16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين ثاني 2017

نتنياهو والسادات والسلام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في جلسة إحتفالية في الكنيست الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة مرور 40 عاما على زيارة الرئيس المصري الأسبق، أنور السادات لإسرائيل قال نتنياهو : " أن السادات إعترف بدولة إسرائيل قبل التوقيع على إتفاق بين البلدين". وتابع مناقضا الحقيقة والواقع "جيراننا الفلسطينيين يرفضون الإعتراف بحق وجود دولة إسرائيل، حتى الآن لم ألتق بسادات فلسطيني عبر عن رغبته بإنهاء الصراع، الإعتراف بدولة إسرائيل ضمن حدود معينة وبحقنا بالأمن والسلام".
 
من يقرأ ما قاله رئيس الحكومة الإسرائيلية، يشعر أنه امام شخص كاذب، ومفتري على الحقائق والوقائع الماثلة في المشهد السياسي منذ قبل التوقيع على إتفاقية أوسلو في ايلول 1993 وحتى الآن. لإنه يعلم ان الشواهد تعمي عينيه، وتقتل خلفيته الإستعمارية، وتفضح ما يسعى إليه، هو وأركان إئتلافه الحاكم. فالقيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيسين الراحل ابو عمار والحالي محمود عباس ومعهم كل القيادة الفلسطينية من خلال التوقيع على تلك الإتفاقيات قبل خمسة وعشرين عاما إعترفت بإسرائيل، وقبلت بخيار السلام، ودفعت إستحقاقاته كاملة دون تردد حينما قبلت بإستقلال دولة فلسطين وسيادتها على أرضها المحددة بحدود الرابع من حزيران 1967 إلى جانب دولة إسرائيل، وأبدت الإستعداد للتعاون والتعايش والتطبيع مع الدول العربية والإسلامية الـ57، وأكدت على ذلك مبادرة السلام العربية ومنظمة التعاون الإسلامية. ورغم كل التنازلات الفلسطينية القاسية والمؤلمة رفضت حكومات إسرائيل المتعاقبة دفع إستحقاقات السلام ورفضت الإلتزام بإنهاء الفترة الإنتقالية المحددة بخمس سنوات، والتي إنتهت في مايو/ آيار 1999، وقتلت أو إعتقلت كل مسؤول إسرائيلي حاول التقارب مع عملية السلام، فقتلت رابين في الرابع من نوفمبر 1995، وإعتقلت أولمرت في 15 فبراير/شباط 2016، وتعمل على مطاردة كل شخص او منظمة إسرائيلية تؤمن بخيار السلام والتعايش مع الشعب العربي الفلسطيني.

إذا تباكي نتنياهو على السلام ليس سوى تضليل مفضوح ومكشوف للعيان، ولم يعد ينطلي على أحد من أنصار السلام الإسرائيليين ولا من الرأي العام العالمي، وباتت أحابيله مهترئة ومتآكلة، لإن خياره يقوم على قتل السلام، ومواصلة إستعمار أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967، وليس فقط رفض إزالة أية مستعمرة إسرائيلية أُقيمت على اراضيها، ورفض عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، وتأبيد ضم القدس العاصمة الفلسطينية لدولته الإستعمارية.

ولعل من إستمع لتسيبي حوطبيلي، نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية ذات اليوم أي أول أمس، وهي تعلن بشكل واضح محددات السلام الإسرائيلية يدرك جيدا سلام رئيس الوزراء ووزير الخارجية نتنياهو، فقالت ابلغنا الولايات المتحدة وكل الدول بأن شروطنا تقوم على التالي: لا سيادة بين النهر والبحر إلآ للسيادة الإسرائيلية؛ لا إخلاء لإية مستعمر او مستعمرة في الأراضي المحتلة عام 1967؛ القدس تحت السيادة الإسرائيلية، وهي عاصمة دولة إسرائيل؛ لا لعودة اللاجئين الفلسطينيين." هل هذة الشروط تؤمن السلام المنشود؟ وهل هناك فلسطيني  يقبل بهذا الخيار؟ وعن أي سادات يبحث نتنياهو وأقرانه في الإئتلاف؟

للإسف حتى اليوم لا يوجد في إسرائيل شريك حقيقي لتبني خيار السلام، وجاهز لدفع إستحقاقاته كاملة غير منقوصة. إسرائيل وشعبها منكوبين بقيادات صهيونية معادية لخيار التسوية السياسية، وتعمل تلك القيادات من مختلف المشارب والإتجاهات على تأجيج مشاعر العداء والكراهية والعنصرية وتعميق خيار الإستعمار، وترفض الإستماع لنداء العقل والمصالح المشتركة لشعوب المنطقة عموما وخاصة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتؤصل لدوامة العنف والحروب. الأمر الذي يفرض على كل إسرائيلي شخصا او حزبا أو منظمة ان يرفع الصوت عاليا في وجه نتنياهو، ويطالبه بالكف عن الكذب والإفتراء على الحقيقة؛ ومطالبته بالإستقالة فورا لإنه ليس أهلا لصنع السلام؛ وتشكيل لوبي ضاغط للإنتصار لخيار السلام عبر العمل على إزالة كل المستعمرات من اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وضمان حق العودة للاجئين؛ والتخلي عن كذبة الأمن، لإن الفلسطينيين، هم الأحوج للإمن قبل الإسرائيليين، وضمان المساواة لإبناء الشعب الفلسطيني في داخل دولة إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية