25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين ثاني 2017

التحدي القائم والدولة الفلسطينية الكاملة العضوية في الأمم المتحدة


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بتاريخ 29/11/2012، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بمنح فلسطين وضع مراقب بالأمم المتحدة، وبموجب هذا القرار، انضمت دولة فلسطين العضو المراقب الى الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الانسان، والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان، وتم بموجب ذلك وضع حدا للمزاعم الاسرائيلية بأن الأرض الفلسطينية هي أراض متنازع عليها، وكون أن اسرائيل دولة في الأمم المتحدة، يعني انطباق اتفاقيات جنيف الأربعة والقانون الدولي الانساني عليها، وعدم تنصلها من التزاماتها، وبالتالي اعتبرت اسرائيل قبول دولة فلسطين في محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية، ومنظمة الشرطة الدولية "الانتربول"، ومنظمة اليونسكو، صفعة لها، وتهديد دائم لمجرمي الحرب من ضباطها وقادتها، لسهولة تقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية، ومن هنا جاء التهديد الامريكي الأخير ضد مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية، والذي تعاملت معه القيادة الفلسطينية بكل قوة وبالمثل، وقد أصدرت الرئاسة الفلسطينية وقف كافة الاتصالات مع الادارة الأمريكية، لحين عدولها عن قرار اغلاق المكتب وهو ما تم بالفعل فجر هذا اليوم الأربعاء حيث تم الغاء القرار واستمرار فتح المكتب، مما يسجل انتصارا حقيقيا للمنظمة، ولدولة فلسطين.
 
منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ووفقا للقانون الدولي، فإن "م.ت.ف" تمثل الشعب الفلسطيني في كافة مناطق تواجده في الداخل والشتات، ولهذا كان رد فعل القيادة الفلسطينية تجاه التهديد الأمريكي واسعا وسريعا وموجها، فمنظمة التحرير هي حركة تحرر وطني، ولتمثيلها وضع قانوني اوسع واشمل من مفهوم الدولة في القانون الدولي، والانحراف الأمريكي في قراره الأخير، جاء لخلط الأوراق، فهناك فرق بين "م.ت.ف" كممثل للكل الفلسطيني، وبين السلطة الوطنية الفلسطينية ككيان نشأ وفق اتفاق أوسلو الذي أفشلته اسرائيل وفرغته من مضمونه، وأصبح من الصعوبة العودة له، ولذلك فمن الأولى على ادارة ترامب أن تعترف اولا بدولة فلسطين، وأن تحصل فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، لكي يتم بعد ذلك التفاوض حول تبادل الأراضي ومجريات العملية السلمية، وفق القانون الدولي دون المساس بالوضع القانوني لمنظمة التحرير الفلسطينية.
 
وفي قراءتي للتهديد الامريكي الاخير ضد مكتب "م.ت.ف" في واشنطن، لم أجد اختلاف جوهري بين الاملاءات الاسرائيلية على القيادة الفلسطينية، للاعتراف بالدولة القومية اليهودية كشرط للعودة للمفاوضات والنظر في امكانية حل الدولتين، وبين الموقف الأمريكي الذي رهن استمرار فتح مكتب المنظمة بموافقة القيادة على المفاوضات المباشرة مع الاحتلال مع استمرار الاستيطان في نفس الوقت، وبدون مرجعيات دولية او ضمانات او اعتراف اسرائيلي مسبق بالدولة الفلسطينية، لذلك ان التهديد بإغلاق مكتب "م.ت.ف"، يندرج تحت مفهوم التجزئة والانتقائية والابتزاز الامريكي في طريقة تعاملها مع القضية الفلسطينية، وهو نذير شؤوم وحذر مما قد تخرج به الخطة الأمريكية غير المعلنة حتى الان والتي تهدف لمعالجة او انهاء الصراع القائم في المنطقة.
 
يتضح اليوم، وبعد تراجع الادارة الامريكية عن اغلاق المكتب، أنه من الصعب على اسرائيل منع قبول الفلسطينيين في منظمات دولية، وعلى الادارة الامريكية التعامل مع القرارات الدولية الخاصة بالوضع القانوني والانساني للشعب الفلسطيني، لأن فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، وأصبحت أحد اشخاص القانون الدولي الذي ينظم العلاقة فيما بين الدول.
 
ملاحظة: التقديرات الاسرائيلية، تقرر أن استمرار قبول دولة فلسطين عضو في المنظمات والهيئات الدولية، يعني أنها ستحصل على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، دون مفاوضات مع اسرائيل، وبالتالي يتضح هنا حجم الخطر الذي تعاني منه اسرائيل، لهذا تخرج التصريحات المستمرة والتهديدات ضد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية واتهامهم بممارسة الارهاب السياسي والدبلوماسي ضد اسرائيل في المحافل الدولية.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية