9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين ثاني 2017

قرن على ثورة إكتوبر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مضى قرن من الزمن على ثورة البلاشفة الروسية في السابع من نوفمبر الماضي، الثورة التي وضعت مداميك الإشتراكية على خارطة العالم، وهزت أركان الرأسمالية العالمية، وفتحت الأفق لولادة نظام عالمي جديد. تلك الثورة التي قادها فلاديمير إيلتش لينين على أنقاض القيصرية الروسية المتفسخة كرست قيم ومفاهيم وقوانين ودستور مغاير تماما لنظام الرأسمالية الأمبريالية، وسمحت لطبقات وفئات إجتماعية بالصعود إلى سدة الحكم، هما العمال والفلاحين وحلفائهم من الشرائح الإجتماعية الأخرى. وقادت المجتمع الروسي أو السوفييتي على مدار سبعة عقود نحو آفاق رحبة من التطور الهائل، ووضعت الإتحاد السوفييتي ومنظومته الإشتراكية كقطب سياسي مقرر في السياسة الدولية، ولجمت إلى حد بعيد نزعات الراسمالية الإستعمارية، وغيرت المعادلات السياسية في العالم.

وبعيدا عن الأخطاء الذاتية التي رافقت التجربة الإشتراكية الدولانية، التي ساهمت مع عوامل موضوعية بإنهيار الإتحاد السوفييتي ومنظومته الإشتراكية على حد سواء، حققت تلك التجربة كما هائلا من الإنجازات لشعوب الدول الإشتراكية والعالم على حد سواء، ستبقى ميراثا للبشرية في المستقبل، منها: أولا أكدت أن طريق الرأسمالية لا يمكن أن يؤمن الأمن والإستقرار والتطور الإيجابي والسلم العالمي لدول وشعوب العالم، لإنها قامت على مبدأ إستغلال الإنسان للإنسان، وإعادة إنتاج قهر الشعوب الضعيفة، وإستعمارها وتقاسم النفوذ فيما بين أقطابها وفق موازين القوى في كل مرحلة تاريخية؛ ثانيا حققت العدالة الإجتماعية لشعوبها، وأمنت الرخاء والتطور في بلدانها، وألغت البطالة، وأزالت الأمية، وفتحت ابواب التعليم المجاني في كل المستويات  مما ضاعف من النهضة العلمية والثقافية والفنية في البلاد، وأنشأت المصانع في كل مجالات الصناعة بما في ذلك صناعة الفضاء؛ ثالثا أول من صعد للقمر كان غاغارين الروسي نتاج الطفرة العلمية الهائلة؛ رابعا تمكن الجيش السوفييتي العظيم من تحطيم القوات الهتلرية، وكان له الفضل الأساسي تحت قيادة ستالين بإنتصار الحلفاء على المانيا الهتلرية النازية في الحرب العالمية الثانية 1939/1945، ووصلت طلائع الجيش السوفييتي برلين العاصمة الألمانية؛ خامسا فضح لينين مباشرة بعد توليه السلطة في روسيا السوفيتية إتفاقية سايكس بيكو البريطانية الفرنسية التي قمست شعوب الأمة العربية إلى دول، وأرست لاحقا إقامة دولة إسرائيل الإستعمارية على أنقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني في 1948؛ سادسا وقف الإتحاد السوفييتي إلى جانب الدول المستَّعمرة، ودعم كفاحها التحرري ضد الدول الرأسمالية مما ساهم في إنعتاق وتحرر شعوب أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية؛ سابعا أسهم الإتحاد السوفييتي بتكريس نظام القطبين العالمي، الذي حرم الرأسمالية من التقرير في شؤون العالم، وجردها من منطق تقاسم النفوذ في دول الجنوب، وساهم في تطوير مبادىء وقوانين ومواثيق الأمم المتحدة لصالح الشعوب الفقيرة، وعمق مبادىء حقوق الإنسان؛ ثامنا وقف الإتحاد السوفييتي إلى جانب حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني، ووقف إلى جانب النظام الناصري في بناء السد العالي، ودعم الشعوب والدول العربية الوطنية في معاركها ضد التغول الرأسمالي الإستعماري.

وهناك الكثير مما يمكن ان يكتب عن ثورة البلاشفة، لكن المجال هنا لا يتسع لعرض كل الإنجازات العظيمة. وما تشهده روسيا الإتحادية اليوم من تطور بعد تولي فلاديمير بوتين القيادة يعود الفضل فيه لما أرسته ثورة إكتوبر من تطور إقتصادي وصناعي وعلمي وثقافي، حيث إستطاع مع فريقه الحاكم من إستعادة نهضة ومكانة روسيا على الخارطة السياسية الدولية، بعد أن حاولت الولايات المتحدة والغرب الأوروبي العبث بمستقبلها من خلال أدواتهم وعملائهم الروس والدول التي فكت رباطها مع الإتحاد السوفييتي السابق بعد حكم الثلاثي  غورباتشوف ويلتسين وشيفارنادزة. وبالتالي تمكن الرئيس الروسي من إخراج روسيا من دائرة الوهن والضعف، والإنتصار للروح الروسية الخلاقة من خلال تجديد النهضة العلمية والإقتصادية والصناعية بما في ذلك الصناعات العسكرية، وأعاد الإعتبار لدورها الريادي على المستويين القومي والعالمي، وصد كل الحملات الغربية لتهشيم وتمزيق روسيا، ليس هذا بل وباتت روسيا الإتحادية دولة مقررة في مستقبل السياسات العالمية، وقطبا يحسب لها الف حساب، وعلى القطب الروسي مسؤولية خاصة تجاه قضية فلسطين تتمثل في لعب دور أساسي لإزالة الإحتلال الإسرائيلي ونمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وفرض سيادته على ارض الدولة الفلسطينية.

في ذكرى مرور قرن على ثورة إكتوبر الروسية، لا يمكن للمرء إلآ ان يسجل التقدير والثناء لقادتها المبدعين على مدار العقود الماضية، والتأكيد على ان ميراثها الفكري السياسي والإجتماعي والإقتصادي والصناعي والعلمي الثقافي سيبقى خالدا ما بقيت البشرية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات


11 تشرين ثاني 2018   الشاهد شب عن الطوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية