13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2017

لماذا يضيعون فرصة غزة؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أن تمضي أشهر على مصالحة فلسطينية بوساطة مصرية، ولا يحدث فرق في حياة المواطنين في قطاع غزة، فإنّ هذا مضر لا بالمشروع الوطني الفلسطيني وحسب، بل بالفصائل التي أبرمت الاتفاق، وأن لا يتحسن حتى فتح معبر رفح، فهذا يعني أنّه لم يتغير شيء سوى المسؤول عن الكارثة في قطاع غزة. وإذا كان قد جرى تحميل حركة "حماس" مسؤولية التعثر في قطاع غزة طويلاً، وقررت قيادة الحركة التخلص من أعباء الحكم هناك، فإنّ "فتح" تغامر في أن توصف بأنها فشلت بما فشلت به "حماس".

لقد كان متوقعاً أن يشهد منتصف هذا الشهر "15 تشرين الثاني (نوفمبر)" بداية تفكك الإغلاق في قطاع غزة، بفتح معبر رفح، ولكن ما حدث هو فتح محدود كالذي كان يحدث في فترات متفاوتة متفرقة في الماضي، أثناء حكم "حماس"، والأهم من عدم فتح المعبر، أنّه لا يوجد توضيح سواء من قبل السلطة الفلسطينية، أو مصر، بشأن الأسباب التي تؤدي لاستمرار الإغلاق. فربما كان الجمهور سيتفهم الموقف نسبياً لو كان بين يديه خريطة طريق لمتى وكيف سيتغير وضعه، سواء بالنسبة للمعابر أو سوى ذلك.

من المفهوم أن تطالب الحكومة الفلسطينية بالتمكين التام لمقاليد تسيير الأمور في غزة، حتى تقوم بواجباتها، ولكن هذا يحتاج لتصور وخطة عمل واضحتين.

إذا نجحت الحكومة الفلسطينية الحالية، بإدارة الأمور وتحسين الوضع في قطاع غزة، فسيعطي هذا دافعا كبيرا، لتطوير مسيرة العمل المشترك، بين حركتي "فتح" و"حماس" وباقي الفصائل، وبينما سيكون نجاح تام لحركة "فتح" على الصعيد الداخلي باعتبارها مَنْ ساعد على تحسين الأوضاع، سيكون نجاحاً مهماً لحركة "حماس" على الصعيد الإقليمي، باعتبارها قادرة على أن تكون جزءا من نظام سياسي موحد، وقادرة على طرح حلول لمجموعة مهمة من التحديات والأسئلة التي تواجه الفلسطينيين، من ضمنها العلاقة بين سلاح المقاومة وبناء الدولة أو السلطة.

والنجاح في غزة، والخروج من مأزقها الحالي، عدا أهميته لتمتين صمود الغزيين وبقائهم في وطنهم، وعدا أهميته الإنسانية، سيقدم رسالة للعالم أن الفلسطينيين لديهم القدرة على بناء وطن مستقل، وبناء دولة، وسيصبح الحديث متى سيتكرر نجاح غزة في الضفة الغربية، أما الفشل فسيمنح الإسرائيليين ورقة ليزعموا أنّ أي انسحاب من الضفة الغربية سيؤدي لفشل وتخبط كالذي يحدث في غزة، خاصةً أن الأطراف المعنية، وخصوصاً السلطة الفلسطينية ومصر، لا تقدمان أسباباً واضحة لتعثر ملفات مثل معبر رفح، ولا يتم مثلا الحديث عن عراقيل إسرائيلية أو سوى ذلك.
 
ربما يكون صحيحاً أن عدم تحقيق انفراج جزئي في أزمة ما هو أمر مقبول وسليم من أجل ألا يؤدي هذا الانفراج الجزئي لتخفيف الضغط الذي يؤدي للانفراج الكبير أو الكلي، ولكن هذا صحيح شريطة أن لا يستمر طويلا، فمن المفهوم اشتراط التمكين الكامل للحكومة، وترتيب ملفات أمنية، قبل الانفراج الكامل، ولكن استمرار الوضع لوقت طويل يعتبر أمراً مدمراً.

بعد حالة التفاؤل التي عاشها الفلسطينيون، وخصوصاً أهالي غزة، في الأسابيع الفائتة، بدأ يتشكل شعور أنّ أي تغيير فعلي ملموس في واقع الحياة أمر لن يكون قريباً، وهذا لا يؤدي لإحباط مجتمعي، وإلى شعور بأنّ سائر الأطراف الفلسطينية، تفشل في تحقيق شيء يخفف الضغط عنها، ويوجه الضغط على الجانب الإسرائيلي، وحسب، بل ويقوي احتمالات تعثر المسار الحالي، وانتصار الأصوات التي لا تريد المصالحة في الجانبين، وباحتمال تفجر مجمل عملية المصالحة.

إذا لم يعقب لقاءات القاهرة الراهنة تغير فعلي في مسار الحياة اليومية في غزة، ولم يجرِ وضع خطة طريق معلنة لتطبيع الوضع في قطاع غزة، فإنّ ذلك سيعدّ نكسة واضحة. فيمكن لخريطة إصلاح النظام السياسي، من انتخابات ومجلس وطني فلسطيني، أن تتأخر قليلاً، ولكن معالجة الوضع المعيشي قد ينذر بعواقب تجعل الحديث عن إصلاح النظام السياسي مجرد ترف.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية