25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين ثاني 2017

نحن من يرسم معالم صفقة القرن..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم النفي المتكرر لكل التسريبات الإسرائيلية لما بات يعرف بصفقة القرن المبهمة ظاهرياً، إلا أن وقائع الأحداث على الأرض تعطينا مؤشرات عملية واضحة عن الخطوط العريضة لتلك الصفقة، والتي من الواضح أن التسريبات الإسرائيلية التي تلوح بين الفينة والأخرى ليست إلا بالونات اختبار تمهيدية لما سيؤول له العمل الحثيث الجاري فعلياً لتنفيذ مسلسل تلك الصفقة على الأرض ضمن خطوات مدروسة بدقة؛ والتي كان إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أهم حلقاته.

والملاحظ أن قضايا الحل النهائي تحسم اليوم عملياً على أرض الواقع، فقضية المستوطنات وحدود الدولة الفلسطينية الأمنية لا السياسية ترسم آخر فصولها جرافات الاستيطان، وذلك بعد أن حدد جُلها الجدار العازل، ومن الواضح أن صفقة ترامب لن تزيل حجر من مستوطنة خلف الجدار، علاوة عن تلك التي بداخله، وقضية الحدود الشرقية في غور نهر الأردن ليست بتلك العقبة الصعبة، أما قضية القدس فمن الواضح أن إسرائيل قد حسمت أمرها عبر إخراج الأحياء ذات الكثافة السكانية من حيز بلديتها بعد أن أحاطتها بسوار "معاليه أدوميم" من الشرق وطرد سكان منطقة ((E1 الواقعة شمالها استعدادا لعزل المدينة نهائياً عن الضفة الغربية. وما تبقى من قضية القدس والحرم القدسي تحت الإدارة الهاشمية ضمن "الستاتيسكو" القائم، وباعتقادي لن تمانع إسرائيل في أن يشارك الفلسطينيون هذا المقترح في الإدارة؛ والباب مفتوح لأي دولة أخرى محبة للسلام في أن تشارك في الادارة الروحية للمكان تحت السيادة الفعلية السياسية والعسكرية الإسرائيلية على بلدية مدينة القدس الموحدة.

ولعل أهم حلقات مسلسل صفقة القرن والتي تمثلث في إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، فهي إجراء عملي أمريكي صريح بأن الدولة الفلسطينية المقترحة لا تمثل إلا سكان الضفة والقطاع؛ بمعنى أن منظمة التحرير الفلسطينية لن يكون لها أي محل من الاعراب فيما هو قادم طبقاً لرؤية الإدارة الأمريكية، وهي خطوة متقدمة جداً لمعالجة قضية اللاجئين الفلسطينيين بعيداً عن  صفقة القرن، وهو ما يعني إخراج قضية اللاجئين من قضايا مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ وذلك على الأقل في المرحلة الراهنة من التسوية. ومن الواضح أنها ستحل بعيداً عن إسرائيل ضمن مساهمة إقليمية في حل الصراع، إضافة إلى ذلك فإن مبررات الخطوة الأمريكية ترسم  خطا أحمر على صلاحيات الدولة الفلسطينية المقترحة ضمن سياساتها الخارجية مستقبلاً، والتي ستكون ضمن سقف محدد.

إن أسلوب الإدارة الأمريكية في حل الصراع هو أسلوب جديد ومبتكر، فهي تفرض الواقع على الأرض وترى ردة الفعل على كل المستويات، وهو ما يمكنها من تحديد مستوى الضغط آنياً ولاحقاً في كل قضية من قضايا الصراع. والمتابع لأسلوب إدارة ترامب في تعامله مع القيادة السياسية الفلسطينية في أيامها الأولى في البيت الأبيض، وفي قضية بوابات الحرم والاستيطان الذي اشتعلت عطاءاته مع قدوم إدارته؛ فإنه يدرك حقيقة أن الادارة الأمريكية بزعامة ترامب ترسم الخطوط العريضة لصفقة القرن بالأفعال على الأرض؛ وطبقا لردود الأفعال على أحداث مفتعلة في كل قضية من قضايا الحل النهائي للصراع، وهو ما يعني أننا سنرى مع الوقت المزيد من تلك الأحداث الاستراتيجية المفتعلة؛ والتي سيحدد ردة فعل المستوى السياسي والشارع الفلسطيني عليها مدى إمكانية تقبل الطرف الفلسطيني لتنازل أو تمرير الغايات الاستراتيجية لتلك الأحداث لاحقاً.

وهو ما يعني أن على الكل الفلسطيني وخاصة القيادة الفلسطينية إدراك أن مفاوضات التسوية الحقيقية والعملية تدور الآن على الأرض، وأن ما سيعرض في نهاية المطاف على الورق سيكون خلاصة ما يفرض على الأرض، وأننا بردود أفعالنا على ما يجري نحدد معالم صفقة ترامب، وان ترامب كان صادقاً عندما قال أنه لن يجبر أي طرف على أي شيء؛ فالرجل ينتظر ردود الأفعال الفلسطينية مقابل ما تفرضه سياسة الأمر الواقع التي تتبعها إسرائيل تجاه قضايا الحل النهائي.

لكن أخطر ما يجري اليوم في حل الصراع هو التصور الجديد لطبيعة الدولة الفلسطينية وإسرائيل؛ والتي استحوذت بالقوة  المسلحة على أراضي الغير طبقاً لمفاهيم عقائدية توراتية مزعومة ضاربة بعرض الحائط  كل قرارات الأمم المتحدة مقابل دولة فلسطينية من الواضح أنها ستكون كيان بحدود أمنية لا سياسية يطلق عليها مسمى دولة، وما يجري لن تكون عواقبه وخيمةً على الفلسطينيين فحسب بل سيتعداهم ليصل لكل دول العالم الذي سيسمح لهذه المهزلة أن تمر دون ضجيج، فهو بصمته سيخلق سابقة سيحتذى بها لحل صراعات إثنية وقومية ومذهبية مستعرة في الاقليم والعالم، وسيفتح الباب واسعا أمام  لهيب التطرف الديني في العالم ومنطقة الشرق الأوسط  تحديداً التي لعب فيها الدين دوراً أساسياً في حركة تاريخها.

المؤكد أن حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بهذه الصورة التوراتية لن يمنح إسرائيل الأمن لمدة طويلة، والقارئ لتاريخ الشرق الأوسط يكتشف كم كان مأساويا نهاية تجارب مماثلة للتجربة الصهيونية على هذه الأرض.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية