15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين ثاني 2017

"صفعة" القرن الأميركية..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس من باب الصدفة اللغوية البحتة أن تتجانس كلمة "صفقة" بأختها غير الشقيقة "صفعة" سواء في عدد الأحرف وتسلسلها وتركيبها ونطقها (فهما من أم واحدة وأبوين مختلفين). ويطلق عليهما في اللغة الجناس الناقص غير المكتمل. فصفقة القرن التي تبشر فيها الإدارة الأميركية هي في الحقيقة صفعة قوية على وجه الأنظمة العربية من شانها أن ترميهم أرضا وتقعدهم وتشل حركتهم لفترة ليست قصيرة..!

وبدون المزيد من هذا السجال الفذلكي أو المتفذلك غير المرتبط بأس اللغة وقواعدها كثيرا، فإن ما شد انتباهي هو تكامل وتشابه النتائج السياسية المترتبة على استخدام أو وضع أي منهما موضع التنفيذ العملي. فتحقيق الثانية مرتبط بوجود الأولى واتمام الثانية معقود بنجاح الأولى.

ومن المفيد بداية ولخدمة السياق أن نُذكر القارئ بما حصل ابان ما اصطلح على تسميته بالثورة العربية الكبرى حين صفع واضعي اتفاقية سايكس بيكو الشريف حسين امير مكة رغم التعهدات والرسائل التي تم تبادلها بينه وبين السير هنري مكماهون فيما عرف لاحقا بصفقة القرن العشرين بين فرنسا وبريطانيا. فكان من نتائجها توجيه صفعة قوية على وجه النظام العربي في ذلك الوقت، لم تتوقف نتائجها على تقسيم الوطن العربي فحسب بل وتم إحلال آل سعود محل أبناء واحفاد الشريف حسين في حكم الحجاز ولاحقا شبه الجزيرة العربية مما خالف كليا ما جاء في نص المراسلات المتبادلة. لكن البريطانيين والفرنسيين قدموا له ولأولاده جوائز ترضية لحكم العراق وشرق الأردن بعد أن رفضت فرنسا تسليمهم حكم الشام.

وهنا وأرجو الانتباه إلى ذلك جيدا، فصفقة القرن التي ما فتئت تبشر فيها الإدارة الأميركية الجديدة ستكون بمثابة صفعة قوية ومؤثرة لأكثر من حاكم عربي، لكون النتائج المترتبة عليها ستكون استبدال وإحلال حكام حاليين بآخرين من خلال توقيع صفقة اتفاقيات جديدة شبيهة بسايكس بيكو القديمة لتقاسم النفوذ والمصالح، أطرافها الرئيسة الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وإسرائيل. ولا اعتقد ان أحدا لم يطلع على المراسلات المشار إليها لكن ما هو الجدير بالملاحظة والذكر هو، أن الحكام العرب الحاليين لم يستفيدوا ابدا من تجربة وظروف وجوهر ولا النتائج التي ترتبت على المراسلات التي تمت بين الشريف حسين والسير مكماهون، فالذي يعيد قراءتها بتمعن سيلمس البداوة والسذاجة والبساطة والعباطة والطيبة المفرطة وحب الكرسي والذات والحكم والثقة الزائدة بما خطه السير مكماهون بيده وتصديق وعوده الخبيثة. فالفروقات تكاد تكون معدومة بين مكماهون وجورج بوش وريغان وبيل كلينتون وتاتشر وطوني بلير واوباما وترامب. فالحكام العرب يتصرفون بعكس فحوى ومضمون السنة المحمدية التي تقول " لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين". فلا يوجد حاكما عربيا واحدا لم يلدغ عشرات المرات من خطابات ووعود ومراسلات وتصرفات وسلوك الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وبريطانيا والغرب بشكل خاص.

وبدون الدخول في تفاصيل الأسباب الكامنة وراء عدم اخذ الدروس والعبر والاستفادة منها وتكرار نفس الخطايا، فإن العامل الرئيس من وراء ذلك هو رغبة الحاكم العربي بالتمسك بالكرسي تحت أي ظرف. فليس غريبا إزاء حبه للبقاء في الحكم من أن يُلدغ عشرات المرات من نفس الجهة. أما السبب الثاني فهو لكونه غير منتخب ولم يصل إلى سدة الحكم من خلال انتخابات دورية فلا أحد له فضل عليه ولا أحد يحق له محاسبته او مساءلته.

وبالعودة إلى صفعة القرن والتي سينجم عنها في حال تحققها ميدانيا، تغيرات جوهرية تمس الأنظمة العربية كلها بما في ذلك إعادة تشكيل حدود الوطن العربي من جديد وإعادة رسم خرائطه بما يتضمن زوال دول واستحداث أخرى على أسس طائفية ومذهبية. فصفعة ترامب لن تتوقف عند حدود دولة او اثنتين أو ثلاثة بل سينجم عنها – في حال نجاحها - تشكيلات جديدة صديقة ومرتبطة ومواليه لأميركا وإسرائيل وتصفية القضية الفلسطينية واستبدال العديد من الحكام الحاليين بغض النظر عن درجة ولائهم للغرب وحماية مصالحه واستعدادهم للتطبيع المبكر جدا مع إسرائيل حتى بدون حل القضية الفلسطينية. فالعديد من الحكام العرب يقومون وقبل تلقي الصفعة بتقديم تنازلات رهيبة ليس أولها التضحية بأولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول البشرية. فهم ومنذ مشاركتهم الميدانية والتمويلية في تدمير العراق وافقاره وتقسيمه طائفيا وفعل نفس الشيء في ليبيا واليمن والصومال وسوريا وتجويع مصر والأردن والمغرب وموافقتهم على تجزئة السودان ودعم انفصال الأكراد وسكوتهم المريب على كل ما تفعله إسرائيل في أرض فلسطين، بالإضافة لما قام به بعضهم بتقديم "عربونات" مالية بمئات المليارات من الدولارات، ما هو إلا دفعة أولى تحت الحساب كإثبات لحسن النوايا والاستعداد للتساوق الكامل مع المخططات التي ستشملها صفقة القرن..! وكل هذا حتى لا يحنث او يغدر بهم إحفاد السير مكماهون. فهم بدأوا يتحسسون رؤوسهم خشية من ان يكونوا ضمن من سيصفعون أو سيُعزلون.

الصفعة الكبرى قادمة لا محالة ولا يمكن تجنبها فهي ارتداد طبيعي لصفقة القرن إذا يقيت حالتهم على هذا المنوال. الصفقة عبارة عن موازين قوى تذيل دائما بتوقيع الأقوياء ويقبلها الضعفاء صاغرين ما دام كل همهم ومبتغاهم البقاء جالسين على الكرسي لا حول لهم ولا قوة. والغريب في كل ما تقدم ان صفقة القرن والصفعة التي تليها هي للأنظمة العربية فحسب. فأبناء واحفاد السير مكماهون لا يتنافسون إلا على خارطة الوطن العربي لكونهم غير قادرين على فعل نفس الشيء مع الأخرين. فالحكام غير معنيين إلا ببقائهم على الكرسي ولا تندرج ضمن اهتماماتهم الكرامة الوطنية والقومية العربية وتحرير أولى القبلتين من غاصبيها. لقد غيروا بوصلتهم منذ عام 1991 وباتت إيران هي عدوتهم الأولى وسلاحها النووي النظري الأكاديمي البحت أخطر من السلاح النووي الإسرائيلي الفعلي. فمحاربة إيران اهم بالنسبة إليهم وبما لا يقارن أو يقاس بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية.

الواقع العربي مقبل على تغيرات كبيرة تمس المنظومة العربية كلها. ولكنها في ذات الوقت تحمل في طياتها إعادة إحياء الحركات الوطنية والشعبية المقاومة للوجود الاستعماري. فمرحلة السبات الذي تمر به حركة النضال القومي لن تستمر طويلا، فالقهر والضغط المستمر سيستنهض لا محالة قوى الشعب الوطنية والقومية المؤمنة بأرضها وتاريخها وعروبتها. صفقة القرن المخصصة على مقاس الوطن العربي لن تكون أكثر من محاولات متكررة ويائسة للسيطرة على الثروات الهائلة الكامنة في جوف الأرض العربية. فالتواجد العسكري الأميركي الميداني على وجه الخصوص في سوريا والعراق وليبيا والصومال والخليج العربي هو مقدمة لفرض صفقة القرن بالقوة.

الشعب العربي يدرك تماما ان امامه تحديات كبيرة تحتاج إلى تضحيات مادية لتعطيل وإفشال صفقة القرن، واولها مواجهة ومقارعة الاحتلال الأميركي الاستعماري الوقح فوق الأرض العربية. فهزيمة "داعش" أربكت خطط الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل مما دفعهم للتواجد الميداني المباشر فوق الأرض العربية. الشعب العربي وحده القادر على وقف صفقة القرن..!

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية