9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2017

فتيان السياسة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السياسة فن يحتاج إلى علم وخبرة وبراعة ودهاء في إدارة شؤونها وملفاتها على المستويات كافة. ولا يمكن لإي إنسان إحتل موقعا ويملك مالا وسلطانا أن يجيد فن السياسة، إن أخضعها لحساباته الشخصية، وتجاهل محدداتها ومرتكزاتها والشروط الموضوعية والذاتية المحيطة بها. وبالتالي لا يكفي هذا المسؤول أو ذاك أنه تبوأ موقعا مقررا في بلده، لإن هذا العامل على اهميته لا يفي ببلوغ ما يصبو إليه. بالتأكيد هذا يسهل عليه الإنخراط في لعب دور هام في التقرير بشؤون العباد داخل بلده وفي ميادين السياسة على المستويين الإقليمي والدولي، غير أنه يسقط في الإختبارات المختلفة نتيجة سوء التقدير نتاج عدم الخبرة، وغياب الفطنة والدهاء، مما يؤدي لإنتكاسات وفشل جلي على أكثر من مستوى وصعيد.

وتزداد تعقيدات العملية السياسية عندما يتبوأ شباب غير مؤهل لإدارة شؤون بلادهم، ويقرروا في مصير العلاقة بين بلدانهم ودول الجوار الإقليمي، رغم وجود مستشارين في المجالات المختلفة، إلآ أن دورهم سيبقى دون تأثير جدي، لإكثر من سبب، منها: اولا الجنوح الذاتي نحو شخصنة العملية السياسية؛ ثانيا غياب ضوابط ناظمة تحكم المغالاة او التبسيط في هذة المسألة او تلك؛ ثالثا إنتفاء دور الدولة العميقة وخاصة في دول العالم الثالث، التي تلزم هذا المسؤول او ذاك لضوابطها الإستراتيجية؛ رابعا الإعتقاد لدى الشباب الممسك بزمام الأمور، بأنه يستطيع ان يشتري مواقف الدول بالمال والنفوذ الذي يحظى به؛ خامسا في حال وجود صراعات قومية او دينية يعتمد اولئك على الحلفاء لا على القدرات والإمكانيات الذاتية، إنما يتم الإعتماد على دول إقليمية او دولية مقابل دفع فاتورة الحروب، التي ينخرطوا بها.

هذة العوامل مع نقص المناعة السياسية، والجهل بدروبها، وغياب الفطنة والبراعة والدهاء يوقع فتيان السياسة في مزالق خطيرة تهدد بلدانهم وحلفائهم على حد سواء. فضلا عن أن بعض الحلفاء من الأقطاب الدولية ذات النفوذ السياسي والعسكري والإقتصادي، قد يستخدموا أدواتهم وخبرتهم العالية في إستنزاف طاقات وإمكانات حليفهم الشاب، بالإضافة لإبتزازه وإخضاعه لمشيئة توجهاتهم ومصالحهم الإستراتيجية في الدول التي يقودنها والإقليم على حد سواء. خاصة وأن تلك الأقطاب تصبح الملاذ والحضن الذي يلجأ إليه هذا الشاب او ذاك. وبالتالي يضع الشباب بيضهم كله في سلة الحلفاء الدوليين او الإقليميين، بحيث يصبحوا هم المقررين في الشؤون الداخلية والخارجية، وعندئذ تتلاشى قدرة المسؤولون الشباب على التقرير في مستقل شؤون بلادهم والصراعات المحيطة بهم.

ولا يقتصر بؤس السياسة في اوساط الشباب عند حدود بلدانهم التي يديرونها، إنما تتفاقم العملية مع إتساع دائرة النفوذ في الأوساط القومية، حيث تملي عليهم إرتباطاتهم وتبعيتهم لإملاءات الحلفاء على التدخل غير الإيجابي لصالحهم في التقرير بمصير شعوب ودول أخرى من ذات القومية او في مستقبل العلاقة مع دول الجوار، الأمر الذي يعمق سقوطهم وفشلهم في إدارة العملية السياسية على أكثر من مستوى وصعيد، ويخلق عداوات من نوع آخر نتاج الضعف وعدم الخبرة وإستسهال تقديم التنازلات على حساب الآخرين دون اي وازع سياسي او قانوني أو أخلاقي.

وهنا المرء لا يعمم سوء الظن بكفاءة الشباب جميعا. لاسيما وأن هناك شباب نجحوا في إدارة شؤون بلادهم نتاج إمتلاكهم لمواصفات القيادة الناجحة، وإعتمدوا على مستشارين ذي كفاءة عالية، إستمعوا إليهم، وأصغوا جيدا لنصائحهم، وأدركوا موقعهم في ملاعب الكبار، فلم يغالوا، ولم يستهينوا بخصومهم وأعدائهم، وحرصوا على وضع سياسيات عقلانية، ونسجوا تحالفات إقليمية ودولية وفق معايير المصالح المشتركة معها ساهمت في تجاوزهم للإخطار المحيطة بهم، وخرجوا بإقل الخسائر منها.

النتيجة المنطقية لما تقدم، على فتيان السياسة أن يعدو للألف قبل الإقدام على اية خطوة في الشأن الداخلي او الخارجي، ليتفادوا دفع الثمن مرتين او أكثر من رصيدهم ومن رصيد بلادهم. لاسيما وان المال والنفوذ على أهميتهما، لا يشكلا عصب السياسة الناجحة، انما هي أدوات مساعدة ومكملة للكاريزما وفن إدارة الصراعات في مختلف الميادين. وليتذكر الفتيان جيدا عدم التنطح للقضايا والمسائل التي تتعلق بمصير ومستقبل الشعوب الشقيقة او المجاورة لهم قبل الوقوف على نبضهم وقرارهم، وقبل التعمق في ما يجوز وما لا يجوز التفريط او التنازل عنه بإسم الآخرين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات


11 تشرين ثاني 2018   الشاهد شب عن الطوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية