25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين ثاني 2017

محددات نجاح الحوار..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يلتئم شمل فصائل العمل السياسي الفلسطينية في القاهرة الثلاثاء لبحث العديد من الملفات ذات الصلة بالمصالحة الوطنية، وهو الإجتماع الأول بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني في مطلع حزيران/ يونيو 2014. ويعلق الشعب الفلسطيني الآمال على دور الفصائل في تعميق الخطوات الإيجابية التي إتفقت عليها حركتي "فتح" و"حماس" في 12 إكتوبر الماضي. رغم وجود العديد من الثغرات والإرباكات الماثلة في الواقع بعد حوالي أحد عشر عاما من الإنقلاب على الشرعية الوطنية، بعضها موضوعي، والبعض الآخر مفتعل وتقف وراءه القوى المتضررة من المصالحة.

ولبلوغ الهدف المنشود تملي الضرورة على ممثلي الفصائل التركيز على الآتي: اولا التركيز على القواسم المشتركة المتفق عليها، وإعطائها الأولوية في البحث والتطوير؛ ثانيا العمل على تعزيز دور حكومة الوفاق الوطني في تسلم مهامها بشكل كامل بعيدا عن الشكليات؛ ثالثا الإبتعاد عن حسابات المحاصصة والفئوية الضيقة في مناقشة الملفات المختلفة؛ رابعا بالتلازم مع ما سبق إعطاء الأولوية للمصالح العليا للشعب الفلسطيني، والإنشداد للتحديات الإسرائيلية والأميركية التي تستهدف الكل الفلسطيني؛ خامسا تأجيل البحث في الملفات الخلافية دون إغفالها والإقتراب منها تدريجيا؛ سادسا الإبتعاد عن الخطابات العنترية واللغة الشعاراتية، والتعامل بمرونة عالية مع كل ملف على إنفراد؛ سابعا إعتماد شعار "لا غالب ولا مغلوب"، دون القفز او المساومة على حقوق ومصالح الشعب عموما والمواطنين الذين تضرروا من الإنقلاب الحمساوي خصوصا؛ ثامنا الإنشداد لإنعاش حياة المواطنين في قطاع غزة عبر فتح المعابر بشكل متواصل، وإعادة الكهرباء لسابق عهدها قبل الإنقلاب، وتأمين مياة الشرب الصالحة للحياة الأدمية، وتصليح محطات الصرف الصحي، وتنظيف شاطىء البحر من التلوث، ومعالجة مشكلة البطالة المتفاقمة بشكل تدريجي بهدف إخراجهم من متاهة السنوات العجاف الماضية.

هذة المحددات ترتكز أولا على تمكين حكومة الدكتور رامي الحمدلله من تولي مهامها دون تسويف أو مراوغة، بإعتبارها حكومة جاءت بالتوافق بين الكل الفلسطيني، وهي تمثل الإجماع الوطني، وبالتالي منحها الفرصة لتجسير الهوة بين جناحي الوطن، وخلق المناخ السياسي والإقتصادي والإداري الوظيفي والأمني الملائم للنهوض بوحدة الشعب، وتكريس النظام السياسي التعددي وفق النظام الأساسي (الدستور) ليتمكن المواطن من الشعور بوجود مؤسسة ناظمة لحياته ومستقبله.

وأقترح على القوى والفصائل المنادية بتشكيل حكومة وحدة وطنية فورا، تأجيل هذا الموضوع لما بعد تمكن حكومة الوفاق من القيام بمهامها، لاسيما وانها كما اشير آنفا جاءت بالتوافق بين الكل الفلسطيني. وإذا كان ولا بد من تطعيم هذة الحكومة بوجوه فصائلية فليكن ذلك من خلال تعديل وزاري مناسب. لكن لا داعي للتسرع الآن بالتمسك بتشكيل حكومة وحدة وطنية، لإن حكومة الوفاق تقوم بهذا الدور راهنا ومستقبلا. وليوضع سقف زمني لمراقبة عملها وتقييمها على الأداء المستقبلي بعد تمكينها فعلا من القيام بمهامها الموكلة لها.

الضرورة تحتم على الجميع الإبتعاد عن الشكليات، والتمسك بالجوهري والأساسي لتقدم عربة المصالحة الوطنية. وتتحمل الفصائل والشعب على حد سواء مسؤولية في الضغط الإيجابي لنجاح خطوات المصالحة التدريجية المتلاحقة لتجاوز الثغرات والنواقص الموضوعية والمفتعلة على حد سواء. ويفترض وضع هدف النجاح في بناء جسور ومداميك المصالحة نصب أعين الجميع قادة وفصائل ونخب سياسية وإقتصادية وثقافية وإعلامية وإجتماعية وشعب، والإصرار على النجاح لبلوغ هدف الوحدة الوطنية، التي هي مصلحة إستراتيجية فلسطينية. الكرة في ملعب الفصائل والحكومة والشعب على حد سواء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية