16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين ثاني 2017

ليس دفاعاً عن اميل حبيبي: من المستفيد من نبش التاريخ..؟!


بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يتسن لي مشاهدة البرنامج الذي أعدته وبثته فضائية "الميادين" عن الكاتب والروائي والصحفي والقائد والمناضل الشيوعي الكبير المعروف الراحل، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، اميل حبيبي، هذا البرنامج الذي أثار الجدل والسجال واللغط والتجريح، ولكنني قرأت عددا من التعليقات والتعقيبات والكتابات التي تطرقت للفيلم وما طرح من آراء حول مواقف وممارسات اميل حبيبي.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينبش فيها القوميون والمزايدون والمغامرون والحاقدون التاريخ، ويعودون بنا القهقرى الى الوراء والماضي البعيد السحيق، وينهشون  لحم اميل حبيبي و"تخوينه" والافتراء عليه وتجريحه وهو في القبر، وهو الانسان المكافح والمنافح عن قضية شعبه وقضايا واجندة شعبه المتعددة، الذي ارتبط بتاريخ الحزب الشيوعي والحركة الشيوعية والوطنية ونضال عصبة التحرر الوطني ومسيرة وكفاح جماهيرنا العربية الفلسطينية لاجل البقاء والانزراع في الوطن والارض والتراب وصيانة الهوية والتراث.

اميل حبيبي شخصية مشاكسة واستثنائية واشكالية مثيرة للجدل، وهو ككل انسان يخطىء ويصيب، وليس منزهاً ومعصوماً عن الخطأ، وليس بقرة مقدسة فوق النقد، فالانتقاد مطلوب وحيوي وهو اساس كل المجتمعات المدنية العصرية والحضارية، التي تسعى الى التطور وترسيخ التعددية ومفاهيم الديمقراطية وارساء الحوارات والسجالات البناءة الهادفة وصولاً للحقيقة، لكن ما يجري من توجيه اتهامات باطلة وافتراءات وتجريحات ومهاترات ضد اميل حبيبي بعد عشرين عاماً على رحيله ووفاته هو امر مرفوض وفتح لجراح قديمة ولصفحات طويت من زمن بعيد، وغمامة سوداء مرت في سماء حياتنا السياسية الحالكة المعتمة.

وكانت الحركة التقدمية من قبل، وعبر صحيفتها التي اصدرتها في الناصرة نبشت الماضي والتاريخ وفتحت النيران على اميل حبيبي وهو حي، والصقت به تهمة صفقة السلاح التشيكي، وهي التهمة الخطيرة التي طاردته وازعجته، واول من الصقها به هو الشاعر راشد حسين عندما كان يعمل محرراً في صحيفة حزب مبام الصهيوني "الفجر" حين تفجرت الخلافات بين الشيوعيين وعبد الناصر والقوميين العرب.

وهنا لست بصدد الدفاع عن اميل حبيبي، فلو كان على قيد الحياة لاسكت واخرس كل الاقلام وكل المزايدين والمتطاولين على التاريخ والمشوهين له بصلافته وصلابته واسلوبه الساخر وكتابته الحادة اللاذعة ومفرداته البليغة المستقاة من التراث العربي الأصيل ومن القرآن الكريم الذي قرأه مراراً وتكراراً، وكان يحض على قراءته والاستفادة منه وهو المسيحي الشيوعي المادي الجدلي لما له من اثراء لغوي وومضات مادية، ولكن لماذا هذا النبش في التاريخ من جديد والتهجمات على اميل حبيبي الباقي في حيفا وهو يرقد رقدته الأبدية في ضريحه، ولا يمكنه الرد على كل المفترين والمتطاولين.

ولا شك ان المستفيد الوحيد من اثارة التهم التي وجهت له والمغالطات ضده، هو المؤسسة الصهيونية التي تريد تفتيتنا وتجزئتنا والهائنا في نقاشات سفسطائية لا تغني ولا تسمن من جوع.
 
لقد رد اميل حبيبي على التهمة الموجهة له بخصوص صفقة الاسلحة التشيكية، التي تتلخص انه ارسل في أوج احتدام المعارك في فلسطين بين القوات العربية والقوات اليهودية ضمن بعثة مع شموئيل ميكونيس الى تشكوسلوفاكيا لشراء أسلحة للقوات اليهودية، وهي تهمة اثيرت كثيراً من قبل أعداء وخصوم الحزب الشيوعي، وخاصة في مواسم الانتخابات للكنيست، وفي مناخ التوترات والخلافات السياسية مع الحزب الشيوعي، وذلك في مقال مطول نشرته "الاتحاد" في ١٨/١٠/١٩٨٤ رداً على ما نشرته "تضامن" الحركة التقدمية في عددها الصادر بتاريخ ١٤/١٠/١٩٨٤، وكانت "الاتحاد" اعادت نشر مقال اميل حبيبي الذي ينفي ويفند فيه كل هذه القصة بقوله: "أنا لم أسافر مع المذكور ميكونيس في ٨ آذار ١٩٤٨ الى بلغراد أو الى غيرها، لا في ذلك الزمن ولا في غيره قبل قيام دولة اسرائيل وأنا لم التق بقادة سوفيتيين ولم أزر الاتحاد السوفييتي الا ابتداءً من العام ١٩٥٦، وكنت سافرت الى بلغراد مبعوثاً من قبل عصبة التحرر الوطني، وكنت سافرت لوحدي، والتقيت ميكونيس في بلغراد، وكان يأمل توسط الرفاق هناك باعادة اللحمة بين الشيوعيين في البلاد، ولكن لم يتم ذلك، ولم يجر بحث أمر السلاح وما شابه".

ولكن في حقيقة الامر ان اميل حبيبي هو مثقف اشكالي كان صاحب السلطة والقول الفصل واللسان الحاد الجارح كحد السيف، وقد تميز بالسخرية، وكان يبت في المواقف الصعبة ورأيه هو المقبول في اكثر الحالات والمتفق عليه ولا يقبل الا بذلك، وحضوره وهيبته كان يفرض الالتزام من الجميع.

وكان لاميل حبيبي على امتداد السنوات الحاسمة في تاريخ شعبنا وجماهيرنا الفلسطينية الأثر الكبير والبالغ والدور الطليعي الهام في بلورة الوعي السياسي والايديولوجي والثقافي والاجتماعي، ومن خلال موقعه القيادي في الحزب كان القائد والمنظر والمفكر الموجه لجماهيرنا التي بقيت وصمدت وتشبثت بارضها ووطنها وجذورها وزيتونها، والأيام التي اعقبت النكبة الفلسطينية وفرض الحكم العسكري على جماهيرنا العربية هي السنوات المثيرة والمميزة والصعبة في مسيرة نضال الحزب الشيوعي وكفاحه السياسي، وفي مسيرة اميل حبيبي خاصة، وبسبب هذا الموقع القيادي فرض نفسه أن يكون الموجه الفكري والثقافي والأدبي من خلال الصحف والدوريات الشيوعية "الاتحاد" و"الغد" و"الجديد" و"المهماز" و"الدرب"، مؤكداً على أن الأدب الذي يجب على المبدع انتاجه أن يكون انسانياً تقدمياً واشتراكياً في مضمونه وقومياً في شكله.

وهو روائي مبدع تجلى الابداع الحقيقي في روايته الشهيرة "المتشائل" التي اثارت النقاد والدارسين والباحثين وكتبت عنها عشرات الدراسات والمقالات والتعليقات، واعيد طباعتها مرات عدة في الاقطار العربية.

وكانت مقالات اميل حبيبي الاسبوعية في "الاتحاد" التي كان يوقعها تحت اسم جهينة زاداً فكرياً ومرشداً ودليلاً سياسياً واجتماعياً وفكرياً للمستقبل والتعامل في الحياة العامة والسياسية، وكانت خطاباته السياسية في المهرجانات والاجتماعات الشعبية والمظاهرات الكفاحية تشد الناس وتثيرهم وتحرضهم على الكفاح بمضمونها وقوة حجتها، وبأسلوبه المقنع وقدرته الخطابية وذكائه الحاد استطاع النفاذ الى قلب وعقل الحاضرين.

وحين منحت وزارة الثقافة الاسرائيلية في العام ١٩٩٢ جائزة الدولة العليا في الأدب "جائزة اسرائيل" اثارت هذه الجائزة عواصف كثيرة وجدلاً وخلافاً واسعاً بين الاوساط السياسية والفكرية والثقافية والادبية في الداخل والخارج، وتعرض بسببها الى الانتقادات اللاذعة من أكثر الناس قرباً والفة له، من الشخصيات والنخب الثقافية وعلى رأسها سميح القاسم ومحمود درويش وأحمد حسين واحمد دحبور وفيصل دراج وفخري قعوار ويوسف أبو لوز ومحمد علي طه ويوسف القعيد وغيرهم الكثير.

ما يهمنا بالأساس هو المكانة الحزبية والشعبية والفكرية والاجتماعية والأدبية التي تمتع بها اميل حبيبي ومنحته القوة لان يكتب ويقول ما يشاء، ولعل القرار الحاسم الذي اتخذه الحزب هو فصله من تحرير صحيفة "الاتحاد" سنة ١٩٨٩ وفصله أو استقالته من كل مهماته وعضويته الحزبية، ما جعله يتحول الى خصم قوي لقيادة الحزب التي اتهمها بالدكتاتورية والستالينية، لتنتهي حقبة زمنية طويلة الامد ممتدة في تاريخ ومسيرة اميل حبيبي واعلانه التفرغ للابداع الادبي حتى وفاته، واصداره مجلة "مشارف" الثقافية - الفكرية التي حققت انتشاراً وتقديراً واسعين بين المبدعين الفلسطينيين والعرب في البلاد والخارج.

وتبقى الحقيقة أن اميل حبيبي رغم كل التهم والافتراءات الموجهة ضده، يظل قائداً جماهيرياً وخطيباً قديراً وسياسياً داهية وصحفياً لامعاً ومناضلاً بارزاً وروائيا متميزاً وقصصياً مبدعاً ورائداً ومؤسساً لادب السخرية في ثقافتنا الفلسطينية، فلتكف الاقلام عن النهش في اللحم الميت، وعاشت ذكرى الاميل خالدة، وكما عنونت "الاتحاد" كلمتها الوداعية غداة وفاته "من الورد الى الورد يعود".

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 شباط 2018   لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟ - بقلم: راسم عبيدات


19 شباط 2018   الوجه الحقيقي لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: أحمد قبها

19 شباط 2018   إسرائيل المُتنمرة حائرة.. لماذا؟ - بقلم: علي جرادات

19 شباط 2018   الخروج من المأزق..! - بقلم: عباس الجمعة

18 شباط 2018   العملية وأزمة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول




18 شباط 2018   قصف غزة يزيدها قوة..! - بقلم: خالد معالي

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية