9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين ثاني 2017

لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقول مرح “الموضوع كتير مضحك بس يجي حدا من برا يسألني من أي مطار رح تسافري؟ على أساس لدينا خيارات، مش عارفين إنه الخيارات معدومة أساسًا. لو تعرفوا قصّة دخول الغزاوي للأردن كيف بتمر بمراحل، بس لأنه غزّاوي”.

مرح الفتاة العشرينية المرحة الطموحة تتمتع بطاقة حيوية مثيرة، وهي التي لم تغادر غزة منذ ولادتها سواء للسياحة او حتى لأي سبب شخصي، هي ستشارك في دورة تدريبية لتنمية قدراتها مع مجموعة من الإعلاميات في تونس، وهي فرصة ومحاولة لإلتقاط انفاسها من وجع وحزن غزة وما عاشته في حرب غزة، وما تعانيه من ظلم وقهر كباقي فتيات غزة المحرومات من ممارسة حقوقهن في السفر.

تقدمت ثلاث مرات بطلبات للحصول على تصريح من الجانب الاسرائيلي ورفضت طلباتها ومرة تمت الموافقة على طلبها وربما بسبب البيروقراطية والاهمال او القصور من أحد الموظفين الفلسطينيين لم يتم ابلاغها بموعد سفرها وحرمت من ممارسة حقها في السفر.

حال مرح ليس أفضل من حال صديقتها الجميلة المبدعة، والذي لا تريد لأحد ان يعتدي على خصوصيتها ويكتب عنها بدا التوتر يظهر على تصرفاتها والخوف من فقدان فرصتها في السفر والدراسة، ولا تزال تنتظر الموافقة الإسرائيلية أو السماح لها بالسفر عبر معبر رفح لاستكمال دراستها بعد حصولها على منحة للحصول على اللقب الجامعي الثاني الماجستير في الخارج.

مرح وغيرها من الفتيات والفتيان يعانون مظلومية المنع والقهر، ونحن ندعي أن غزة لا تشبه أي مكان في العالم هي تشبه ذاتها، وبرغم حصارها وارتباطنا العاطفي والوجداني فيها إختزلنا فلسطين بغزة كوطن. نعيش في الوطن الإفتراضي الصغير المحاصر وفي سجن ننتظر الموت ونتلقى الضربات والقهر والظلم يضربان عميقا في نفوسنا. ساكنون كجماد لا يملك خيارات أخرى غير البقاء جامدا فيها ينتظر معجزة ولادة جديدة كائن حي بشري.

من يحاول أو تتاح له فرصة السفر النادرة او الهجرة يبقى مسكون بحبها وجدانيا ونفسيا، ولا ينفك عن التفكير فيها ويشيخ وهو ينتظر العودة إليها ومتابعة أخبارها وتفاصيلها الصغيرة.

في غزة نشعر بالخوف والعجز وتشيخ أحلامنا وآمالنا ومن يمتلكون الحق في السفر وان تتاح لهم الفرصة وهم قلة، ومن لديه نوايا السفر يبقى مرغماً وعاجزا عن التفكير في السفر. السفر ليس خيارنا الحر، وحركتنا ساكنة كمياه راكدة حتى لو قذف حجر لتحريكها فالحركة بطيئة ومتكاسلة وغير واثقة من إستمرارها، هي راكدة ليس بإرادتها، احتمالات التمرد على سكون الحركة وقهر السكون مرتبط بخيارات السفر وقهر المتعالي والمتغطرس.

سفرنا ليس رفاهية ومتعة أو إختيار، إنما إختبار لمقاومة القهر والظلم وانتظار الحزن والألم والحلم بالسفر وهذا مرتبط بقرار وإرادة كالتعليم والهجرة أو فرصة عمل، او بأسباب خارجة عن إرادته كالمرض او محاولة الهروب والمحاولة في مكان آخر ليس مكاناً لنا وغير متاح وعن فرصة لحياة معلومة أو مجهولة.

حتى الهجرة الداخلية في زمن الحرب ليست إرادة حرة، بل هي ارادة القهر والإجبار والغضب والحزن والألم، ونبقى ملاحقين ننتظر الموت ويظل الرعب والخوف يلاحقنا، وحتى في مبالغتنا اننا نمتلك القدرة على إخافة من يهجرنا ونزرع الخوف والرعب في صفوف من يقتلنا ويلاحقنا بطائراته الهمجية، يبقى خوفه مرفه ومدلل وينتقل إلى امكان بعيدة ويعيش في ظروف أكثر رفاهية.

من فينا ليس بحاجة للسفر لمكان بعيد، يعيد الإعتبار لذاته وكرامته المهدورة والقهر الساكن فيه، والهروب من طنين العقل كبعوضة سكنت في إذنيه، أو زنانة اسرائيلية مجرمة استوطنت في رأسه، ليحافظ على ما تبقى من روحه واستعادة قدرته لمقاومة موت القهر البطيئ.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات


11 تشرين ثاني 2018   الشاهد شب عن الطوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية