حينها سيقبل المدرسون/ات وطلبتهم على البحث بدوافع وطنية وإنسانية بدافع الشغف الذاتي.  وهذا يعني أن نفتح عيوننا على شروط التحرر وطنيا، وشروط البناء الديمقراطي الحقيقي لا الشكلي، على طريق جعل الحكم الصالح منهجا سائدا، يتعمق فعلا بالشفافية ومناهضة الفساد المرتبط بالسطحية وإيثار الولاء على الانتماء والإبداع والتفكير العميق، لا المحاكاة الساذجة والافتتان بما هو شكلاني.

وهنا، لا أظننا بحاجة للتذكير بشرط الوعي الإداري في الجامعات وجلس البحث العلمي اللازم لهذا النهوض، أي البنية المؤسساتية التي تنسجم مع البحث والتفكير والاختراع.

لا بد أن تنجح التجربة الفلسطينية لنراكم عليها..!

وهنا نؤكد على ما شدد الوزير عليه من أهمية إشراك القطاع الخاص في دعم البحث العلمي؛ ليس فقط للدور الاستراتيجي للبحث العلمي في تنمية المجتمعات وتطويرها ودفع عجلة الاقتصاد فيها، بل للفائدة التي ستعود أيضا على نمو هذا القطاع.

إن الاستثمار بهذا المبلغ، يعني أن ننجح، وحتى لا تلقى الأبحاث على الرفوف، فإننا إزاء تفكير عميق، نقتدي بمن سبقنا وحقق النجاح. أن ننتقي باهتمام مواضيع البحث العلمية والإنسانية، بعيدا عن الحشو، والقص واللصق، لمنح العقول مجالا لاستخدام المعلومات لإنتاج المعرفة. ومن ثم تكون النتاجات خطوة على طريق الاختراع، كذلك تكون الخلاصات مواد لصناع القرار، والجمهور، في كل ما يتعلق بحلول المشاكل على أنواعها. نردف القرارات التربوية والاجتماعية والثقافية؛ فتكون الخلاصات توصيات حتى لا نظل أسرى الاجتهادات. كذلك في كل ما يخص قضيتنا العادلة وما ينبغي لها، من التوعية العميقة واختيار الخطاب الأكثر جدوى وصدقا في تعاملنا مع أنفسنا والعالم، بعيدا عن اجترار المجترّ والنمطي والسائد.

شرقا، إلى زمن مضى، وزمن يحضر بقوة..

سنختتم بما ختم به الرفيق القائد نايف حواتمة مقاله المعنون بـ"مئوية ثورة أكتوبر.. جديد تاريخ البشرية.. ثورة أكتوبر الإشتراكية": "إن الصعود السريع لروسيا من الرماد والركام، هو مقاربتها من جانب العلم ووظيفة التربية والتعليم، التي أخذت مديات عالية، بدءاً من التشجيع على التفكير والبحث الذاتي، وإلغاء عملية التلقين، والدفع إلى الكشف الخاص عن النشاط الذهني والتفكير الذاتي، والتصويب الذاتي في حال الوقوع بأخطاء، أي تعميق ديناميكية العلم والاختصاص، والتبادل المعرفي المباشر، بعيداً عما نسميه نحن العرب اليقينيات الراسخة. هذه الأضواء الكاشفة الموجزة للقدرات الجماعية الروسية، وإحدى المميزات الهامة حين تتصاعد في المنعطفات الحادة، تتوضح مفاهيم كيف تتكامل السياسة مع الفكر وصناعة البشر والعلماء، فضلاً عن الأدب والإبداع، من (الموجيات) والقنانة وعذابات الريف والاستغلال المدمر. والعمال وفقراء المدن. هي حقل متكامل في الواقع الاجتماعي. تحية للروح الروسية الناهضة، التي تبني البشر قبل الحجر. للعقلية والذهنية الجماعية في الدفاع عن كل ماهو إنساني، وصولاً إلى صناعة العلم والعلماء في تراكمها نحو الحرية والديمقراطية: التنمية من جديد والعدالة الاجتماعية".

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية